الأربعاء , أغسطس 21 2019
الرئيسية / اختراعات / اختراعات كيماوية / مركبات كيميائية / تقنية جديدة تجعل المشغولات الذهبية والثمينة لامعة إلى الأبد

تقنية جديدة تجعل المشغولات الذهبية والثمينة لامعة إلى الأبد


من المعروف أن تعرض المشغولات والتحف المصنوعة من المعادن النبيلة للعوامل الفيزيائية والكيميائية المختلفة المحيطة بنا يؤدي إلى فقدان بريقها أو تأكل سطح طبقة الطلاء في حالة المشغولات المطلية سواء كان طلاء روديوم أو كروم أو أي نوع أخر من الطلاء.

ولكن مشكلات انطفاء بريق المشغولات الثمينة لن يعد لها وجود بعد الآن، بعدما تمكن المخترع ياسر شلبي من ابتكار تقنية جديدة لتلميع التحف الثمينة والمشغولات الذهبية والبلاتينية والفضة والأطقم الماسية.

يقول المخترع: "هناك مجموعة من العوامل التي تؤثر في بريق المشغولات الثمينة وتنقسم إلى ثلاثة أقسام، أولهم أثناء تداولها قبل البيع مثل الإضاءة الشديدة والحرارة، والأتربة والغبار الدقيق وبصمات الأصابع نتيجة عمليات التداول المختلفة".

ويضيف: "أما ثاني نوع من العوامل فيتعلق بما بعد البيع وعند تواجد المشغولات مع المستخدم النهائي، والمتعلقة بكيمياء الجسم البشري، والمنظمات بمختلف أنواعها، والعطور، وآخر قسم يتمثل في عيوب الطلاء نفسه مثل سمك الطبقة وعدم تجانسها وعدم تنظيف السطح المطلي جيدا قبل طلائه، والأهم هو التشققات والصدوع المجهرية في سطح طبقة الطلاء نفسها".

وهذه العوامل مجتمعة تؤدي إلى تأكسد الطبقة السطحية الرقيقة للمشغولات المطلية وتأكلها مما يؤدي مع الوقت إلى زوال بريقها وفي بعض الأحيان تآكل طبقة الطلاء و زوالها أو تغير لونها، كذلك في حالة المشغولات فائقة الصقل والتي يستخدم في تشطيبها طريقة "bright mirror finish" فإن كثرة تداولها باللمس (التبصيم) والغسيل الغير حذر يؤدي إلى فقدانها لمعانها وصقلها الفائق (tarnish) وقد يتطلب الأمر في بعض الحالات إعادة التلميع والتشطيب refinishing)) أو إعادة الطلاء (replating) بعد إعادة التشطيب سواء بالوسائل الكيميائية أو الميكانيكية المختلفة مما يؤدي بالتالي إلى فقدان هذه المشغولات بعضا من وزنها وبالتالي بعضا من قيمتها فضلا عن احتمالية ضياع التفاصيل والنقوش الدقيقة لبعض أنواع هذه المشغولات أو المخاطرة بفقدان الرسومات الموجودة على بعض الأنواع الأخرى.

يقول شلبي: "من المعروف أن العرق البشري يحتوي على كلوريد الصوديوم حيث تقوم أيونات الكلور بالتفاعل مع المنظفات كالصابون العادي أو الزيوت العطرية أو البارفانات مكونة بما يعرف بالـ corrosive oxides التي تعمل بدورها على تآكل الطبقات السطحية سواء عالية الصقل أو المطلية وبالتالي تؤدي إلى فقدان بريقها أو زوال لونها كذلك كبريتيد الهيدروجين hydrogen sulfide الموجودة في الهواء الجوي وهواء الزفير تتفاعل بشدة مع الأسطح الصقيلة للمشغولات مؤدية في النهاية إلى نفس النتيجة".

ولتجنب العوامل سالفة الذكر يلجأ بعض المصنعين إلى زيادة سمك طبقة طلاء الروديوم حتى تدوم لفترة أطول مما يؤدي في النهاية إلى رفع التكلفة الإجمالية نظرا لارتفاع سعر أونصة (أوقية) الروديوم .

