الإثنين , أكتوبر 21 2019

جهاز للتحكم في رش النباتات


نجح المخترع المصري “عادل جابر” في ابتكار جهازا للتحكم في رش النباتات ما يؤدي إلى تخفيض تكلفة الرش إلي النصف وحقق المصنع الذي يعمل به أرباحاً كبيرة من وراء هذا الاختراع.

التحق “عادل جابر” بكلية الهندسة وعمل بعد تخرجه بمصنع للأجهزة الهندسية وبعد أن دعم الهواية بالعلم استطاع أن يقتحم مجال الاختراعات، فاخترع سريراًً هزازاً يعمل ببصمة الصوت ومفرش “تبول” إليكترونياً يهتز عند تبول الطفل لا إرادياً مما ينبه الأم.

ويعكف “عادل” الذي ولد بمحافظة المنيا جنوب القاهرة، علي إنجاز اختراعات جديدة تجعل الحياة سهلة لبسطاء الناس.

ويستخدم الري بالرش عن طريق مرشات ناثرات المياه على شكل مطر إصطناعي، وتقسم شبكات الري بالرذاذ أو الرش إلى عدة مجموعات حسب طريقة الرش (رذاذ وضباب)، وحسب طريقة العمل (ثابته، نصف متحركة ومتحركة، نقالة)، وحسب مدى الرش ( بعيده المدى تزيد عن 25 م ،بين 12-18 م ، قصيرة المى أق من 8 م .

ويوجد أيضا شبكات الري العملاقة ( المحورية Pivot ) وهي متحركة مركبة على هيكل معدني متحرك على طول القطعة المزروعة تكمل دورتها الحركية حسب برنامج مؤقت مسبقاً.

ومن مميزات الري بالرش تقليل فقد المياه بالجريان السطحي وحت ونحر التربة إلى أقل حد ممكن، ويمكن استخدام مصدر مياه ذو تصاريف مستمرة وصغيرة بكفاءة عالية، كما يمكن استخدام هذا النظام في الأراضي التي يوجد بها طبقات صماء قريبة من السطح، وإضافة المياه بكميات بسيطة وعلى فترات متقاربة بكفاءة عالية، ويساعد في الأراضي غير المستوية السطح وذات طبوغرافية صعبة، كما يتميز بسهولة استخدام الميكنة الزراعية بكفاءة عالية مما يوفر في الأيدي العاملة.

ويتحكم الري بالرش في توزيع ماء الري توزيعاً متجانساً في قطاع التربة دون التأثر بخواص التربة أو طبوغرافيتها كما يمكن التحكم في كمية المياه المضافة إلى التربة بحيث لا تزيد الماء الأرضي مما يؤدي إلى ارتفاع مستواه في الأراضي الحساسة أو التي تعاني من مشكلة صرف، ولا يتسبب منها فقد للعناصر الغذائية في قطاع التربة نتيجة للتسرب العميق الذي يصاحب طرق الري السطحي أو نتيجة للجريان السطحي عند الري السطحي على الميول الشديدة وهذا في حالة التصميم والتنفيذ الجيد للنظام.


شاهد أيضاً

طفلة تخفى زجاجات نقل الدم فى لعبة teddy

طفلة تخفى زجاجات نقل الدم فى لعبة teddy

يرغب جميع الآباء والأمهات فى رؤية أطفالهم بصحة جيدة، ومع ذلك هناك أوقات لا مفر …