الثلاثاء , أغسطس 16 2022
الرئيسية / نمي موهبتك (صفحه 7)

نمي موهبتك

“جيهان أحمد”.. مبدعة القرن الـ21

 كرست جهودها في عمل الأبحاث العلمية عن مرض التوحد والذي يؤدي إلي إصابة فلذات أكبادنا بالإعاقة الذهنية وعدم التواصل مع العالم الخارجي حتى مع أقرب الأقربين. إنها الدكتورة جيهان أحمد مصطفي والتي تخرجت في كلية الطب بجامعة عين شمس عام 1989 ثم حصلت علي الماجستير وبعدها الدكتوراه عام 1999 . في البداية تشير د.جيهان إلي أنها اختارت دراسة مرض التوحد …

أكمل القراءة »

من صناعة الأحذية إلى صناعة المليارات!

من صناعة الاحذية الي اختراع الموبايل المحمول عبر الاقمار الصناعية؟؟ لا تتعجبوا، فقد كانت شركة تصنع احذية، ولكن العقل والذكاء ، والابحاث العلميه حولوها الي اضخم شركة تكنولوجيا في العالم ، في بلد من اصغر دول اوروبا؟. تهرول عشرات الشركات باقصى سرعة في اسواق العالم العربي ، لتجارة حديثه تدر الملايين وهي بيع التيلفونات المحمولة ، اي الموبايل. والشركات تتنافس …

أكمل القراءة »

” أنا بتغير ” .. التنمية ترتدي زيا عربيا !

“العادات السبع للناس الأكثر فاعلية”، “من حرك قطعة الجبن؟”، “ساحر الأوز”، “جبل الجليد يذوب”.. كلها أسماء لنماذج غربية متميزة في التنمية البشرية تساهم في التغيير لدى الشخصية، لكن فريق “بداية” المصري للتنمية البشرية كان يراوده حلم أن يكون هناك نموذج عربي للتغيير ينبع من تراثنا وأخلاقنا ورؤيتنا الأصيلة، وكان النموذج هو برنامج “أنا بتغير”. معالم هذا البرنامج يحددها محمد مدحت …

أكمل القراءة »

بقليل من الصبر والحماس .. أحلامك تتحقق

“الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها”.. لعل هذا الحديث الشريف هو ما دفع الأديب العربي عبد الله بن المقفع لترجمة كتاب “كليلة ودمنة” عن الفارسية، وهو الكتاب الذي اشتمل على حكايات تدور على ألسنة الحيوانات والطير، ولكنه في ذات الوقت كتاب يتضمن معاني سياسية واجتماعية وأخلاقية، بل إدارية وتنموية. وبفلسفة “خذوا الحكمة من أفواه الحيوانات” ضمت أبواب “كليلة …

أكمل القراءة »

عناصر الشخصية الناجحة

عندما قام عالم النفس الأمريكي (براين تريسي) بدراسة سيكولوجية لـخمسة آلاف عينة إنسانية من مختلف المستويات، بين موظف في البنك، وطبيب جراح، وضابط في الجيش، وسياسي في الكونجرس، وضاربة على الآلة الكاتبة، ومدرسة في الجامعة وربات بيوت، وصل الى نتيجة مفاجئة بأن ما يمكن أن نسميهم ناجحين في الحياة لا يتجاوز عددهم 5% (خمسة بالمائة) فقط من مجموع الناس؟!! ذلك …

أكمل القراءة »

قدراتك.. كيف تحولها لمنتجات؟

عندما تجد دولاً غنية بالموارد ولكنها من أكثر الدول ديونًا، وتجد أخرى تتمتع بارتفاع الدخل رغم محدودية مواردها، وعندما تشعر أن لديك ثروات من المواهب والقدرات ولكنها بلا فائدة، عندما تشعر أن قدراتك أكبر من مكانك. إليك ما يمكنك أن تفعله… القدرات الإنسانية هي الاستعداد الطبيعي لفعل شيء ما بتميز أو بسرعة أو بسهولة، وتساعدك هذه الكلمات السحرية الثلاث على …

أكمل القراءة »

اكتشاف الموهوبين في الهدي القرآني والنبوي

الموهبة: استعداد فطري لدى المرء للبراعة في فن أو نحوه، وقيل: القدرة المعرفية الابتكارية في التفكير والإنتاج، والمواهب العالية في مجالات خاصة. والموهبة في بدايتها محض نعمة من الله وفضل ويكتمل نضجها بعوامل مكتسبة من أهمها البيئة الصالحة، والعناية بأسباب صَقْلها كالتعليم والتدريب والموهوب: مَن وهبه الله استعدادًا عقليًا أو نفسيًا أو بدنيًًا عاليًا، ثم تميز به في مجال من …

أكمل القراءة »

واجه الآخرين في موقعك

 غالباً ما تحرز الفرق الرياضية النجاح حين تلعب على أراضيها، وهذا أمر مؤكد إذ من الصعب مواجهة شخص آخر في مكتبه أو منزله. إن توكيد مواقفك في أرضك كلما أمكن ذلك، يمنحك أفضلية حاذقة قوية. ولذلك نجد أن الدول تفضل – عند إجراء محادثات هامة مع الأطراف الأخرى- أن تجري تلك المحادثات على أراضيها. ومن هنا فإن علماء النفس ينصحونك …

أكمل القراءة »

كيف تخطط لفريق عمل منتج؟

 "لم يتجسد الدور الحاسم للغة في التطوّر البشري في تلك القدرة على تبادل الآراء والأفكار، بل في تنامي القدرة على التعاون".   قبل البدء في تكوين فريقك، أو إعادة تشكيل فريق ورثته عن سابقك، خطط لأسلوب عمله وتقدمه وذلك من خلال فهمك وإدراكك للمزايا المشتركة للفرق التي تقرر نجاحه أو فشله. – تفهم ما يفعله الفريق: على الرغم من أن …

أكمل القراءة »

المعاقون.. صنّاع الحياة!

 الحياة مليئة بالمشكلات والعقبات ولا يمكن الفكاك منها، ولكن العاقل من استثمرها لصالحه، وحوّلها إلى فرص ثمينة للتفوق، وجعلها مطية يطأها ليقفزبها، ومنها بعد ذلك إلى النجاح. في هذا العالم أكثر من (750) مليون إنسان لديهم مشكلة إعاقة أو مشكلة لها علاقة بالإعاقة، وسواء كان الإنسان معاقاً إعاقة ظاهرة، كأن يكون أعمى أو على كرسي متحرك، أو معاقاً إعاقة غير …

أكمل القراءة »