الخميس , يناير 23 2020
الرئيسية / مبدعون / ادب / ادب – الادب العربي تطورة وتاريخة وتقسيمة وأهم الادباء العرب

ادب – الادب العربي تطورة وتاريخة وتقسيمة وأهم الادباء العرب


الأدب

تطور مفهوم الادب:

تطور مفهوم كلمة “أدب” بتطور الحياة العربية من الجاهلية حتى أيامنا هذه عبر العصور الأدبية المتعاقبة ، فقد كانت كلمة “أدب” في الجاهلية تعني : الدعوة إلى الطعام.

 

 

في العصر الإسلامي:

ـ وفي العصر الإسلامي استعمل الرسول صلى الله عليه وسلم، كلمة “أدب” بمعنى جديد, هو التهذيب والتربية, ففي الحديث الشريف”أدبني ربي فأحسن تأديبي”أما في العصر الأموي.، اكتسبت كلمة “أدب “معنى تعليميا يتصل بدراسة التاريخ ،والفقه،والقرآن الكريم، والحديث الشريف. وصارت كلمة أدب تعني تعلم المأثور من الشعر والنثر. وفي العصر العباسي .نجد المعنيين المتقدمين وهما:التهذيب والتعليم يتقابلان في استخدام الناس لهما وهكذا بدأ مفهوم كلمة الأدب يتسع ليشمل سائر صفوف المعرفة وألوانها ولا سيما علوم البلاغة واللغة أما اليوم فيطلق كلمة “الأدب” على الكلام الإنشائي البليغ الجميل, الذي يقصد به التأثير في عواطف القراء والسامعين.

 

تاريخ الأدب وتدوينه

يعني تاريخ الأدب بالتأريخ للأدب ،ونشأته،وتطوره،وأهم أعلامه من الشعراء،والكتاب
ـ وكتاب تاريخ الأدب ينحون مناحي متباينة في كتابتهم للتاريخ .فمنهم من يتناول العصور التاريخية عصرا عصر .ومنهم من يتناول الأنواع الأدبية ،كالقصة،والمسرحية،والمقامة.ومنهم من يتناول الظواهر الأدبية ،كالنقائض،والموشحات .ومنهم من يتناول الشعراء في عصر معين أو من طبقة معينة
حتى أذا جاء العصر العباسي الثاني أخذ الأدب يستقل عن النحو واللغة، ويعني بالمأثور شرحا وتعليقا الأخبار التي تتعلق بالأدباء أنفسهم.
ـ وفي العصر الحديث انبرى عدد كبير من الأدباء، والمؤلفين، والدارسين، فكتبوا تاريخ الأدب العربي في كتب تتفاوت في أحجامها ومناهجها، فجاء بعضها في كتاب، والبعض الأخر في مجلدات, مثل كتاب “تاريخ الأدب العربي” للسباعي

c

 

 

 

تقسيمات تاريخ الأدب العربي وعصوره

درج مؤرخ الأدب العربي على تقسيم العصور الأدبية تقسيما يتسق مع تطور التاريخ السياسي، لما بين تاريخ الأدب وتاريخ السياسة من تأثير متبادل
.ولكن هذا التقسيم لا يعني أن الظواهر الأدبية تتفق مع العصور التاريخية اتفاقا تاما ،وذلك أن الظواهر الأدبية تتداخل قليلا أو كثير في العصور التاريخية.
وأكثر من أرخو للأدب العربي وزعوا حديثهم عنه على خمسة عصور أساسية هي:

 

1- العصر الجاهلي :

وقد حدده المؤرخون بمائه وخمسين سنة قبل بعثة النبي (عليه الصلاة والسلام )

 

2-العصر الإسلامي :

ويمتد من بداية الدعوة الإسلامية إلى سقوط الدولة الأموية عام عهد صدر الإسلام : ويشمل عهد الرسول (صلى الله عليه (132ه،750م) وينقسم هذا العصر إلى عهدين :

 

-عهد صدر الإسلام :

ويشمل عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم ) والخلفاء الراشدين .

 

-عهد الدولة الأموية :

3- العصر العباسي :

-يستمر حتى سقوط بغداد في يد التتار عام(656ه\1258م)

4-عصر الدول المتتابعة :

 

5- العصر الحديث :

ويمتد الى أيامنا الحاضرة.

