الإثنين , سبتمبر 20 2021
الرئيسية / أخبار / السعودية “ندى البيطار” تحصد براءة اختراع روبوت لقطف التمور بالطاقة الشمسية
السعودية "ندى البيطار" تحصد براءة اختراع روبوت لقطف التمور بالطاقة الشمسية
السعودية "ندى البيطار" تحصد براءة اختراع روبوت لقطف التمور بالطاقة الشمسية

السعودية “ندى البيطار” تحصد براءة اختراع روبوت لقطف التمور بالطاقة الشمسية


تمكنت الفتاة السعودية “ندى البيطار” من الحصول على براءة اختراع روبوت لقطف التمور, يعمل بالطاقة الشمسية, يتكون الروبوت من 8 أذرع بكماشات سليكون تحاكي اليد تقطف التمور من النخيل العالية بالسحب الهوائي بالحبة أو من العذق وترسله لوحدة التخزين الداخلية دون تدخل بشري.

ابتكار البيطار عبارة عن مشروع تخرج وكان بوابة دخولها إلى عالم الاختراعات، وذكرت البيطار أن الروبوت من شأنه أن يسرع عملية قطف التمور؛ حيث يمكن السير وكذا يمكن الطيران، لافتة إلى أن المملكة ستكون بؤرة الاهتمام ومن ثم يمكن استخدامه في شبه الجزيرة العربية.

وقالت المخترعة “البيطار” خلال استضافتها على قناة “الإخبارية”، بأنها قد قامت بعدة زيارات لمزارع النخيل في المملكة، وأجرت تجارب عدة في قطف التمور، مبينة أنها قد وجدت خلال ذلك بعض المشاكل المرتبطة بعملية قطف التمور بواسطة الرافعة مثل الصدأ والصيانة، بالإضافة إلى أنه لا توجد رافعات للنخيل التي يزيد طولها عن 10 أمتار ما يزيد من مخاطر السقوط.

ونوهت البيطار بأن الروبوت يتكون من 8 أذرع بكماشات سليكون تحاكي أصابع اليد لتقطف التمور من النخيل العالية بالسحب الهوائي بالحبة أو من العذق وترسله لوحدة التخزين الداخلية دون تدخل بشري، ونوهت إلى أن الروبوت من شأنه أن يسرع عملية قطف التمور، حيث يمكنه السير والطيران كذلك، بينما يحتاج تنفيذ المشروع فريق عمل متكامل من مهندس ميكانيكي ومهندس طيران، منوهة إلى أنها قد أضافت خاصية الطيران للمنتج للاستغناء عن الرافعات.

وختمت المخترعة البيطار حديثها بالتأكيد على أن مستقبل هذا الابتكار سيكون مثمر جدا خاصة من بلاد ما بين النهرين إلى شبه الجزيرة العربية، بينما ستكون بؤرة النجاح لهذا المنتج في المملكة العربية السعودية.

حول المبتكرة

يُذكر بأن “ندى البيطار” قد عرفت نفسها عبر موقع مساحة “ثيتا” الداعمة للمبدعين، بأنها مصممة منتجات ورسامة لديها شغف في تطوير مواهبها وتوضيح أفكارها على شكل رسومات يدوية ومجسمات عبر البرامج المتخصصة الثلاثية الأبعاد والصناعات اليدوية أيضا.

وأشارت إلى أنها قد اتبعت شغفها بكلية التصاميم والفنون ووجدت نفسها بقسم تصميم المنتجات حيث نمت مهاراتها وقدراتها في سنوات الدراسة، بينما تطمح لصقلها أكثر في صناعة منتجات مفيدة تخدم الإنسان والبيئة.