الأحد , مايو 22 2022
الرئيسية / حلول مبتكرة / جوان خوري.. ومهمة إنقاذ الغطاء النباتي ومكافحة كارثة الاحتباس الحراري
جوان خوري.. ومهمة إنقاذ الغطاء النباتي ومكافحة كارثة الاحتباس الحراري
جوان خوري.. ومهمة إنقاذ الغطاء النباتي ومكافحة كارثة الاحتباس الحراري

جوان خوري.. ومهمة إنقاذ الغطاء النباتي ومكافحة كارثة الاحتباس الحراري


جوان خوري (Joanne Chory), عالمة نباتات أمريكية من أصول لبنانية, خصصت جل أبحاثها لإنقاذ الغطاء النباتي ومكافحة كارثة الاحتباس الحراري. خوري أستاذة ومديرة مختبر بيولوجيا النباتات الجزيئية والخلوية في معهد سولك للدراسات البيولوجية ومحققة في معهد هوارد هيوز الطبي. حاصلة على عضوية “هوارد هـ. ومريام ر. نيومان في بيولوجيا النبات. وهي أستاذ مساعد في علم الأحياء الخلوي والتطوري في جامعة كاليفورنيا سان دييغو. ولدت خوري عام 1955. حصلت عام 2018 على جائزة جروبر في عالم الوراثة, وفى نفس العام على جائزة بريك ثرو في العلوم الحياتية, وتم انتخابها عام 2015 للانضمام إلى الجمعية الأمريكية للفلسفة.

حصلت جوان على شهادة البكالوريوس في علم الأحياء من كلية أوبرلين، أوهايو؛ وعلى شهادة الدكتوراة من جامعة إلينوي في إربانا-شامبين. كانت زميلة ما بعد الدكتوراة في مدرسة طب هارفارد في مختبر فريدريك أوسوبيل. عام 1988، انضمت إلى معهد سولك للدراسات البيولوجية كأستاذ مساعد.

وُلدت جوان في بوسطن، ماساتشوستس عام 1955. ونشأت وسط عائلتها المكونة من أبويها اللبنانيين وأربعة إخوة وأخت واحدة. ثم بدأت تعليمها العالي بالتحاقها بجامعة أوبرلين في أوهايو، وفيها تخرجت ونالت درجة البكالريوس في علم الأحياء مع مرتبة الشرف. ثم استكلمت تعليمها في جامعة إلينوي، وفيها حصلت على درجة الدكتوراه. ثم صارت جوان زميلة ما بعد الدكتوراه في مدرسة طب هافارد في مختبر فريدريك أوسوبيل. وفي عام 1988 انضمت إلى معهد سولك للدراسات البيولوجية كأستاذ مساعد.

وفي النهاية تزوجت ستيفن ورلاند، وتبنت معه طفلين. وفي عام 2004، شُخصت جوان بمرض باركنسون، وعانت بسببه لفترة تزيد عن العقد، ولكن تحسنت حالتها لاحقًا واستكملت أبحاثها في علم الجينات بفضل العلاجات الطبية والجهاز المزروع في دماغها الذي ينظم حركتها. وإلى جانب ولعها بعلم الجينات، فهي تسعى أيضًا إلى حث النساء اليافعات على دراسة العلوم، وهي تعمل جاهدةً على تحسين أوضاع النساء في مجالها.

ولم تبد اهتمامها بعلم الجينات في البداية، ففي مطلع حياتها المهنية كانت جوان تصب كل تركيزها على علم الأحياء الدقيقة. ومع مرور الوقت، وبفضل أبحاثها في ذلك المجال، زاد اهتمامها بعلم الجينات، وتحديدًا أبحاثها المتعلقة بنبتة رشاد أذن الفأر. وفي خلال فترة مهنتها المطولة، حازت جوان على عدة أويمة وتشريفات مرموقة من أجل إسهاماتها المتعددة في المجال.