وفيما يلي سوف نناقش كل عصر على حدة :-

 

b

 

 

الأدب الجاهلي 

أولا:- الحياة السياسية، والاجتماعية، والدينية، والفكرية في الجاهلية:
كانت القبيلة هي الوحدة السياسية في العصر الجاهلي، تقوم مقام الدولة في العصر الحديث.
وأهم رباط في النظام القبلي الجاهلي، هو العصبية، وتعني النصرة لذوي القربى والأرحام إن نالهم ضيم أو أصابتهم هالكة.
وللقبيلة رئيس يتزعمها في السلم والحرب. وينبغي أن يتصف بصفات أهمها : البلوغ، الخبرة، سداد الرأي، بعد النظر، والشجاعة، الكرم، والثروة.
-ومن القوانين التي سادت في المجتمع الجاهلي، الثأر، وكانت القبيلة جميعها تهب للأخذ بثأر الفرد، أو القبيلة. ويعتبر قبول الدية عارا.
وقد انقسم العرب في الجاهلية إلى قسمين:-
  • وعرف نظام القبلي فئات في القبيلة هي : –
– أبنائها الخلص ، الذين ينتمون إليها بالدم.
الموالي ، وهم أدنى منزلة من أبنائها .
  • العبيد من أسرى الحروب، أو من يجلبون من الأمم الأخرى .
-وكانت ألخمره عندهم من أهم متع الحياة .
– وقد انتشرت في الجاهلية عادة وأد البنات أي : دفنهن أحياء .
– واعتمد العربي في جاهليته على ما تنتجه الإبل والماشية، والزراعة، والتجارة.
– لقد عرف العرب من المعارف الإنسانية ما يمكنهم من الاستمرار في حياتهم، وعبدوا أصناماً اعتقدوا  (( خطأ -إنها تقربهم إلى الله)) . وكان كل قبيلة أو أكثر صنم ، ومن هذه الأصنام : هبل و اللات والعزى .

ثانياً: مصادر الشعر الجاهلي 

المعلقات، والمضليات، والأصمعيات، وحماسة أبي تمام، ودواوين الشعراء الجاهليين، وحماسة البحتري، وحماسة ابن الشجري، وكتب الأدب العامة، وكتب النحو واللغة ومعاجم اللغة، وكتب تفسير القرآن الكريم.

 ثالثاً : أغراض الشعر الجاهلي 

-لقد نظم الشاعر الجاهلي الشعر في شتى موضوعات الحياة ومن أهم أغراض الشعر الجاهلي :
  • الفخر والحماسة :-

 

الحماسة لغة تعني : القوة والشدة والشجاعة .ويأتي هذا الفن في مقدمة أغراض الشعر الجاهلي ،حيث يعتبر من أصدق الإشعار عاطفة .

 

  • الغزل :-

وهو الشعر الذي يتصل نالمرأة المحبوبة المعشوقة .والشعر هنا صادق العاطفة ،وبعضه نمط تقليدي يقلد فيه اللاحق السابق .

 

       ج- الرثاء :-

وهو الشعر الذي يتصل بالميت . وقد برعت النساء في شعر الرثاء .وعلى رأسهن الخنساء ،والتي أشتهرت بمراثيها لأخيها صخر .

 

     د- الوصف :-

ولقد تأثر الشعراء الجاهليون بكل ما حولهم ،فوصفوا الطبيعة ممثلة في حيوانها، ونباتها.

 

ه- الهجاء:-

فن يعبر فيه صاحبه عن العاطفة السخط والغضب تجاه شخص يبغضه.

 

d

 

 

رابعاً: خصائص الشعر الجاهلي 

يصور البيئة الجاهلية خير تصوير.
الصدق في التعبير .
يكثر التصوير في الشعر الجاهلي .
يتميز بالواقعية والوضوح والبساطة .

خامساً: النثر في العصر الجاهلي 

النثر هو الصورة الفنية الثانية من صور التعبير الفني ،وهو لون الكلام لا تقيده قيود من أوزان أو قافية .ومن أشهر ألوان النثر الجاهلي:-
الحكم والأمثال
الخطب
الوصايا.
سجع الكهان 
الأدب الإسلامي

 

أولا: تحديد العصر :

نستطيع أن نميز عهدين في هذا العصر .وهما :-
العهد النبوي والراشدي.
العهد الأموي .
-ويمتد العصر الأول من البعثة النبوية ،ويستمر حتى انتهاء الخلافة الراشدية.
أي أنه يمتد قرابة أربعين عاماً.
  • أما العهد الثاني ،يمتد من عام (40ه-132ه) .

mawhopooooon

 

ثانياً: الشعر :-

الشعر في العهد النبوي والراشدي:
فقد أزدهر الشعر في الخصومة التي حدثت بين المسلمين في المدينة والمكيين من قريش ، وكذلك أستمع النبي “صلى الله عليه وسلم ” وأصحابه إلى الشعر والشعراء . وحث النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة والخلفاء الشعراء على المضي في قولهم الشعر دفاعا عن الإسلام .

