الأحد , أبريل 5 2020
الرئيسية / اختراعات / اختراعات بيئية / اقتصاد بيئي / خشب من سعف النخيل لا يحترق ومقاوم للمياه

خشب من سعف النخيل لا يحترق ومقاوم للمياه


حصل المخترع السعودي يزيد أحمد عقل على جائزة فضية من معرض جنيف الدولي للاختراعات 2008 عن ابتكاره طريقة لتحويل سعف النخيل إلى نوع من الأخشاب الصناعية الصلبة والتي من شأنها المحافظة على البيئة بالتخلص من النفايات والمحافظة على الأشجار.

يقول المخترع يزيد: “بهذا الاختراع نكون أنتجنا مادة أولية جديدة”، وقام المخترع بنقل جريد النخل إلى مصنع في السويد وقام بتصنيع مادة خشبية تتميز “بمواصفات تتعدى متطلبات الإتحاد الأوروبي بحوالي 30% في بعض المراحل من حيث الترابط الداخلي او النقل الحراري أو المرونة أو المقاومة للماء بدون إضافات. كما أن هذه الأخشاب أثبتت في تجارب بدائية غير معتمدة رسميا أنها تتفحم عند احتراقها بدون أن يخرج منها لهب وهذا ما يحد من انتشار الحرائق في المباني المصنعة منها”.

ويؤكد يزيد أحمد العقل أن هذه الأخشاب المصنعة من جريد النخل يمكن أن تستخدم في تشييد أي مبنى شأنها في ذلك شأن الألواح الخشبية ولكن بدون الإضرار بالثروات الغابية والأشجار والبيئة عموما.

اختراع الشاب يزيد أحمد العقل الذي تم تطويره بمجهود فردي انتقل الآن إلى مرحلة بناء مصنع يمكن أن يشرع في إنتاج هذا الصنف من الأخشاب انطلاقا من جريد النخل المتوفر بكثرة في السعودية وفي باقي البلدان العربية.

ويؤمل أن يلاقي الاختراع استحسانا كبيرا في العالم خصوصا انه من المشاريع المحافظة على البيئة إذ كما قال يزيد “إذا كنت سابقا تحتاج الى قص شجرة لصنع لوح خشبي فإنك اليوم تحتاج إلى زرع نخلة للحصول على جريدها”.

ويطمح يزيد في عرض المشروع في دبي ثم في الجزائر وتاليا في العراق عندما تتحسن الأوضاع هناك.

وقد رأت لجنة التحكيم أن هذه الطريقة المبتكرة تنتج مادة تتمتع بمواصفات جودة قياسية، لأن الخشب الجديد مقاوم للمياه ويتفحم فقط عند الاحتراق ولا يصدر عنه لهب، كما تعمل هذه الطريقة على وجود صناعة تكون مورد رزق في الدول الغنية بغابات النخيل.


شاهد أيضاً

تحويل بقايا الحبوب إلى وقود ومواد لمعالجة المياه

تحويل بقايا الحبوب إلى وقود ومواد لمعالجة المياه

نُشِرت دراسة عالمية للدكتور أحمد إبراهيم عثمان من قسم الكيمياء والهندسة الكيميائية في جامعة كوين …