الإثنين , ديسمبر 6 2021
الرئيسية / حلول مبتكرة / الموت يغيب عالم الهندسة المصري أحمد سالم الصباغ الخبير السابق بمركز بحوث (سيمنز) وعضو مجمع اللغة العربية
الموت يغيب عالم الهندسة المصري أحمد سالم الصباغ الخبير السابق بمركز بحوث (سيمنز) وعضو مجمع اللغة العربية
الموت يغيب عالم الهندسة المصري أحمد سالم الصباغ الخبير السابق بمركز بحوث (سيمنز) وعضو مجمع اللغة العربية

الموت يغيب عالم الهندسة المصري أحمد سالم الصباغ الخبير السابق بمركز بحوث (سيمنز) وعضو مجمع اللغة العربية


غيب الموت اليوم العالم المصري الكبير الدكتور أحمد سالم الصباغ, أستاذ الهندة وعضو مجمع. وسيوارى جثمانه بمسقط رأس العالم الجليل بمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ. 

والدكتور أحمد سالم الصباغ: عالم في الهندسة. وُلد بمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ عام 1924م، حصل على بكالوريوس الهندسة الميكانيكية من جامعة عين شمس 1954م بامتياز، وحصل على الدكتوراه من جامعة آخن بألمانيا الغربية عام 1961م بتقدير جيد جدًّا.

لم يكتفِ الدكتور أحمد سالم الصباغ بما كان يتلقاه من دراسات أكاديمية بجامعة آخن فتلقى تدريبًا عمليًّا 1954م في مصانع (ميرليس) لتصنيع محركات الديزل بمانشستر بإنجلترا، وعمل في مركز بحوث شركة (سيمنز) ببرلين بألمانيا 1961م.

*عُيِّن مدرسًا لهندسة المواد والإنتاج والهندسة الصناعية بكلية الهندسة جامعة عين شمس.

*ومن عام 1962 – 1964م أُعير للعمل مديرًا لمعامل المواد واختباراتها بمصانع الطائرات 135 للمحركات النفاثة، وكان له دور فعال في الرقابة على عمليات الإنتاج وتطويرها، وتدريب مهندسي المصنع وتجهيز معامله وإدارة شؤونها.

*ثم عُيِّن أستاذًا مساعدًا لهندسة الإنتاج والهندسة الصناعية بكلية الهندسة جامعة القاهرة 1967 – 1969م.

*ثم أُعير للعمل بكلية الهندسة بجامعة حلب 1969 – 1972م. وفي عام 1972م أجرى بحثا علميًّا في موضوع المعالجة الحرارية بتعتيق بعض السبائك الفلزية في معامل البحوث بالجامعة التقنية ببرلين الغربية بألمانيا.

*عُيِّن أستاذًا مساعدًا بهندسة القاهرة بقسم التصميم الميكانيكي والإنتاج 1972، 1973م ثم أستاذًا لهندسة الإنتاج والفلزات والتنظيم الصناعي بكلية الهندسة جامعة عين شمس 1973 – 1981م، ثم أستاذًا ورئيس قسم التنظيم وهندسة الإنتاج بالكلية نفسها 1981 – 1984م. وهو منذ عام 1984م حتى الآن أستاذ متفرغ بكلية الهندسة جامعة عين شمس.

*انتُخب عضوًا بالمجمع عام 1994م، في المكان الذي خلا بوفاة الدكتور عبد الحليم منتصر.

وللدكتور الصباغ مؤلفات عديدة بالعربية في هندسة الإنتاج بخاصة منها:

1– المتالورجيا الفيزيائية، ظهرت طبعته الأولى 1968م وظهرت له طبعة رابعة مطورة في 2006م.

2– تكنولوجيا الإنتاج (عمليات التشغيل)، ظهرت طبعته الأولى 1973م وتوالت طبعاته حتى الطبعة الرابعة.

3– المدخل إلى هندسة الإنتاج، ظهرت طبعته الأولى 1975م وتوالت طبعاته حتى الطبعة السادسة المطورة 1993م.

4– مقدمة في هندسة الإنتاج، ظهرت طبعته الأولى (بالاشتراك) 1995م وظهرت له طبعة ثالثة مطورة، نشر دار آمون.

5– هندسة لحام المعادن، ظهرت طبعته الأولى 1987م وظهرت طبعته الثانية 1997م بدار الشروق.

6– هندسة المواد، الجزء الثاني، 1998م، عالم الكتب.

7– تكنولوجيا الورش جزء 1، ظهرت طبعته الأولى 1988م وظهرت آخر طبعاته المطورة 2003م، عين شمس.

8– تكنولوجيا الورش، جزء 2، ظهرت طبعته الأولى 1988م وتوالت طبعاته حتى الطبعة المطورة 2003م، عين شمس.

9– معدات التشغيل، ثلاثة أجزاء في طبعات متعددة منها الطبعة السنوية التي تتولاها وزارة التربية والتعليم.

10– معدات وعمليات (لحام وحدادة) جزء 2 وجزء 3 في طبعات متعددة، منها الطبعة السنوية التي تتولاها وزارة التربية والتعليم.

وله عديد من الكتب المترجمة منها:

* ستة كتب من أصول العمل الهندسي من الألمانية إلى العربية لصالح جمعية المهندسين المصرية بالاتفاق مع اتحاد المهندسين الألمان من 1980 – 1985م.

