الجمعة , أغسطس 7 2020

الموهبة


نعمة يهبها الخالق لمن يشاء، تولد مع الإنسان، ولا تكتسب، يصقلها التعلم، وينميها التدريب، وتتعهدها الممارسة بحسن النمو.

هناك كتاب موهوبون، وشعراء موهوبون، وأطباء موهوبون، وفنانون موهوبون، ولاعبون موهوبون، وآخرون غيرهم، وآخرون بين هؤلاء جميعهم موهوبون غير مجتهدين «في جميع فنون ودروب الحياة أو في بعضها أو في أحدها» وقد تجتمع الموهبة والاجتهاد في شخص ما فيبدع أيما إبداع وقد يحرم احدهما، فتحترق الموهبة إن كانت وحدها، ولا ينفع الاجتهاد إن كان وحده.

محمد الفقيه أستاذ القلب الشهير موهبة واجتهاد فكان على موعد مع الإبداع. كم من طبيب قلب مجتهد بلا موهبة لا يعرفه أحد وكم من طبيب قلب موهوب غير مجتهد ولا يعرفه أحد أيضاً.

وفي الرياضة هناك العديد من اللاعبين الذين احترقوا رغم امتلاكهم لموهبة فذة لو رعوها باجتهاد لتجاوزوا بأنفسهم ووطنهم حدود المحلية والإقليمية إلى العالمية والإبداع في ميادينها، والأمثلة كثيرة..

المهم أن يترك كل مبدع أثراً يذكر به بعدما يجمع الموهبة والاجتهاد، وأن لا يكون أنانياً لا يعطي من أعطاه حتى أدرك، وأعني الوطن الحبيب. وفي أي تخصص كان وفي أي درب يسلك.

د . عبدالله الزامل

 


شاهد أيضاً

علماء يبتكرون "رقعة جلدية" لعلاج مرضى سرطان الجلد بدون ألم

علماء يبتكرون “رقعة جلدية” لعلاج مرضى سرطان الجلد بدون ألم

طور الباحثون في جامعة بوردو الفرنسية رقعة الجلد القابلة للامتصاص كعلاج لمرض سرطان الجلد، وهى …