الجمعة , نوفمبر 22 2019
الرئيسية / اختراعات / اختراعات كيماوية / مركبات كيميائية / مواد جديدة تمنع احتراق البلاستيك والأخشاب

مواد جديدة تمنع احتراق البلاستيك والأخشاب


تمكن المخترع عبدالإله ماهر جابر من ابتكار مادتين كيميائيتين فريدتان من نوعها تستخدمان لإطفاء حرائق الأخشاب المشتعلة، حيث يقذف به الحريق لتكوين جل مائي ضمن مكان الحريق، كما أنهما يمنعان اشتعال المواد البلاستيكية نهائيا.

المادة الأولى طبقا للمخترع هي عبارة عن ماء مضاف إليه أملاح ومواد تتفكك عند درجات الحرارة المنخفضة والعالية فتطلق غازات تتحد مع جزيء من O2 لتخفض درجه حرارة الحريق و يلتصق باقي المواد بالخشب.

أما المادة الثانية فهي عبارة عن ماء مضاف إليه أملاح تتفاعل بشده مع المادة الأولى لتكون مع وجود الحرارة جل مائي يلتصق ويغطي مكان الحريق ويتفاعل مع الخشب فتختنق النار خلال فترة صغيرة جدا (من 4- 6 ثوان). ينتفخ هذا الجل مع استمرار اللهب ليحيط بالنار (على الخشب) ويتصلب ببطء.

ويكون استعمالها بقذف المواد المحترقة بالمادة الأولى ومن ثم المادة الثانية (لثانيتين)، تتحد المادتان لتشكل جل مائي يساعد على إخماد النار المنبعث من الحريق.

تتميز المادتين الجديدتين بأنه يمكن أن تعبأ في اسطوانات "مغلفنة" من الداخل ومضغوطة بغاز النيتروجين حتى 18 -20 بار، ولا تفسد مع الزمن، كما أنها مواد غير سامة، ولكن المادتان لا يمكن أن تجتمعان معا كما يشير المخترع، فيجب حفظ كل مادة على حدة.

تتميز أيضا بأنها غير ضارة حتى لو تم لمسها باليد مباشرة، ويمكن إزالتها بالماء بعد التصلب بـ30 دقيقة، كما أنها سهلة التحضير والتصنيع مع وفرة موادها الأولية، ولا تحتاج إلى أماكن خاصة للتخزين، ويمكن استعمالها في حرائق الغابات والعمليات الوقائية قبل الاحتراق.

ولا تقتصر استخدام المادتين في الحماية من حرائق الغابات والأشجار فقط، وإنما يمكن استخدامها كطلاء خاص لمعالجة الستريافوم، أو كطلاء شفاف يحمي الستريافوم من الاحتراق حتى درجة لهب تتجاوز 450 درجة، يمكن استخدامهما أيضا للتخفيف من نسبة التقاطر أثناء الاحتراق لـ الستريافوم، أو كطلاء معجون خاص بالمواد البلاستيكية ليحميها من النار والاحتراق واللهب حتى درجة حرارة 650-750 درجة مئوية.
 


شاهد أيضاً

بلاستيك نباتي.. مصنوع من البطاطس والكاسافا

بلاستيك نباتي.. مصنوع من البطاطس والكاسافا

البحث والتجريب والريادة في مجال ابتكار مواد طبيعية بديلة للمواد الملوثة للبيئة والتي ملأت حياتنا …