الأربعاء , أكتوبر 5 2022
الرئيسية / مبدعون / فن / بائع البليلة “إسلام سيد”.. موهبة صوتية من حي إمبابة تستحق الرعاية
بائع البليلة "إسلام سيد".. موهبة صوتية من حي إمبابة تستحق الرعاية
بائع البليلة "إسلام سيد".. موهبة صوتية من حي إمبابة تستحق الرعاية

بائع البليلة “إسلام سيد”.. موهبة صوتية من حي إمبابة تستحق الرعاية


هو “إسلام سيد”, الشهير بـ “إسلام سوستة”, رحلته بدأت من حى إمبابة الشعبي بمحافظة الجيزة, حتى وصلت إلى وسط العاصمة المصرية. منذ الثانية عشرة ظهرًا وحتى الثانية عشرة صباحًا يظل “إسلام” بائع البليلة في الشارع رفقة ابن عمه يتنقلان بين منطقتي إمبابة ووسط القاهرة، في كل موطئ قدم إسلام تجده صوته يسبقه ويسبق “التروسيكل” الذي يحمل بضاعتهما.

إسلام, بائع البليلة سرعان ما وجد اسمه يتردد على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عُرف بصوته الشجي, التقط أحدهم له مقطع فيديو وهو يبيع البليلة في منطقة وسط القاهرة، وبشارع أحمد عرابي بحي المهندسين, وهو يغني بصوته ذي الطابع الشعبي بعض الشيء فأصبح الجميع يتحدث عن بائع البليلة الذي يقف ويغني لـ”البليلة”, طالبًا من المارة  يأتوا لتذوق البليلة التي يبيعها مع ابن عمه ولكن بالغناء.

مع الوقت واتساع شهرة “إسلام”, أصبح الجميع يتحدث عن بائع البليلة الذي يقف في وسط البلد ويغني لـ”البليلة” ويجمع حوله العديد من الأشخاص ليس للشراء فحسب ولكن رغبةً في معرفة هذا الشاب.

“إسلام”, ابن حي إمبابة، حرص منذ أن كان في الثامنة من عمره أن يشارك في إحياء حفلات الزفاف التي كانت تقام في محيط مسكنه، منذ صغره وهو يعشق الاستماع للمطرب الشهير أحمد عدوية, وللمطرب الراحل حسن الأسمر, وللمطرب أحمد سعد.  لم يترك “إسلام” أي فرصة من أجل أصدار أغاني مع أي فرقة حتى تعلم إحياء الأفراح الشعبية.

مرت الأعوام وأصبح إسلام شابًا، أراد أن يخرج عن إطار الغناء في محيط المنزل فانتقل إلى الغناء في بعض الكافيهات، والملاهي الليلية، إلا أنه لم يجد نفسه في هذا العالم، يقول إسلام “كنت بغني لناس نايمة وكان نفسي يسمعوني وأغني لناس فائقة وفاهمة بقول إيه أنا بغني شعبي ومواويل، فانقطعت عن ده وقررت أنزل مع ابن عمي أبيع بليلة”.

وللبلية مع إسلام حكاية أخرى، فـ”إسلام”، قرر أن ينزل مع ابن عمه الذي ورث مهنة بيع البليلة في الشتاء للمارة بالشوارع من والده ومكث بها أكثر من 20 عامًا حتى الآن، أصبح يعاونه في تجهيز أطباق البليلة وتزيينها بالمكسرات والحلوى والفاكهة، وبينما يفعل “إسلام” كل هذا يمسك بيده الأخرى الميكروفون ويغني للباعة وللبليلة، يقول: “عمرو ابن عمي هو السبب الرئيسي في شهرتي لأني نزلت معاه وبقيت أغني للبليلة والناس عجبها الجو اللي بنعمله وشافوه شيء مختلف عليهم”.

ومن خلال الغناء للبليلة أصبح إسلام الشاب ذو الـ 22 عامًا معروف موعد وصوله إلى الشارع بصوته المرتفع للغناء للبليلة يحاول أن يُعدد مزايا بليلتهم ومكوناتها ولكن في شكل غنائي، “أنا مطرب شعبي بس نفسي اتشهر وأغني مهرجانات علشان خاطر أهلي وابن عملي لو ربنا كرمني هنقلهم معايا وهشهرهم”. تخلى “إسلام”, عن الدراسة وأصبح العمل كل حياته ليتمكن من تحقيق حلمه والصعود به.يقول إسلام: الفن هو حياتي ونفسى أوصل وأبقى حاجة تنفع الناس وتساعدهم على الاستمتاع بالغناء الشعبي بشكل أفضل فانا اختار الألحان التي تتناسب مع الشارع، وأميل أكثر للموال الذى يصعب على أحد من الذين لا يملكون القدرة على الغناء القيام به، ليكون هو حكايتي بين الناس في رحلة عملي  واتمنى للجميع السعادة والاستقرار.