الأربعاء , أكتوبر 5 2022
الرئيسية / أخبار / أشكال هندسية ونظارة لإرشاد الكفيف.. ابتكارات واختراعات صنعتها سواعد سعودية لدعم أصحاب الإعاقات
أشكال هندسية ونظارة لإرشاد الكفيف.. ابتكارات واختراعات صنعتها سواعد سعودية لدعم أصحاب الإعاقة البصرية
أشكال هندسية ونظارة لإرشاد الكفيف.. ابتكارات واختراعات صنعتها سواعد سعودية لدعم أصحاب الإعاقة البصرية

أشكال هندسية ونظارة لإرشاد الكفيف.. ابتكارات واختراعات صنعتها سواعد سعودية لدعم أصحاب الإعاقات


استطاع أبناء المملكة العربية السعودية إثبات جدراة فى عالم الابتكارات والاختراعات والذكاء الاصطناعي, بعض هذه الابتكارات عبر حدود المملكة ليثبت للعالم أنّ السعودية تزخر بمواهب تستحق الدعم والإشادة، ولم تتوانَ المملكة في دعم هذه المواهب، وتقديم المساعدة المادية والمعنوية لها، وحفظ حقوق أصحابها وذلك من خلال تسجيل براءة اختراعهم عبر الهيئة السعودية للملكية الفكرية، والتي تعد خدمة إلكترونية تتيح للمستفيد الحصول على وثيقة حماية استئثارية تُمنح لمن توصل إلى اختراع، ومدة حماية براءة الاختراع 20 سنة من تاريخ إيداع الطلب. هذا التقرير يستعرض (على سبيل المثال وليس الحصر) أبرز الاختراعات والابتكارات السعودية التى تخدم أصحاب الإعاقة البصرية.

 ساعة ذكية تساعد المتلعثمين

نجحت السعودية أميرة القباع أن تبتكر ساعة ذكية مرتبطة بتطبيق تساعد الأشخاص الذين يعانون من التلعثم عند الكلام، وتمتاز هذه الساعة الذكية بأنها تحدد نقاط ضعف المتلعثم وتساعد في تشخيصه باستخدام التطبيق.

نظارة ترشد الكفيف

من جهته تمكن المدير التنفيذي المشارك لنموذج الرعاية الصحية في تجمع الرياض الصحي الأول “الدكتور حسن الشهري” من تسجيل براءة اختراع عالمية من المكتب الأوروبي بعنوان “المعين البصري للمكفوفين”، وبيّن “الشهري” أنّ اختراع “المعين البصري” أو “نظارة المكفوفين” هي عبارة عن جهاز إلكتروني يعتمد على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والشبكة العصبية؛ إذ يعمل الجهاز على شكل نظارات توضع بها كاميرات عالية الدقة وكاميرات حرارية، بالإضافة إلى وجود سماعات ومعالج إلكتروني؛ حيث تعمل هذه النظارة على إرشاد الشخص الكفيف في طريقه، والتعرف على الأماكن وربطها بنظام GPS، وكذلك يوجد بها خاصية التعرف على الوجوه والتنبؤ بالخطر، وقراءة الكتب واللوحات الإرشادية بمختلف اللغات، بالإضافة إلى وجود نظام التخزين السحابي والتحديث المستمر؛ حيث يمكن تخزين صور لأقارب المستخدم الكفيف والتعرف عليهم فيما بعد، كما يمكن للمستخدم الكفيف التحكم في “المعين البصري” أو “نظارة المكفوفين” عن طريق السماعات والتي تعطي التوجيهات والمعلومات للمستخدم الكفيف، كما تستطيع هذه النظارة إرشاد المستخدم حتى في الظلام وقراءة الإرشادات بواسطة كاميرات الأشعة تحت الحمراء، وقد تصبح هذه النظارة بديلًا عمليًّا للكثير من الأجهزة وأولها الهاتف النقال؛ حيث يغني التواصل الصوتي بين المستخدم والجهاز عن الكثير من وظائف الجوال.

الأشكال الهندسية لمساعدة المكفوفين

وفي ذات المجال استطاعت “تالا أبو النجا” أن تحصد المركز الثالث في مسابقة Intel ISEF-International Science and Engineering Fair لاختراعها طريقة جديدة للكتابة وتحسين التواصل لذوي الإعاقة البصرية، وتقوم فكرة المشروع على استخدام الأشكال الهندسية للدلالة على الأحرف العربية المشتملة على 28 حرفًا، قسمتها إلى 3 مجموعات أساسية، ثم جعلت لكل مجموعة علامات التشكيل بأنماط معينة، وللتأكد من نجاح المشروع قامت بتطبيقه على شريحة من المكفوفين.

قلم إلكتروني يحول الكلام إلى لغة إشارة

فيما نجحت “هديل الشيباني” بابتكار قلم إلكتروني يقوم بتحويل الكلام إلى لغة إشارة، وفي رصيد “هديل” 9 شهادات حصلت عليها من الموهبة والابداع.

تحويل إشارات الصم والبكم إلي صوت إنسان

وتمكن مبارك الظفيري سعودي الجنسية من اختراع أول جهاز يساعد في التغلب علي المشاكل التي تواجه حالات الصم والبكم. وذلك عن طريق جهاز يقوم بعمليتين متبادلتين, فهو أولا يقوم بتحويل إشارات الصم والبكم إلي صوت إنسان طبيعي, وثانيا يقوم بتحويل صوت الإنسان إلي إشارات الصم والبكم التي يستطيع إن يفهمها إفراد تلك الفئة،ومن مميزات الجهاز أن الصوت الصادر منه ذو دقة عالية حيث يكون له نفس معني الإشارة بالضبط.

يعد ذلك الاختراع فريدا من نوعه نظرا لما يقدمه من معالجة ممتازة لمشكلة الصم والبكم، ويساهم هذا الجهاز بشكل كبير علي تغلغل أفراد تلك الفئة داخل المجتمع حيث سيصبحوا قادرين علي التواصل مع الآخرين بشكل طبيعي دون الحاجة إلي مترجم إشارة الصم والبكم.


شاهد أيضاً

منجد المدرس.. "البروفسور/اللاجئ" الذي أعاد تعريف الأطراف الصنـاعية وأصبح أفضل شخصية في أستراليا

منجد المدرس.. “البروفسور/اللاجئ” الذي أعاد تعريف الأطراف الصنـاعية وأصبح أفضل شخصية في أستراليا

أصبح رواد الأعمال العرب في المهجر يمثلون ظاهـرة محيّرة؛ ففي الوقت الذي يتم إلقاء اللائمة …