الأربعاء , يونيو 3 2020
الرئيسية / اختراعات / اختراعات هندسية / سيارات ومحركات / شكمان صديق للبيئة ويزيد من عمر السيارة الافتراضي

شكمان صديق للبيئة ويزيد من عمر السيارة الافتراضي


الشكمان من الأجزاء المهمة في السيارة لأنة يقوم بإخراج غازات العادم ونقلها إلي مؤخرتها إلي جانب تبريد العادم وتخفيض صوته، وشكمان السيارة من المشاكل التي تواجه أصحاب السيارات و ذلك لتعرضه الكبير للتلف حيث يتعرض الجدار الداخلي للشكمان لعمليات أكس نتيجة لتعرضه لغازات العادم الناتجة عن احتراق خليط الهواء والوقود، وناتج هذا الاحتراق مع بخار الماء الموجود في العادم يكون حامض الكبريتيك الذي يتميز بخاصية تآكله السريع للمعادن.

ولكن الشكمان المستخدم في الوقت الحالي به العديد من العيوب التي تقلل كثيرا من أهميته، إذ لا يقلل من العادم الخارج من السيارة، غير أن زيادة الأطوال الواضحة للشكمانات الحالية تؤدي إلى تشويه شكل المركبات، وأيضا بلا شك الزيادة في تكلفة التصنيع، إلى جانب التأثير الكبير على كفاءة الموتور ولا ننسى إثبات أن ذلك يؤدي إلى قصر المسافة الزمنية بين العمرات المطلوبة للسيارة.

وفي محاولته للتخلص من تلك المشكلات قام المخترع المصري محمد محمد حسن أبوحليمة باختراع شكمان مانع للاحتراق الحراري والتلوث البيئي الناتج من عوادم الميكروباص التي تعمل بالسولار، ونال عن اختراعه براءة من أكاديمية البحث العلمي بالقاهرة.

يقول المخترع أبو حليمة: “الاختراع الجديد يمكن من تقليل التلوث البيئي الناتج من عوادم السيارات، فالاختراع يقول بتقليل نسبة العادم إلى حد كبير بهدف المساهمة ولو بالقليل في الحفاظ على بيئة نقية، كما يقوم الاختراع بالحفاظ على الكفاءة التامة للموتور وذلك يؤدي إلى إطالة المسافة الزمنية بين العمرات المستحقة للسيارة، كما عملت على تقليل التكلفة التصنيعية للشكمان، بإلغاء الفلاتر الداخلية للشكمان القديم والجديد والذيل الطويل الخلفي، وباستخدام مواد خام متوفرة محليا”.

يتكون الاختراع الجديد من علبة رئيسية، حلق كوع أمامي مقابل للموتور، وعلبة مزدوجة مفتوحة، فتحات استقبال أمامية للقلب الداخلية، عازل صاح، مصافي توزيع، قلب جانبي ثاني، جهاز رمي العام، وأخيرا وش علبة مغلق، ولكل منهما مسافات وأطوال محسوبة بعناية، بالإضافة إلى مكونات أخرى تحفظ المخترع على ذكرها.

ويأمل المخترع محمد أبو حليمة تعميم هذا الشكل الجديد حتى نصل إلى معدل الإفادة المرجو من الشكمان الجديد، والذي قد يصل بلا شك على شيء من رضا المسؤولين بوزارة البيئة وكل من هو منوط به بالعمل على منع التلوث البيئية مع ملاحظة أن هذا الاختراع يلغي جميع أجهزة قياس العادم المستوردة مما يوفر مبالغ طائلة للدولة.

الجدير أن اختراع الشكمان الصديق للبيئة ليس كل إنتاج المخترع محمد أبو حليمة ولكنه حاصل على ثلاث براءات أخرى عن تقليل التلوث البيئية الناتج من عوادم النقل الثقيل، وأخرى لتقليل التلوث الناتج عن مركبات النقل العام، والأخيرة عن جهاز لتقليل التلوث الناتج عن شعلة آبار البترول.


شاهد أيضاً

5 أفارقة أبهروا العالم باختراعات طبية يحتاجها الواقع

5 أفارقة أبهروا العالم باختراعات طبية يحتاجها الواقع

بالتوازى مع توسع إفريقيا، وتقدمها، وتنافسها مع اقتصادات الدول الغربية، قام خمسة من أبناءها بتغيير …