الأحد , ديسمبر 4 2022
الرئيسية / حلول مبتكرة / البروفيسورة جاكي ينغ.. وتأسيس معهد الالكترونيات والهندسة الحيوية وتكنولوجيا النانو (IBN) بسنغافورة
البروفيسورة جاكي ينغ
البروفيسورة جاكي ينغ

البروفيسورة جاكي ينغ.. وتأسيس معهد الالكترونيات والهندسة الحيوية وتكنولوجيا النانو (IBN) بسنغافورة


(جاكي ينغ), عالمة مسلمة أمريكية سنغافورية الأصل, أصبحت هذه العالمة بروفيسورة منذ كان عمرها 35 عاما فكانت من الأصغر عمراً بين أقرانها، وواصلت مشوارها المتالق في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT), واستمرت في التدريس هناك لاكثر من عقد من الزمان.

وُلدت ينغ في تايبيه عام 1966. انتقلت إلى سنغافورة مع عائلتها في عام 1973 حيث كانت طالبة في مدرسة رولانج (Rulang) الابتدائية  ومدرسة رافلز للبنات. انتقلت عائلتها إلى نيويورك عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها. حصلت على بكالوريوس الهندسة، وتخرجت بامتياز مع مرتبة الشرف من معهد كوبر (Cooper Union) عام 1987. اعتنقت الإسلام في أوائل الثلاثينيات من عمرها.

ثم التحقت بجامعة برينستون وحصلت على الماجستير في عام 1988 والدكتوراه في عام 1991، وكلاهما في الهندسة الكيميائية. أمضت عامًا كزميلة في همبولت في معهد المواد الجديدة في ساربروكن، وقامت بأبحاث في المواد النانوية البلورية مع هربرت غليتر. 

أصبحت ينغ أستاذة في قسم الهندسة الكيميائية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا سنة 1992. تم تعيينها أستاذة جامعية في عام 2001؛ في سن الخامسة والثلاثين كانت واحدة من أصغر أساتذة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

فى عام 2003, تخلت جاكي ينغ عن العمل هناك وعادت الى بلدها سنغافورة, لتعمل على تأسيس معهد الالكترونيات والهندسة الحيوية وتكنولوجيا النانو (IBN), وهو أحد مؤسسات البحث الرئيسية التى انشأتها سنغافورة لتحقيق طموحاتها فى علوم الطب الحيوي كداعم جديد للاقتصاد.

ومنذ ذلك الحين شغلت د.جاكي- التي حصلت على شهادة الدكتوراه فى الهندسة الكيميائية من جامعة برينستون- منصب المديرة التنفيذية ل(IBN), حيث انها مسؤولة عن عمل اكثر من (160) من العلماء والطلاب الذين كانوا يحاولون العثور على سبل تطبيق تكنولوجيا النانو فى العلوم والبيئة. حيث استطاع المعهد بوجودها في دفة نشاطاته ان يحقق اكثر من ( 505) براءة اختراع أو أعمال مرشحة لذلك.

كما شاركت في المجالس الاستشارية لعدة شركات جديدة, وهي عضوة في مجالس تحرير (28 ) مجلة علمية, ورئيسة تحرير مجلة ( نانو اليوم).

كما تلقت العديد من الجوائز والأوسمة, ولها تقدير كبير بين نظرائها في مجال تخصصها. فعلى سبيل المثال, كانت الأصغر عمرا كعضوة في (أكاديمية العلوم الالمانية- ليوبولدينا); كما انها أحد ثمانى نساء فى قائمة (أفضل 100 مهندسا فى العصر الحديث)- وهي قائمة الشرف التي أعدها المعهد الأمريكى للمهندسين الكيميائيين-, بالاضافة إلى العديد من الجوائز البحثية, منها:

  • جائزة التجمع الأمريكي السيراميكيAmerican Ceramic Society Ross C. Purdy Award عام 1993,
  • جائزة زمالة ديفيد ولوسيل باكارد, جائزة مكتب الابحاث البحرية للباحث الشاب,
  • جائزة زمالة اكاديمية الهندسة الملكية( ICI ),
  • جائزة كلية مجتمع الزمالات الاميركية في الكيمياء, والعديد من الجوائز الأخرى.

يذكر ان هذه العالمة اعتنقت الإسلام باختيارها وليس عن والديها. وهى احد المستشارين فى إطار (مشروع Mendaki) لرعاية وارشاد وتحفيز (الشباب المسلمين) الحريصين على تطوير انفسهم في مجالات العلم, مثلما الهمها معلموها في مدرستها للبنات (RGS) عندما كانت صغيرة.