أما مميزات التقنية الجديدة فأدرجها المخترع في النقاط التالية:

– تعزل جميع أنواع المشغولات تماما عن كل أنواع المؤثرات الكيميائية والجوية والفيزيائية المختلفة.

– في حالة المشغولات الذهبية التي تطلى مباشرة بالروديوم دون تبييض مسبق ( إضافة البلاديوم ) تمنع هذه الطريقة وبشكل قطعي زوال طبقة الروديوم البيضاء اللامعة مهما اختلفت ظروف تداول أو إستعمال هذه المشغولات وبالتالي لا يرتد للون الأصفر.

– في حالة المشغولات السابق تبييضها بإضافة البلاديوم فإن هذه المعالجة تحافظ على بريق طبقة طلاء الروديوم وتمنع زوالها أو إنطفاء هذا البريق.
– تحمي تماما الرسومات (في بعض أنواع المشغولات) والصور المطبوعة من المسح والكشط والخدش العرضي مع الوقت وتغير ظروف الأستخدام وتبقيها براقة بحالة المصنع.
 
– تحمي المشغولات من الخدوش العرضية أثناء عمليات النقل و التداول المختلفة قبل البيع وبعده وهذا يؤدي الى الأستغناء تماما عن عمليات إعادة التشطيب refinishing والتي قد ينتج عنها فقدان بعض الوزن أو زوال التفاصيل الدقيقة كالنقوش وغيرها مما يوفر الوقت والجهد والمال.
 
– تمنع نهائيا فقدان لمعان وبريق جميع أنواع المشغولات الذهبية والفضية أو تأكسدها أو تغير لونها مهما كان عيارها منخفضا ومهما طالت فترة بقائها في واجهات العرض حيث الأضاءة الشديدة وبالتالي الأستغناء تماما عن عمليات إعادة التشطيب أو الطلاء المكلفة والمرهقة .

فضلا عن كل تلك الميزات فإن المادة الجديدة توفر الوقت والجهد والمال، ولا تؤثر على عيار المشغولات بأي شكل من الأشكال نهائيا، توفر هذه التقنية أيضا التكلفة بشكل كبير جدا على المصنعين حيث لا داعي لزيادة سمك طبقة الطلاء بالروديوم أو غيره عن 0.05 ميكرون مما يؤدي إلى خفض استهلاك هذا المعدن المكلف بشكل كبير.

أما سمك طبقة المعالجة فيبلغ 5 أضعاف سمك طبقة الروديوم ويمكن الزيادة، ولا تحتاج إلى معدات مكلفة متخصصة مثل بعض أنواع المعالجات الأخرى، فيما لا تستغرق عملية المعالجة أكثر من 20 دقيقة فقط، ولكنها تؤدي إلى الاستغناء نهائيا عن عمليات إعادة تلميع المشغولات والتحف.
 


شاهد أيضاً

هيئة "آي بي إم للبحوث" 5 توقعات تقنية ثورية للسنوات المقبلة

هيئة “آي بي إم للبحوث” 5 توقعات تقنية ثورية للسنوات المقبلة

أعلنت هيئة «آي بي إم للبحوث» قائمتها السنوية لخمس تقنيات، ترى أنها ستحدث أثرا كبيرا …

17 تعليق

  1. ابن زيدون = تونس

    حول المحافظة على اللمعان

    ،،، نثمّن الموضوع ونشير إلى أن هناك طريقة قديمة ومعروفة ومعمول بها للمحافظة على الأسطح المطلية للتحف وغيرها من المشغولات ، وهي تتمثّل في دهن القطعة المراد حمايتها، بورنيش محفّز و صافي جدا كالبلور ، يكفي ـ بخ ـ القطعة بواسطة البخاخة الهوائية المستعملة في دهن السيارات وغيرها و وهكذا تبقى المشغولة محمية تماما ، وهذه التقنية معمول بها لدى كافة معالجي الأسطح ، سيما البلاستيكية والشبيهة بها، والسلام

