كتاب يعلمك السيطرة على الأحاسيس والمشاعر وإدارتها


Bookmark and Share

بالجداول والأمثال، يساعد كتاب «السيطرة على الأحاسيس والمشاعر وإدارتها» القارئ، بحسب ما يزعمه، في العثور على الوسائل المناسبة التي تكفل السيطرة على المشاعر القوية وإدارتها, بما في ذلك العواطف التي تبدو وكأنها عصيّة على الضبط مثل الغضب والفرح والحزن والإحباط والأمل وغيرها. وبذا، يمكن توجيه الشعور المناسب، للشخص المناسب في الوقت المناسب وبالطريقة الأنسب. ويفترض ان يساعد هذا الكتاب القارئ على التخلص من الإحساس بعدم القدرة على التحكم بالمشاعر، وكذلك التخلص من ردود الفعل السريعة التي يندم الناس على معظمها لاحقاً.

وقد قسمت المؤلفة الدكتورة كلير بارنر الكتاب إلى سبع خطوات وليس فصولاً. وتُشدّد على أنها تطرح علاجاً يدل القارئ على الخطوات التي يجب اتخاذها للسيطرة على المشاعر وإدارتها. وتتحدث بارنر في مقدمة الكتاب عن الذكاء وتقسيماته وعلاقته بنجاح البعض وفشل الآخرين. ثم تنتقل إلى الخطوة الأولى من الكتاب. فتعلّم القارئ كيفية التحكم بالعواطف، بحيث يكون قادراً على السيطرة عليها، بما يمكنه من إعادة بنائها بالطريقة الأفضل. أما الخطوة الثانية فتعلّم القارئ كيفية فهم «الآخر» بعواطفه الشخصية وانفعالاته، استناداً إلى مجموعة من الأسئلة المحددة. كما تساعد على تحديد العلاقة بين السلوك والقيم الشخصية عبر نموذج «المستويات العصبية». وفي الخطوة الثالثة، يتمكّن القارئ من معرفة الفارق بين حاله النفسية الراهنة، وتلك التي يرغب أن يكون فيها. فيتعلّم صوغ الأهداف والانسجام معها وتحديدها في شكل جلي، ليحرص على تحقيقها. وحتى أن الكاتبة تستبق الأمور. وتطرح أمام القارئ العوائق المحتملة ومصادر المساعدة للتغلب عليها.

ثم ينتقل القارئ إلى رابع وأكبر خطوة في الكتاب تحت عنوان «تعلّم كيف ترى العالم وتحكم بمشاعرك». تتلخص هذه الخطوة بأربعة أهداف: الأول هو قدرة التمييز بين سياق التجربة وتمثيلها البنيوي، الثاني إغناء التمثيل البنيوي للتجربة وتغييره عبر استخدام كل القنوات الحسية ومميزاتها الضمنية. أما ثالث هدف فإيجاد أنماط في القدرات العاطفية بما في ذلك تسلسل المعلومات الحسية والمحولات. والرابع معرفة كيفية إغناء الكفايات العاطفية.

وتهدف بارنر في الخطوة الخامسة إلى تطوير التقمص العاطفي من خلال نموذج المواضع الإدراكية الحسية، كما تعلّم القارئ النظر إلى العالم عبر عيون الناس الذين يتفاعل معهم. وتسعى في هذه الخطوة إلى إكساب القارئ مهارات تصلح لحل التضارب، كما تصلح للذكاء العاطفي في شكل عام.

تساعد الخطوة السادسة على استكشاف الخريطة الخاصة لكل شخص من خلال طرح الأسئلة الصحيحة، وتعلّم طريقة فحص الذات ليدرك المرء ما يشعر به ويفكر فيه.

وتركز الكاتبة في الخطوة السابعة على مراقبة لغة الشخص اللاشفوية، ومعرفة كيفية استخدامها لإقامة صلة مع هذا الشخص. كما تعلّم مهارات التقويم لمعرفة حالة الشخص النفسية في أي وقت، مفترضة أن التواصل بين البشر يتم عند مستوى الوعي واللاوعي معاً، وأن البشر يعالجون باستمرار المعلومات من خلال حواسهم، كما تفترض أنه يمكن أن ندرك أهم المعلومات عن شخص ما من خلال سلوكه.

بعد ذلك، تنهي بارنر الكتاب بثلاثة فصول صغيرة: الأول تحت عنوان: «الاستنتاجات: إقامة علاقات، اكتساب الحكمة العاطفية»؛ الثاني تذكير بالنقاط الأساسية، والثالث والأخير برنامج بما يجب فعله خلال أربعة عشر يوماً.


تعليقات (6)

1

مشاعري

بواسطة: ميمو الهاشمي

بتاريخ: 2012-02-08 00:00:00

لازم أن نكتشف القدرات المتميزة لأيستغلال للأناس للحل مشاكلهم ونقضاء كل مايهدم مدارج التطور

2

اسير المشاعر

بواسطة: سير المشاعر

بتاريخ: 2010-12-28 00:00:00

من خلال اطلاعي على أقسام هذا الكتاب وجدت أنه يحاكي شي في ذاتي وسوف أطلع على هذا الكتاب وأقوم بشرائه

3

اسير المشاعر

بواسطة: سير المشاعر

بتاريخ: 2010-12-28 00:00:00

من خلال اطلاعي على أقسام هذا الكتاب وجدت أنه يحاكي شي في ذاتي وسوف أطلع على هذا الكتاب وأقوم بشرائه

4

مشاعري

بواسطة: اسير المشاعر

بتاريخ: 2010-12-28 00:00:00

ماشاع الله جدا ممتاز

5

الحب

بواسطة: jolian

بتاريخ: 2010-03-02 00:00:00

الموضوع ده مهم اوى لحياتنا ولازم نفهم بعقل او بقلب العقل

6

الحب

بواسطة: مفتى

بتاريخ: 2009-03-04 00:00:00

بعد التحية على الكل قد تبدوا بعض المشاكل صعبة بعض الشى وسهلة فى نفس الوقت فقد تترتكز مدى معرفة الشخص للطريقة التى يمتلك بها الأشياء التى يحبها وتنقصنى الطريقة فى العلاقة العاطفية وأتمنى أن أستفيد منكم بعون الله تعالى والسلام عليكم



تليفون
Page Ranking Tool