السبت , يونيو 25 2022
الرئيسية / المجلة / “ماكس بادك” واضع لبنة إختراع الباركود (الرمز الشريطي)
"ماكس بادك" واضع لبنة إختراع الباركود (الرمز الشريطي)
"ماكس بادك" واضع لبنة إختراع الباركود (الرمز الشريطي)

“ماكس بادك” واضع لبنة إختراع الباركود (الرمز الشريطي)


شاع خلال العقود الأخيرة استخدام آلية ( البار – كود Bar Code ) في مختلف المحال التجارية، وهي عبارة عن مجموعة من الأرقام والخطوط ذات سماكات مختلفة، ويتم تثبيتها فوق المنتجات التجارية والسلع، وكل ما يقوم به البائع في المحال التجاري تمرير هذه الشيفرة بالقرب من جهاز خاص، فيتم معرفة ثمن السلعة، واسمها، كما يتم تنزيلها من عهدة المخزن وتنبيه المسئول المختص إلى العدد المتوفر من هذه السلعة فوق الأرفف .

ويعتبر “ماكس بادك” هو أول من اخترع ( البار – كود Bar Code ) وكان ذلك عام 1880 إلا أنه ونظرا لقلّة الإمكانات لم يظهر مشروعه للنور. وفي عام 1932م قام طالب الدراسات العليا “والاس فلينت” بكتابة بحث “البقالة الآلية” في كلية إدارة الأعمال بجامعة هارفارد شرح فيه استخدام هذا النظام لأتمتة نظم تدفق البقالة من الرفوف ونظراً لأن الولايات المتحدة كانت تمر بـ (أزمة اقتصادية) فلم تنفذ هذه الفكرة. وفي عام 1948 قام “برنارد سلفر” وهو طالب متخرج من معهد دريكسل التكنولوجي بالتعاون مع أصدقائه “نورمان جوزيف” و”ودلاند ونورمان جوهانسن” بوضع أول نظام يعمل بالحبر فوق البنفسجي لأحد سلاسل المتاجر في فيلادلفيا لقراءة المنتجات وقت الخروج، ولكن ونظرًا لتكلفة هذا النظام باء بالفشل. قام بعدها ودلاند بالعمل على تطوير النظام وتقليل تكلفته وقام بتسجيل براءة اختراعه يوم 7 أكتوبر 1952. وشهد بعدها هذا الاختراع نجاحاً واسعاً.

كيفية قراءة الشفرة الخطية

قارئ الباركود هو عبارة عن ماسحة ضوئية أو قارئ ضوئي يسلط شعاع من الليزر عليه ثم يرتد مرة أخرى من الأعمدة البيضاء فقط حيث أن الأعمدة السوداء تمتص الضوء ولا تعكس الشعاع مرة أخرى. يقوم كاشف الضوء الموجود في القارئ بتحليل الأشعة المنعكسة وثم يقوم بإرسال هذه البيانات إلى حاسوب يعمل على مطابقة هذه الشفرة مع الشفرات المخزنة لديه فيستخلص كافة المعلومات المرتبطة بهذه الشفرة مثل السعر والكمية والمنتج… إلخ

البار كود يتكون حاليا من جزأين، أرقام مختلفة ومجموعة من الخطوط ذات السماكات المتباينة، وفي الغالب يكون الرقم صفر في الجزء الأول، ومن المعلومات التي يمكن الحصول عليها من البار كود، اسم الدولة المنتجة للسلعة، اسم المادة التجارية، الوزن، تاريخ التصنيع، السعر، ومعلومات أخرى تهم المؤسسة التجارية، أيضا فقد شاع استخدام هذا النظام في المكتبات العامة ، حيث يثبت على الغلاف الداخلي للكتاب ، ويشمل هذا الكود على بعض المعلومات الهامة، كاسم الكتاب، اسم المؤلف، التصنيف، الرقم المتسلسل للكتاب، تاريخ الشراء للكتاب.

إن نظام البار كود ما كان له أن ينجح لو لم يتطور جهاز القارئ الخاص به، حيث يعمل هذا الجهاز بواسطة أشعة الليزر أو أي أشعة أخرى، ويتم نقل البيانات إلى نظام حاسوبي ملحق به، حيث يتم البحث في قاعدة البيانات المخزنة، ثم يتم إرسال المعلومات إلى شاشة خاصة أمام المستخدم للنظام، وقد يلحق بها آلة طابعة لتوثيق العملية التجارية.

طريقة الاستخدام

عند تصميم برامج المستودعات والمحاسبة يتم ربط كل مادة برقم وبالتالي ندخل لبرنامج الحاسب هذا الرقم في حالة بيع مادة ما على سبيل المثال، ولكن عملية إدخال الأرقام بسرعة من قبل الإنسان قد يسبب بعض الأخطاء، فتخيل أن سعر المادة 101 هو 10 جنيهات بينما سعر المادة 1001 هو 1000 جنيه وبالتالي إذا حدث أي خطأ في عملية إدخال المواد المباعة فإن عملية البيع كلها تصبح خاطئة. لذلك يتم استخدام قارئ الباركود لقراءة الأرقام بطريقة سريعة وموثوقة، فقارئ الباركود يدخل الرقم المرمز إلى الحاسب وكأنه تم إدخاله من لوحة المفاتيح.

وتشير الإحصاءات لأن سرعة الإدخال هي حوالي 100 مرة أسرع ونسبة الأخطاء 0% ففي معظم المنتجات توجد شفرة البار كود ومعها أرقام ( شفرة) تعرف البلد المصنع وأيضا المصنع.