  2. رد على تعليق إبن زيدون

    شكرا على على تعليقك وأود أن أشير هنا إلى عدة نقاط قد تكون غائبة عنك بخصوص الطريقة التي ذكرتها عن الورنيش المحفز فهي لا تصلح لرش أو دهن المشغولات الذهبية بأي شكل كان فمثلا بعد دهان سلسلة أو أي مشغولة ذات حلقات أو تحتوي على مفاصل سيجف الدهان ويفقد المفاصل مرونتها كما أنه سيسد الثقوب الدقيقة للسلاسل ويوءدي لتصلبها فضلا عن أنه لابد من إعداد السطح المراد دهانه بطريقتك عن طريق تخشينه ( صنفرته ) كي يثبت عليه الدهان شأنه شأن أي دهان تقليدي وهذا لا ينفع مطلقا مع المشغولات المصقولة كالمرآة فبديهي أن صنفرتها ستذهب بهذا الصقل وتتلف القطعة التي نحاول الحفاظ على شكلها من الخدوش في الأساس أيضا كيف يمكنك إستخدام بخاخة دهان السيارات لرش مجموعة من المشغولات الصغيرة كالخواتم و الأقراط فإن نجحت في رشها من الخارج فلن تستطيع من الداخل وكما ذكرت تصلح هذه الطريقة للمشغولات البلاستيكية وما شابهها وربما النحاسية بعد إعداد سطحها بالشكل المناسب ( التخشين ) أما طريقتنا فبعيدة كل البعد عما ذكرت
    مشكور لتعليقك و تحياتي

  3. ابن زيدون = تونس

    إلى الأخ المخترع ياسر شلبي

    شكرا على الإجابة ، وأثمّنها سيما وأنك أول مخترع يرد على تعليق لقارئ ، وهذا هو المطلوب لكي نتقدّم ، من ناحية الصنفرة أو التخديش لثبات الورنيش ، أنا نفسي مطبق وأطلي كافة الأسطح بالفضة والكروم البرّاق كالمرآة ، على حاجات كبيرة كالمزهريات البلورية والطينية وما شابه ذلك ثم أبخها بورنيش أكريليك محفّز أي ـ بكتليزور ــ دون أن أخدش السطح المطلي أبدا ، فيثبت عليه الورنيش تماما ويصعب إزالته حتى ـ بالديليون ــ الذي يزيل الدهن بسرعة ، هذه العملية الطلائية ضرورية للحفاظ على الأسطح ،،، من ناحية قولك وأن البخ بالورنيش على مشغولات دقيقة كالسلاسل ، والحلي ذي المفاصل غير عملي ويفسد القطع لأنه يقضي على حرية حركات المفاصل ، فلقد صدقت ـ ورب الكعبة ــ كلامك صحيح ، تماما ، ولم يبق لي في تلك الحالة إلا أن أهنئك باختراعك الفذ هذا ، وسيكون له شأن كبير إن شاء الله ، فلك مني كل الإعجاب مع تمنياتي لك بمزيد التوفيق مع الشكر والسلام ،

  4. ابن زيدون = تونس

    إلى الأخ شلبي = ملحق

    بعد أن ثمّنّا وهنهأنا بهذا الإكتشاف الباهر ، هناك بعض الأسئلة التي بقيت تلحّ علي و حبذا لو تجيبني عنها ، لأنه لي أحد الأقارب منتج بالجملة للحلى الذهبية ، اهتم بهذا الموضوع وينوي شراء البراءة ، أو السر المهني ، فالسؤال الرئيسي ، هل يمكن إزالة تلك الطبقة الحافظة للقطع والمشغولات الذهبية ، عند الضرورة ، مثلا عند وجوب الإصلاح واللحام لقطعة أو مشغولة انقطعت إحدى ـ مفاصلها ، كما يقع عادة ، أو يقع اللحام عليها ،،،، وهل إزالة الطبقة سهل ولا يؤثر على الحالة الجملية للقطعة ، أرجو الرد سريعا ، مع الشكر والسلام

