السبت , مايو 28 2022
الرئيسية / المجلة / بنك المعلومات / نظرية الانفجار العظيم

نظرية الانفجار العظيم


نظرية الانفجار العظيم

 

ولد عالمنا قبل خمسة عشر ألف مليون عام نتيجة انفجار هائل ، هو الانفجار الأعظم . إن نقطة صغيرة جداً من مادة فائقة الكثافة وشديدة الحرارة تمزقت بانفجار طاقي عنيف فخلقت فضاء مازال يتوسع حتى الآن . لقد أعدت الثانية الأولى من حيا الكون المشهد ورغم كون هذه الحقبة الأولية قصيرة جداً بالمقاييس العادية إلا أنها مفعمة بأحدث كونية كبرى.

في اللحظة 10ــ^43 الأولى من الثانية : بدأ العمل . فبعد مقدمة مختصرة بدأ المكان والزمان يتخذان معنى وعند درجة حرارة 10ــ^32 شهد الكون الحقبة الأولى من تاريخه و أخذ شكل نقطة دقيقة جداً قطرها 10ــ^32 سنتيمتراً تحوي مزيجاً غريباً من الجسيمات وأضداد الجسيمات التي تولد وتفنى : إذ انفصلت الثقالة كقوة بحد ذاتها. وهذا الانفصال هو واحد من (التحولات الطورية ) التي (تجمدت) فيها قوى الكون وانفصلت عن قوة موحد بانخفاض درجة الحرارة

في اللحظة 10ــ^35 من الثانية : بدأ الانتفاخ أثناء محاولة القوة الشديدة التجمد والانفصال ، فتسربت الفقاعات الكمومية إلى الخلاء المحيط . تنتفخ إحدى الفقاعات بسرعة هائلة ، يبلغ عالمنا المرئي ، في داخلها ، حجم كرة المضرب . مازالت كل القوى موحدة (ماعدا الثقالة ) بيد أن الخلاء المتناظر (يدرك) فجأة أنه غير مستقر فيصب منتجاً مزيداً من الجسيمات فتتجمد القوة الشديدة .

في اللحظة من الثانية يتوقف الانتفاخ . يتجدد الانفجار الأعظم ثانية ببطء أكثر ولكنه ما زال قوياً . هناك نوعان من الجسيمات : الكواركات التي تتحسس القوة الكهروضعيفة الموحدة .

 

الانفجار العظيم

 

الانفجار العظيم

 

في اللحظة 10ــ^11 من الثانية تنشطر القوة الكهروضعيفة وتنخفض درجة الحرارة إلى مادون 10ــ^15درجة وهي نقطة تجمد أخرى . تنشطر القوة الكهروضعيفة إلى قوة كهرطيسية وقوة ضعيفة بآلية تحطم متناظرة . إن حاملات القوة الضعيفة إي الجسيمات (Z) و(W) ثقيلة في حين أنه ليس للفوتونات ، التي حاملات القوة الكهرطيسية أية كتلة .

في اللحظة 10ــ^6من الثانية : مذبحة الكواركات . الكواركات و أضداد الكواركات تسبح في الفضاء وتتولد ، ويفنى بعضها بعضاً وتتفاعل مع جسيمات أخرى . وعندما برد الكون حتى درجة 10ـــ^13 لم يعد هناك طاقة كافية لتوليد الكواركات تلقائياً وتستمر الأزواج الموجودة في الفناء ن ويبدو كأن الكواركات سوف تختفي إلى الأبد .

في اللحظة 10^-4 من الثانية : أخذت الباريونات تتشكل . كبر حجم الكون بقدر حجم نظامنا الشمسي تقريباً. وعندما انخفضت درجة الحرارة توقف فناء الكوراركات واتّحدت الكواركات المتبقية لتصنع بروتونات ونيترونات .

وفي نهاية الثانية الأولى تنجو معظم النترينوهات. وكانت النترينوهات التي تتحسس فقط القوة الضعيفة ، مازالت نشيطة جداًُ . بيد أنه في نهاية الثانية الولى أصبحت القوة الضعيفة على درجة من الضعف بحيث فقدت في النهاية السيطرة على النترينوهات فتحررت وانطلقت وحدها ومازالت “هناك”أبعاد كبيرة .

خلال الـ 100ثانية : العناصر الأولى . تتحد البروتونات والنترونات فجأة وتشكل نوى الهيليوم . ولم يحدث الكثير خلال المائة ألف سنة التالية أو ما يقارب ذلك. فقد امتزج الهيدروجين و الهيليوم وآثار من نوى خفيفة قليلة أخرى مع الإلكترونات والإشعاع وتبرد جميعها تدريجياً إلى حوالي درجة حرارة فرن الفولاذ . خلال الثلاث مئة سنة ألف سنة : الكون يضئ . بدأت الإلكترونات تلتحق بالنوى . فتولدت أول مادة نووية و الإشعاع لم يعد قوياً بما فيه الكفاية لتحطيم الذرات ، كما أنه لم يمتص آلياً فغدا الكون شفافاً وغمره الضوء خلال الألف مليون مليون سنة :عندما تشكلت المجرات ، أخذ الكون شكلاً مألوفاً أكثر خلال الخمس عشرة ألف مليون سنة ك الكون كما نعهده بالمقاييس الكونية والذرية.

نظرية الانفكار العظيم مقدمة اليكم من موقع موهوبون دوت نت ”

الانفجار العظيم


شاهد أيضاً

ابتكار تقنية جديدة لسهولة جمع الماء من جميع طبقات الأرض إلى الآبائر

ابتكر الباحث السعودي حسن علي عبدا لله  تقنية جديدة عبارة عن دائرة من أربع اجزاء …