الثلاثاء , يناير 21 2020
الرئيسية / المجلة / مهن إبداعية / ريشة “ولاء” أداة تجسد مشكلات بيئتها ومجتمعها

ريشة “ولاء” أداة تجسد مشكلات بيئتها ومجتمعها


 جسدت عشقها لمدينة النوبة في لوحاتها واستخدمت ريشتها في رسم أجمل معالم هذه المنطقة ذات السحر الخاص رغم أنها تقيم في القاهرة ولكن ذلك لم ينسها يوماً مدينتها التي تركت علي ملامحها لونها وطيبتها أنها الفنانة ولاء السيد النوبي.

ولاء خريجة كلية تربية فنية عام 2008 ويعد حصولها علي بكالوريوس التربية الفنية أولي خطواتها نحو حلمها في أن تصبح فنانة تشكيلية وشجعها والديها علي ذلك منذ الصغر ولأنها مؤمنة بأهمية وقيمة الدراسة من أجل ثقل الموهبة وبلورتها في الإطار الصحيح وقع اختيارها علي هذه الكلية.

علي الرغم من انها لم تزر النوبة الا مرات قليلة الا فإنها عبرت عن جمالها في الكثير من لوحاتها باسلوب معاصر لتنقل لمن لم يزرها من قبل صورة عنها بالألوان الطبيعية وتستوحي ذلك من حديث والديها والقراءة عن تاريخ النوبة وقد قدمت معرضها الاخير من وحي النوبة كما شاركت مؤخراً في معرض كنوز مصرية وابهرت الجميع بفنها.

بالإضافة إلى ذلك تبتعد ولاء عن الفن الكلاسيكي بينما تفضل الانغماس في التعبير عن المشكلات المجتمعية من خلال ريشتها وتأمل أن تقدم بمعارضها القادمة لوحات تجسد قضية التلوث والعشوائيات وتغير أخلاقيات المجتمع وتري انه يجب المزج بين الفن والمجتمع حتى لا يكون الفن التشكيلي منحصراً علي فئة محددة، علاوة علي ذلك فهي تحاول ان تنتهي من رسالة الماجستير التي تتناول من خلالها الفن في التاريخ المصري القديم وتتفرغ حالياً لذلك لاسيما لإعداده بشكل عملي وليس بحثاً نظرياً كما هو معتاد في اغلب الأبحاث، وذلك طبقا لما جاء في صحيفة روز اليوسف اليومية.

اختارت ان يكون لها اهتمامات اخري الي جانب الفن منها دراسة اللغات الاجنبية والتاريخ والسياحة حيث تتمني ان تخوض هذا المجال لذلك قامت بالتأهل لهذا من خلال حصولها علي دبلومة في الإرشاد السياحي حتي تتعرف علي كيفية التعامل مع السائحين بشكل صحيح ولا ينفصل ذلك عن فنها وتعتبره احد مصادر إلهامها في المزج ما بين الفن التشكيلي والحضارة المصرية.
نهي عابدين
 


شاهد أيضاً

تقرأ وتنسي ..! اليك الحل

تقرأ وتنسي يوجد العديد من الناس الذين لديهم مشكلة في النسيان وعدم تذكر الأشياء وخاصة …