  5. إلى الأخ إبن زيدون = تونس

    شكرا جزيلا أخي الكريم لأهتمامك وتهنئتك أخي الفاضل سأحاول قدر الأمكان أن أكون دقيقا في هذا العجالة القصيرة إجابة عن تساؤلاتك والله المستعان
    * بالنسبة لموضوع إزالة المعالجة لتطبيق عمليات الأصلاح باللحام فالأجابة نعم يمكن ذلك دون الأضرار بالشكل الجمالي للقطعة أو إتلافها خاصة وإن كانت ذات ألوان أو ما يعرف بشغل الليزر (بالذات في المصوغات ذات عيار 18) نعم بساطة يمكن ذلك دون أدنى تأثير على القطعة مهما كان حجمها ثم يمكنك إعادة معالجة الجزء الذي تعرض للهب اللحام فقط وتهيئته ليندمج مع باقي المعالجة الأصلية دون ترك أدنى أثر أو الحاجة لأعادة معالجة القطعة بالكامل .
    – و أزيدك أنه يمكنك إصلاح المشغولات على البارد مثل كبس أو توسيع الدبل والخواتم سواء بالمكبس أو بالطرق اليدوي وما شابه دون الحاجة لإزالة المعالجة أو إعادتها مرة أخرى فهذا النوع من المعالجة يتحمل الثني واللي و التمدد مع القطعة دون أدنى مشكلة
    – أيضا في حالة تعرض القطعة لحوادث عرضية كالخدش القاسي بآدة حادة أو الطرق العرضي يمكن تدارك هذا الأمر أيضا وإصلاحه دون الحاجة للأزالة وإعادة المعالجة بالكامل
    آمل أن أكون قد أوضحت و أجبت عن بعض ما قد يتبادر لذهنك فيما يخص هذا المجال و إن كان لديك أي إستفسار فلا تتردد و أنا مستعد لأجيبك عنه ما أمكنني ذلك جعلنا الله و إياكم ممن يتركون بعدهم علما ينتفع به الناس
    تحياتي والسلام

  6. وكلاء لمصانع وورش تصنيع

    كيف يمكن التواصل للحصول على عينات للأستثمار في هذه التقنية والأستفسار عن كل ما يخصها

  7. انا خحهعنتالببؤءئ

    منغبنؤقفغثءفقف

  8. lyZtlTouKYCvBG

    Apparently this is what the esteemed Willis was tlkain’ ’bout.

  9. حول طلاء الراديوم

    شكراً اخي الكريم على هذه المعلومات انا لدي جهاز الطلاء وعندي نترات الراديوم وجربت الطلاء ظهر عندي اللون الاسمر اي ليس ناصح البياض كيف اطلي بالراديوم بلون ابيض ناصح

  10. المحترم / ا .ياسر شلبي…فائق الاهميه

    ارجو من سيادتكم المساعده في كيفييه الحفاظ علي المنتجات الفضيه الصغيره الحجم _كالدلايات والخواتم _الحفاظ عليها لامعه وبدون اسوداد… وبدون طلاء كهربائي ولكم جزيل الشكر

  11. اريد شراء عينة من هذة المادة

    كيف يمكن التواصل مع صاحب الفكره

  12. مهندس علاء الشمري

    الى الاخ صاحب الاختراع

    هل من الممكن استخدام معدن ابيض براق بدلا من البلاديوم؟

  13. محمد السعدي

    ارجو التواصل

    ممكن من الاستاذ ياسر شلبي التواصل معنا نريد شراء عينات لتأكد وانشاء الله راح يكون بينا تعاملات

  14. طلاء الحقيقى

    طلاء الحقيقى لا يذهب ام المغشوش يذهب طلاء اتقان العمل الطلاء اخ لذهب سلام

  15. إلى الأخ ياسر

    عفواً أنا فهمت كل الأسباب إللى بتخلى المشغولات دهبيه أو فضة أو غيره تفقد بريقها ولكن برضو مافهمتش هنضيف إيه عليها ولا نعمل إيه عشان نحفظها من العوامل إللى بتؤدى إلى التآكل وتغير اللون ؟

  16. ارجو التواصل

    اولا كل الاحترام و الشكر على الاختراع الرائع اخ ياسر . انا عندي مشغل روديوم و اعمل فى تفصيل الاكسسوارات و كنت اتمني انو نتواصل اذا ممكن. اتمني الرد بأسرع وقت. شكرا

  17. ارجو تزويدنا بكل جديد عن طلاء المصوغات الذهبيه بالرادي

    كويس موقعكم ومعلوماتكم جيده