الإسهامات العلمية

تهتم العالمة جوان خوري بتحديد الآليات التي تستجيب بها النباتات للتغيرات في البيئة المضاءة. إشارات الضوء متطلّبة لتحريض وتنظيم العديد من العمليات التي تؤدي إلى نمو النبات. شاركت في الأبحاث التي تقوم على تحليل هذه العملية المعقدة عن طريق عزل الطفرات التي تغيّر نمو البادرات التي تنتظم بالضوء في رشاد أذن الفأر. حددت أعمالها وجود طفرات ناقصة في المستقبلات الضوئية في صبغ الفيتوكروم وفي الكاظمات المتحكم بها نووياً وكشفت عن أن هرمونات الستيرويد تتحكم بنمو الأشتال المنظّم بالضوء. شارك مختبر الدكتورة خوري في أبحاث التلاعب بمسار التخليق الحيوي للمنشطات التي تغير من نمو وتطور النبات وتعريف مستقبلات الستيرويد المفترض، وهو مستقبل كيناز غشائي. شاركت مجموعتها أيضاً في فهم استجابة البلاستيدات الخضراء للإشارات الرجعية النووية  واستجابات النباتات التي تتجنب الظل.

تتركز أبحاث جوان حول تحسين معدل نمو النباتات إلى نحو أمثل من أجل استدامة عدد السكان المتزايد. فقد تناولت جوان نبتة رشاد أذن الفأر كنموذج حيوي ولكنها تنوي تطبيق أبحاثها على كل النباتات. فهي تقوم بتحفيز حدوث طفرات على جينات النباتات وتدرس تأثير تلك الطفرات على نمو النباتات. وتوصلت إلى تلك النتائج من عدة زوايا ومناهج، حيث أنها استعانت بعلوم الجينات، والجينوم، وبيولوجيا الخلية، وتكنولوجيا الأشعة السينية في تصوير البللورات، والكيمياء الحيوية، وعلم البيئة. وأدت أبحاثها إلى قفزات هائلة في فهم حساسية الضوء والهرمونات عند النباتات. وهي تستعين بتلك المعرفة من أجل تحسين نمو النباتات على أمل أن تؤدي تلك الأعمال إلى تحسين حياة البشر واستيعاب الأعداد المتزايدة من السكان.

تكريمات وجوائز

2018 جائزة غروبر في علم الوراثة

2018 جائزة بريك ثرو في العلوم الحياتية

2015 انتخبت للانضمام إلى الجمعية الأمريكية للفلسفة

2012 وسام جمعية علم الوراثة الأمريكية

2011 عضو أجنبي منتخب في الجمعية الملكية

2009 انتخبت عضواً أجنبياً في الأكاديمية الفرنسية للعلوم، فرنسا

2008 عضو في الأكاديمية الألمانية للعلوم ليوبولدينا

2006 عضو مشارك في المنظمة الأوروبية للبيولوجيا الجزيئية

2005 زمالة الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم

2004 جائزة كومهو في البيولوجيا الجزيئية النباتية

2003 الأمريكيون العلماء 50: رواد الأبحاث الزراعية

2000 جوائز لوريال-اليونسكو للمرأة في العلوم، جائزة تمنح للنساء في القطاعات العلمية

1999 انتخبت عضواً في الأكاديمية الوطنية للعلوم

1998 انتخبت زميلاً في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم

1997 محققة في معهد هوارد هيوز الطبي

1995 جائزة تشارلز ألبرت شول، منحتها لها الجمعية الأمريكية لعلماء علم أحياء النباتات

1994 جائزةNAS  للمبادرة في مجال الأبحاث


شاهد أيضاً

منجد المدرس.. "البروفسور/اللاجئ" الذي أعاد تعريف الأطراف الصنـاعية وأصبح أفضل شخصية في أستراليا

منجد المدرس.. “البروفسور/اللاجئ” الذي أعاد تعريف الأطراف الصنـاعية وأصبح أفضل شخصية في أستراليا

أصبح رواد الأعمال العرب في المهجر يمثلون ظاهـرة محيّرة؛ ففي الوقت الذي يتم إلقاء اللائمة …