الخميس , يناير 27 2022
الرئيسية / أخبار / مؤسسة “كلاريفيت” العالمية تختار الباحث المصري أحمد الزغبي ضمن العلماء الأكثر تأثيراً مرجعياً على مستوى العالم
مؤسسة "كلاريفيت" العالمية تختار الباحث المصري أحمد الزغبي ضمن العلماء الأكثر تأثيراً مرجعياً على مستوى العالم
مؤسسة "كلاريفيت" العالمية تختار الباحث المصري أحمد الزغبي ضمن العلماء الأكثر تأثيراً مرجعياً على مستوى العالم

مؤسسة “كلاريفيت” العالمية تختار الباحث المصري أحمد الزغبي ضمن العلماء الأكثر تأثيراً مرجعياً على مستوى العالم


أحمد عثمان الزغبي, باحث مصري متخصص في مجال التصنيع الدوائي, ويعمل مدرساً للتصنيع الدوائي والتكنولوجيا الصيدلية في كلية الصيدلة جامعة الإسكندرية. تم اختياره مؤخراً من قبل مؤسسة “كلاريفيت” العالمية المعنية بتصنيف العلماء والأبحاث العلمية، ضمن العلماء الأكثر تأثيرًا مرجعياً على مستوى العالم في قائمتها، وذلك بسبب بحوثه في استخدام النانو تكنولوجي في علاج أمراض السرطان.

عمل الزغبي فى جامعة الإسكندرية, ثم سافر لاستكمال بحوثه في جامعة هارفرد بالولايات المتحدة، وذلك بعد أن نجح في تطوير استخدام أنواع معينة من البروتينات الطبيعية لاستهداف الخلايا السرطانية دون أن تضر بباقي الخلايا السليمة في الجسم باستخدام النانو تكنولوجي.

رحلة الباحث المصري بدأت بالنشر العلمي عام 2010، ثم كون فريقا بحثيا في عام 2013، قبل أن ينشئ معمله لأبحاث علاج السرطان باستخدام تقنية النانو تكنولوجي في كلية الصيدلة جامعة الإسكندرية، بهدف استخدام أنواع معينة من البروتينات الطبيعية وتكوين جسيمات نانومترية منها، وتطويرها بحيث تتوجه للخلايا السرطانية فقط، دون أن تؤثر على الخلايا السليمة، عبر وضع مواد معينة على سطح هذه الجسيمات تتسبب في تراكمها أكثر في الخلايا السرطانية دون الخلايا السليمة، كما تتميز هذه الجسيمات النانومترية بأنها مصنوعة من بروتينات طبيعية تجعل سُمِّيتَهَا قليلة جدا.

وصل الزغبي بالاشتراك مع فريقه لنتائج معملية جيدة، وكذلك نتائج مبشرة على مستوى حيوانات التجارب، لكنهم لم يصلوا لمستوى التجربة على المرضى لصعوبة تطبيق ذلك في مصر، ولذا سافر الزغبي لاستكمال البحوث في كلية الطب جامعة هارفرد بالولايات المتحدة بنفس المجال، مع ربط النتائج التي يصل إليها بالتصنيع، حيث يسعى من خلال المعمل في الولايات المتحدة لتجربة النتائج التي وصل إليها وتطويرها، لاسيما في ظل وجود مستشفى يتبع جامعة هارفرد، يمكن من خلاله تجربة الدواء على متطوعين.

ووفقا للزغبي المعمل في مصر لا يزال مستمرا بنفس المجموعة البحثية، ويسعى لعمل توأمة مع المعمل في كلية الطب بجامعة هارفرد واستقدام طلبة من معمل مصر لاستكمال الأبحاث، خاصة وأن جامعة هارفرد تتميز بأنها تتلقى تمويلا من الشركات الصناعية الدوائية بحيث يتم التصنيع مباشرة حال ظهور نتائج جيدة للمنتج الدوائي وهي طريقة يتمنى الزغبي تبنيها من جانب الشركات في مصر.

عمل الزغبي مع فريقه على عدة أنواع من السرطان بحسب المشروعات الي حصلوا على تمويل بشأنها فبدأوا بسرطان الرئة، وهو ما حققوا فيه نجاحا كبيرا عبر اختراع جسيمات نانومترية، يتم إعطائها للمريض عن طريق الاستنشاق، ما يتيح لها الاستقرار في الرئة، وهو ما جعل تركيز الأدوية في الرئة أعلى ويرفع كفاءتها بشكل كبير ويقلل سميتها على باقي الأعضاء، كما كان لهم مشروع لتطبيق نفس الفكرة على سرطان الثدي، ومشروع آخر على سرطان الكبد، وتم تحقيق نجاح كبير في المشروعين.

وحول المدى الزمني للانتهاء من تصنيع هذا الدواء يقول الزغبي: “يصعب توقع سقف زمني للانتهاء من تصنيع الدواء، لأننا ندخل في تجارب سريرية لأكثر من دواء، ولا نعرف في أي مرحلة يمكن ظهور عَرَض مفاجئ، وقد يظهر ذلك بعد عامين أو ثلاثة من التجارب السريرية، لكن لو تم الموضوع دون مشاكل يمكن أن يتم إنتاج الدواء في مدة زمنية تتراوح من عامين لثلاثة أعوام”.