الإثنين , سبتمبر 20 2021
الرئيسية / أخبار / أسرار عديدة عن سيكولوجية ركلات الجزاء في عالم كرة القدم
أسرار عديدة عن سيكولوجية ركلات الجزاء في عالم كرة القدم
أسرار عديدة عن سيكولوجية ركلات الجزاء في عالم كرة القدم

أسرار عديدة عن سيكولوجية ركلات الجزاء في عالم كرة القدم


“ركلات الجزاء في عالم كرة القدم، هي مقدرة اللاعب على التعامل والتسديد وتحقيق المطلوب تحت الضغط”، وفقاً للباحث النرويجي “غير جورديت إن”.

البعض يُطلق عليها اسم “ركلات الحظ”، والبعض الآخر يعزي السر في نجاح تسديد ركلات الترجيح في الأساس إلى الصلابة وقوة التركيز الذهني.لقد تجلت ركلات الجزاء بشكل كبير في هذا الموسم، وبشكل خاص في مسابقات “يورو 2020″، ومسابقة “كوبا أمريكا”، وساهمت ركلات الجزاء في تأهل المنتخب الإيطالي على حساب غريمه الإسباني لنهائي مسابقة “يورو 2020″، بينما مكّنت المنتخب الأرجنتيني من التأهل لنهائي بطولة “كوبا أمريكا” على حساب نظيره الكولومبي.

ووفقاً لدراسة علمية قامت بها قناة “RTE” التلفزيونية، سلطت فيها الضوء على سيكولوجية تنفيذ ركلات الجزاء والسر الكامن في تنفيذها، وكشفت الدراسة عن بعض الأسرار النفسية لنجاح تنفيذ ركلات الجزاء، فبعد 5 سنوات من الدراسة والبحث والتقصي، أجريت مجموعة من المقابلات مع عدد كبير من اللاعبين عاشوا تجربة حقيقة في تنفيذ ركلات الجزاء، وبناءً عليه تم الخروج بعدد من الاستنتاجات الأساسية بما يتعلق بركلات الجزاء، ومنها:

السر وراء إضاعة عدد كبير من ركلات الجزاء  

من الطبيعي أن يفشل اللاعبين في تسجيل ركلات الجزاء عندما يقعون فريسة للضغوطات، أو عندما تكون قوة تسديداتهم على المرمى ضعيفة جداً، إضافة إلى أن الدراسة أكدت أن اللاعبين صغار السن أبرع بكثير من كبار السن في تسجيل ركلات الجزاء، وأشارت الدراسة أن اللعب لأكثر من 120 دقيقة قد يؤدي في النهاية إلى إهدار عدد كبير من ركلات الجزاء، وهذا بالضبط ما شاهدناه في المباراة النهائية التي جمعت كل من المنتخب الإيطالي والإنجليزي في مسابقة “يورو 2020″، حيث لعب كلتا المنتخبين الأشواط الإضافية، وكانت علامات الإرهاق والتعب قد ظهرت على اللاعبين الإنجليز بشكل أكبر من اللاعبين الإيطاليين، لذا نجح المنتخب الإيطالي في تحقيق الفوز والتتويج باللقب، والجدير بالذكر أن نسبة المراهنات الرياضية التي رجحت فوز الطليان في النهائي كانت أكبر من نسبة فوز المنتخب الإنجليزي، كما ونجح العديد من المشجعين بتوقع نتيجة المباراة من خلال مواقع الرهانات الرياضية أون لاين، والمتوفرة بشكل كبير على شبكة الإنترنت، ولكن يبقى موقع 7alalcasino.com أفضل مواقع الكازينوهات العربية أون لاين في دول الخليج العربي.

الجوائز الفردية وتأثير التتويج بها

أثبتت الدراسة العلمية أن نسبة نجاح اللاعب في تسجيل ركلات الجزاء قد تصل إلى أكثر من 90% قبل حصوله على الجائزة الفردية، بينما قد تصل نسبة نجاح اللاعب في تسجيل ركلات الجزاء إلى 72% بعد تتويجه بالجوائز الفردية.

طبيعة ركلات الجزاء

في بعض الأحيان تكون ركلة الجزاء هي السبيل الوحيد لإنقاذ الفريق ومنعه من الخسارة، حيث بلغت نسبة نجاح اللاعبين في تسجيل ركلات الجزاء لإنقاذ الفريق من الخسارة حوالي 62% من مجموع ركلات الجزاء الكلي، بينما بلغت نسبة نجاح ركلات الجزاء التي تساهم في تحقيق اللاعب للفوز لفريقه أكثر من 90% من مجموع ركلات الجزاء.

