الأربعاء , نوفمبر 13 2019
الرئيسية / اختراعات / اختراعات زراعية / آلات ومعدات زراعية / جهاز يسهل تقليع حطب القطن والاستفادة منه

جهاز يسهل تقليع حطب القطن والاستفادة منه


نجح المخترع المصري “فتح الله محمد عبد الله خطاب” في ابتكار جهاز لتقليع حطب القطن يتم تشغيله بمحرك ووصلة تنقل الحركة إلى التروس داخل الجهاز الذي يقوم بتقطيع الحطب، وحصل على براءة اختراع من مكتب براءات الاختراع المصري .

وتتمثل فكرة تشغيل الجهاز في استخدام محرك ووصلة عامة والتي تنقل الحركة إلى علبة التروس المثبتة أعلى الجهاز والتي بدورها تنقل الحركة إلى مجموعة الدرافيل الرئيسية التى تقوم بعكس حركتها مع الدرافيل التابعة إلى الأمام فتقوم الدرافيل بتقليع الحطب بين الدرافيل ودفعه خلف الجهاز.

وتستخدم المخلفات الزراعية بما فيها “حطب القطن” في صناعات عديدة، وهناك دراسات عديدة أشارت إلى إمكانية الاستفادة من ” حطب القطن” في إقامة مشروعات اقتصادية عن طريق تجميعه خلال موسم الجني وتخزينه ليصبح متاحا للتشغيل طوال العام لإنتاج ألواح من الخشب المضغوط يمكن تشغيلها لإنتاج المنتجات الخشبية.

ونجح بالفعل فريق علمي من المركز القومي للبحوث وكلية العلوم بجامعة أسيوط بالتعاون مع معامل شركة السكر بدشنا بمحافظة قنا بمصر في إنتاج فحم نباتي باستخدام حطب القطن؛ وذلك لتحقيق فائدة مزدوجة؛ فمن ناحية سيتم التخلص من أحد ملوثات البيئة، ومن ناحية أخرى سيوجِد بديلا أفضل للفحم الحيواني الذي يتم استخدامه الآن بل وبديلا متميزا للفحم النباتي المستورد والذي لم تكن المصانع تتحمل تكلفته.

يشار إلى أن القطن المصري يتميز بأنه ذو الجودة وله شهرة تاريخية على مستوى العالم بأنه “طويل التيلة”، كما أنه يتميز بالنعومة التي تؤهله للاستخدام في صناعة المنسوجات العالية الجودة ، بخلاف الفصائل الأخرى من القطن المنتشرة في بقاع العالم التي تزرع القطن.

ويحتل القطن المصرى المركز الأول من حيث الإنتاج يليه قطن البيما الأمريكى و كلاهما يشتركان فى إنتاج أكثر من 58% من إجمالى الإنتاج العالمى من الأقطان الطويلة و فائقة الطول، ويتم تصدير غالبية محصول القطن المصري عالي الجودة إلى جميع أنحاء العالم ، ونسبة قليلة منه تستخدم في التصنيع المحلي ، ذلك أن التصدير يدر دخلاً أكثر من تصنيعه.


شاهد أيضاً

طفلة تخفى زجاجات نقل الدم فى لعبة teddy

طفلة تخفى زجاجات نقل الدم فى لعبة teddy

يرغب جميع الآباء والأمهات فى رؤية أطفالهم بصحة جيدة، ومع ذلك هناك أوقات لا مفر …