السبت , نوفمبر 27 2021
الرئيسية / غير مصنف / لأول مرة.. صدور الطبعة الكاملة من كتاب “الكروان الممنوع”
لأول مرة.. صدور الطبعة الكاملة من كتاب "الكروان الممنوع"
لأول مرة.. صدور الطبعة الكاملة من كتاب "الكروان الممنوع"

لأول مرة.. صدور الطبعة الكاملة من كتاب “الكروان الممنوع”


تصدر منتصف فبراير/ شباط الحالي، الطبعة الثانية الكاملة من كتاب “الكروان الممنوع: قصة القارئ الشيخ عنتر مسلّم“، للكاتب طايع الديب، عضو اتحاد الكُتّاب المصريين، عن دار “حابي للنشر والتوزيع”. وهو الكتاب الذي صدرت طبعته الأولى – غير الكاملة- آخر يوليو/ تموز 2020، عن دار “ناشرون”.

وقال المؤلف إنه “على الرغم اضطرار ناشر الطبعة الأولى لحذف أجزاء كاملة من الكتاب، بحيث يصبح صالحاً للتداول في القاهرة وعواصم الخليج العربي، من دون إثارة مشاكل رقابية، حظيّ (الكروان الممنوع) بعد صدوره باهتمام عدد من المحررين الثقافيين الجادين، في صحف ومواقع عربية مهمة، منها “الأهرام، وروز اليوسف، ورصيف 22″، لجهة موضوعه، وهو قارئ القرآن، المصري، المُثير للجدل عنتر مسلّم” الذي اشتهر بقوة في الثمانينيات من القرن العشرين، وصادر الأزهر الشريف أشرطته”.

أضاف الديب: “ولقيّ الكتاب رغم (تهذيبه رقابياً) تضييقاً من قبل بعض المواقع الإخبارية، التي رفضت نشر أخبار ومراجعات عن الكتاب، تحسباً لحدوث متاعب، لأن طريقة الشيخ عنتر في التلاوة بأكثر من قراءة واحدة في الرُبع الواحد، كانت أمراً مختلفاً عليه وقتها، ولم يكن مرضياً عنها من مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف”.

وأوضح: “كان عنتر مسلّم شيخ طريقة جديدة وفريدة من نوعها في مدرسة التلاوة المصرية العريقة. وبينما كان مشاهير القرّاء، أمثال عبد الباسط عبد الصمد ومحمود البنا ومحمد الطبلاوي، يقرأون فقط بقراءة “حفص” المشهورة والمسيطرة. كان الشيخ عنتر يقرأ بأكثر من أربع قراءات مختلفة في المجلس القرآني “الرُبع” الواحد. وهو أمر حرّمه بعض قدامى العلماء تحريماً قطعيّاً، إلاّ أمام أهل العلم فقط. أمّا السواد الأعظم من الناس فكانوا حديثي عهد بالإسلام واللغة العربية، وأغلبهم أميّ، فخشى العلماء من حدوث التباس لدى عامة المسلمين”.

وتابع: “على الرغم من تجاهل الشيخ عنتر تماماً في أي تأريخ لدولة التلاوة المصرية، تواصل معي عدد من الباحثين المصريين والعرب والأجانب، منهم الأكاديمي الباكستاني د. علي أكبر خان، وأندرو سايمون، الباحث في “برنامج دراسات الشرق الأوسط” بكلية “دارتموث” الأمريكية، الذي يعكف منذ 3 سنين على دراسة تاريخ مصر الثقافي خلال النصف الثاني من القرن العشرين (1950- 2000)، وتتضمن الدراسة جزءاً عن مسلّم، باعتباره صاحب شخصية متفردة في القراءة، وكان قارئاً مثيراً للجدل، مختلفاً عن عصره، ومختلفاً معه”.