حدة توتر اللاعب

كلما كانت الضغوط على اللاعبين كبيرة، كلما كانت نسبة تسجيل ركلات الجزاء في مرمى الخصم قليلة جداً، والعكس صحيح، وأقرب مثال، ما شاهدناه في مسابقة “يورو 2020″، عندما سارع اللاعبين الإنجليز للاصطفاف بجوار بعضهم البعض، وتجاهل النظر لحارس المرمى، كإشارة للتخلص من التوتر والضغط الواقع عليهم.

تجارب الماضي

وفقاً للدراسة العلمية، تبين أن لتجارب الماضي تأثيرات على نجاح اللاعب أو فشله في تسديد ركلة الجزاء، فمثلاً في حال كان الفريق متأهلاً في آخر مباراة خاضها وفاز بها بركلات الجزاء، فمن المتوقع أن تزيد نسبة نجاحه في تسجيل ركلات الجزاء في المباراة القادمة، بينما في حال خسر فريقك في آخر مباراة لعبها في ركلات الجزاء، فمن المحتمل أن تخسر أيضاً في المباراة القادمة التي قد تنتهي بركلات جزاء.

الوقت

من الأفضل لحراس المرمى أن يؤخر حكم المباراة وقت إطلاق الصافرة من أجل أخذ مراكزهم والاستعداد الجيد لتسديدة الخصم، كما ويرتبط مدى نجاح أو فشل اللاعب في التسديد بالتحضير السريع، فكلما كان الوقت بين صافرة الحكم وتسديد ضربة الجزاء قصير، كلما كانت نسب النجاح أكبر في تحقيق الهدف.

الشعور بالتوتر… جزء من اللعبة

مقابلات خاصة أجريت مع عدد من اللاعبين الذين شاركوا في بطولة أمم أوروبا في عام 2004، وشاركوا جميعهم في ركلات الجزاء، أكدوا على أن التوتر جزء من لعبة كرة القدم، وبمجرد مرور اللاعبين بضربات الجزاء بعد الأشواط الإضافية، تعتريهم مجموعة من المشاعر المتباينة، بعضها يكون إيجابي وبعضها سلبي، ولكن التوتر جزءً لا يتجزأ من لعبة كرة القدم.

التوتر يظهر بشكل كبير في خط الـ 18  

قد يعتقد البعض أن تسديد ركلات الترجيح أمراً غاية في السهولة، ولكن ما يجهلونه هو أن ركلات الترجيح عملية معقدة بشكل كبير وتحتاج لتجربة ديناميكية، وأكدت الدراسة على أن أعلى درجات التوتر التي يصاب بها اللاعب تكون في منطقة خط الـ 18 بشكل خاص، وذلك لآن تركيز اللاعب يكون منُصب على تحقيق الهدف فقط.

ركلات الحظ… والتوتر

توصلت الدراسة في النهاية إلى حقيقة لا يمكن إنكارها، وهي أنه كلما اعتقد اللاعبون بأن ركلات الترجيح مرتبطة بالحظ أكثر من كونها واقعية، كلما زادت حدة التوتر عند اللاعب وزادت كمية الضغوطات الواقعة عليه، ويصبح مشتتاً غير قادر على التحكم في مجريات الأحداث.

ركلات الجزاء… تواصل وعمل جماعي

نرى اللاعبين يسددون ركلات الجزاء بشكل منفرد، ولكن ما لا نعلمه بأن ركلات الترجيح هي عمل جماعي أكثر من كونها عمل فردي، فتواصل اللاعبين مع بعضهم البعض، إما بالعبارات أو بالإشارات، أمراً هاماً جداً ويساهم في تحسين جودة ركلة الترجيح، فضلاً عن أن احتفال اللاعب مع فريقه بعد كل ركلة يسددها بنجاح ويحقق بها هدف لصالح فريقه يساهم بشكل كبير في فوز الفريق، وعلى النقيض تماماً، غياب البهجة بعد تسجيل الأهداف من ركلات الترجيح، والتقليل من احتفالات اللاعبين، قد يزيد نسبة توتر بعض اللاعبين، وقد يؤدي في النهاية إلى تضييعهم لركلات الجزاء.


شاهد أيضاً

“خربشات” قلمك.. تكشف أسرار شخصيتك!

أظهرت دراسة أجراها فريق طبي في كلية الدراسات النفسية بجامعة "بوسطن" الأمريكية، أن التخطيطات العشوائية …