* عشرة كتب فنية للتعليم الفني السعودي من الأصل الألماني 1975 – 1979م دار نشر (إنتربارت) الألمانية.

* الاشتراك في ترجمة ومراجعة كتاب في صيانة وإصلاح السيارات من الإنجليزية للعربية، دار الشروق 1973م.

* ترجمة مقالين من مجلة SCIENTIFIC AMERICAN عدد سبتمبر 2001م عن تكنولوجيا النانو من الإنجليزية إلى العربية SPECIAL ISSUE ABOUT NANOTECH نشر في مجلة العلوم الكويتية في عدد خاص عن تكنولوجيا النانو.

* ترجمة برامج تدريب للمدربين من الإنجليزية للعربية لمنظمة العمل الدولية ILO في مايو 2004م.

وبالإضافة إلى ما ألَّفه من كتب وما ترجمه قدم للعلم سبعة عشر بحثًا في تخصصات هندسة الإنتاج الصناعي وهندسة المواد ولحامها وصبها وتشكيلها، والهندسة الصناعية.

وقد أشرف الدكتور الصباغ على ثلاثٍ وعشرين رسالة دكتوراه وأربعين رسالة ماجستير في مجالات التخصص.

ويُنسب إلى الدكتور الصباغ ابتكارات ومشروعات ناجحة قيمة: منها ابتكار 12 تصميمًا جديدًا لسخانات شمسية وإنتاجها واختبارها. ودراسات جدوى لمشروع تصنيع جزئي لسيارات نقل ثقيل بمصر، ودراسة التآكل في أنابيب نقل النفط وعلاجه (حقل خالدة بالصحراء الغربية 2002م).

والدكتور الصباغ عضو في أكثر من جمعية علمية، منها:

عضو المجلس القومي للتعليم والبحث العلمي، وعضو المجمع العلمي المصري، وعضو المجمع المصري للثقافة العلمية، وعضو جمعيات اللحام الأمريكية والألمانية والمصرية، وعضو جمعية السباكة المصرية، وجمعية المهندسين المصرية، وعضو مجلس إدارة مركز بحوث وتطوير الفلزات سابقًا، وعضو لجنة بحوث الصناعة بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وعضو جمعية المهندسين الميكانيكيين، وبعض الجمعيات الهندسية الأخرى، وعضو الجمعية العمومية للشركة القابضة للصناعات المعدنية.

قام بمشروعات بحثية وتعليمية كبرى منها:

– إدخال مادة التكنولوجيا في التعليم العام.

– تطوير المدارس الصناعية اهتداءً بنظام التعليم الفني المزدوج الألماني 1988– 1992م وبداية مشروع إنشاء كليات التعليم الصناعي لتخريج مدرسي التعليم الصناعي على أسس علمية حديثة.

وإذا كان لأحد أن يبدي رأيًا في هذه الصفحات الجليلة من الأعمال العلمية والإنشائية فقد يقال إن أبحاث الدكتور الصباغ تتسم بالتوجهات الحديثة في علوم المستقبل، ويشار هنا إلى أنه في أثناء دراسته للدكتوراه واكب ذلك قفزات في سرعة الطائرات فابتكرت الطائرات النفاثة والصواريخ ودخل العالم عصر السرعات فوق الصوتية بما تحمله من مشاكل ارتفاع درجة حرارة الطائرات نتيجة للاحتكاك مع الهواء مما حتَّم ضرورة ابتكار سبائك ومواد تتحمل تلك الدرجات، وظهرت بالتبعية صعوبة لحامها فكان جوهر موضوع بحثه للدكتوراه ابتكار طرق وسبائك جديدة تحقق الهدف المذكور، استفاد الباحث بعد ذلك في فترة عمله مديرًا لمعامل المواد واختباراتها بمصانع الطائرات النفاثة 135 بحلوان 1962– 1964م؛ فبلغ ما كان يريد بنجاح عظيم.

وإيمانًا بأن اللغة هي وعاء الفكر، واعتزازًا بثراء اللغة العربية التزم بتدريس العلوم الهندسية (مواد تخصصه) باللغة العربية بل ألَّف العديد من المراجع العلمية الهندسية وترجم الكثير من المراجع والمؤلفات من الألمانية والإنجليزية إلى العربية؛ إذ يؤمن أن اللغة الأم هي الأقدر على نقل المعرفة ولإثراء المكتبة العربية.

وللدكتور الصباغ نشاط مجمعي واسع يقدره أعضاء مجلس المجمع ولجانه العلمية، وقد أسهم بجهد كبير في إعداد الجزء الأول من معجم مصطلحات الهندسة الميكانيكية، كما شارك في أعمال معجمي الفيزياء والحاسبات.

وتقديرًا لدوره العلمي الأكاديمي والإنشائي في خدمة العلم والوطن مُنح:

• جائزة تقدير من جمعية المهندسين الميكانيكيين 1986م.

• جائزة التميز من نقابة المهندسين 1992م.

• جائزة الإبداع العلمي في التكنولوجيا المتقدمة (الهندسية) البنك الأهلي 2001م.

• جائزة الدولة التقديرية في التكنولوجيا المتقدمة (الهندسية) 2003م.

• درع التفوق من كلية الهندسة – جامعة عين شمس 2006م.