 

-خصائص الشعر في عهد النبوي والراشدي :-

 

-الشعر في عهد بني أمية :-
تميز العصر الأموي بأمرين : أولهما ، تلك الفتوحات التي أثرت في الشعر .فقد ولدت الغربة إحساساً عميقاً بالحنين إلى الأصل والديار .
وثانيهما ، تلك الثورات والفتن التي تثور هنا وهناك في أجزاء الدولة .وكان لهذه الثورات أثرها في نفسية الشاعر.
ويلاحظ في هذا العصر ذلك الترف والغنى، وذلك بسبب اتساع الدولة للمسلمين، والاستقرار في البلاد التي فتحت.
-موضوعات الشعر الأموي,. وخصائصه:-

 

أ- شعر المديح :-

كان الشاعر الأموي إذا مدح، فأنه يمدح الممدوح لاتصافه بالسيادة، والأشراف، والفرسان الخلفاء والولاة.
وكانت رغبة الشاعر الأموي إذا مدح هي نيل العطاء، أو طلب العفو عنه. ولم يقتصر المدح على الولاة فحسب، بل تعداهم إلى نوابهم. مثل أبناء القادة.

ب-شعر الهجاء :-

ازدهر الهجاء في هذا العصر بسبب عوامل عدة منها : تأثير العصبيات القبلية التي إشتعلت نيرانها ، وكثرة الفرق والأحزاب الإسلامية .

ج- شعر الغزل :-

تميز هذا العصر بالغزل العذري .وكذلك الغزل الذي عرف منذ عرف الرجل المرأة .

 

a

د- شعر الزهد :-

ويسند إلى الدعوة التي تتردد في القرآن الكريم. وهى دعوة تحث على التقوى والعمل الصالح, وكذلك الدعوة إلى العمل والكسب.

ه- شعر الطبيعة :-

في هذا العصر لم بهمل الشاعر الطبيعة التي ورثها عن أجداده .في الصحراء، والواحات، والنخيل. وكذلك وصف ما وجد من مناظر طبيعية في البلدان المفتوحة، أنهارها ومدنها وجمالها وثمارها.

– ثانيا: النثر

  • ألوان النثر في العصر الإسلامي :-
أ- الخطابة
ب- الكتابة والمراسلة

 

 

أهم الأدباء العرب المعاصرين

نجيب محفوظ

يوسف ادريس

احمد حسن الزيات

انطوان الجميل

ابو قاسم الشابي

الجاحظ

سليم خوري

معروف الرصافي

احمد امين

جوزيف ادسن

فدوى طوقان

ايليا ابو ماضي

جاذبية صدقي

سلامة موسى

جبران خليل جبران

فاخر عاقل

الحطيئة ( ابو ملكية جرول با اوس العبي )

د. منصور فهمي

الفرزدق

العباس بن مرداس

قس بن ساعدة الايادي

توفيق الحكيم

البحتري

بشارة الخوري

عبد العزيز البشري

الطيب الصالح

احمد شوقي

احمد طاهر يونس

د. السيد ابو النجا

المتنبي

حافظ ابراهيم

يعقوب صروف

مؤيد ابراهيم

سعيد حورنية

ابن خلدون

الاعشى

د. سهير القلماوي

 

 

وفي نهاية المقال نتمني نحن ادارة موقع موهوبون دوت نت ان نكون قد قدمنا معلومات وافية عن الادب بمفهومة العام وتقسيماتة وتاريخة . ونتمني ان يظهر من العرب الكثير من الادباء المتميزين لكي يستطيعوا ان يعيدوا مجد اجدادهم وعظمتهم ادبيا.

 

 

4444


شاهد أيضاً

أمين معلوف .. “أمير اوسرترياس”

أمين معلوف .. “أمير اوسرترياس”   أمين معلوف أديب وصحافي لبناني ولد في بيروت في …