الخميس , أكتوبر 1 2020
الرئيسية / أخبار / ساحات الإبداع / متحف أثري يضم بين جنباته عشرات الموهوبين
“بيت الهراوي”.. الإبداع تحت سقف الحضارة

متحف أثري يضم بين جنباته عشرات الموهوبين
“بيت الهراوي”.. الإبداع تحت سقف الحضارة


يقع البيت الأثري بيت الهراوى في حي الأزهر, وهو من البيوت الأثرية المشهورة بها القاهرة وسمى باسمه الحالي نسبة إلى أخر ملاكه عبد الرحمن بك الهراوي الذي غادره سنة 1921 وإذا كان الجزء الأكبر من البناء يرجع إلي سنة 1731 فإن البيت بأكمله هو نتاج كثير من التعديلات , وكما أن جزءً منه يرجع إلي نهاية القرن السادس عشر فإن المدخل يرجع إلي القرن التاسع عشر وترميمه الذي بدأ سنة 1986 ,فهو من عمل بعثة التعاون الفرنسي .

ويتضمن البيت 3 قاعات عرض مفتوحة تستوعب أكثر من 70 شخصا ويقدم البيت برنامجا يوميا رائعا بعنوان (ليالي بيت الهراوي الثقافية) تتضمن رقصات صوفية وإنشاد وشعر وموسيقي وغناء ويتميز هذا المكان بتقديم العروض الفنية الجميلة وتقديم الغناء الأصيل والفقرات الرائعة من غناء مصري أصيل مثل الفنان على الحجار أو فقرات لفرقة الورشة الرائعة وغيرها وأيضاًَ إقامة الندوات الفنية والثقافية ….

وقد سمى بيت الهراوي أيضاً ببيت العود العربي وتحول إلى مركز للحفاظ على فنون العزف على العود وقبلة يقصدها المعلمون وراغبو تعلم العزف على الآلة العربية العريقة وأقام الفنان العراقي نصير شمه الموسيقار وعازف العود العراقي الشهير داخل جدران بيت العود العربي مدرسة يفد إليها الطلاب من كافة أنحاء العالم ليتعلموا العزف على الآلة في مناخ يجل الموسيقي .

وكان بيت العود العربي قد أقيم أصلا في دار الأوبرا المصرية ولكن مع التزايد المطرد في أعداد الطلاب قرر شمه ووزير الثقافة المصري فاروق حسنى منذ ست سنوات نقل بيت العود إلى بيت الهراوى وهو بيت عثماني كانت تسكنه أسرة الهراوي.

وأحس شمه بأن بيت الهراوى التاريخي موقع أكثر ملائمة لتعليم العزف على الآلة الكلاسيكية وقال شمه أصبح بيت العود العربي أولا مركزا وحيدا من نوعه لتخصيص العازف بآله العود ولوضع مناهج لآله العود لتحسين صناعة آلة العود وللبحث بتاريخ وتطوير البحث واستضافة عازفين مرموقين من كل العالم.

وأحد الأسباب الرئيسية وراء نقل بيت العود العربي إلى المبنى العثماني البديع التصميم هو الأمل في أن يلهم المعمار الهادئ للمنزل القديم وسقوفه الخشبية العالية المناسبة لسماع الموسيقى تلاميذ شمه ويبدو أن جمال المنزل الذى أعيد ترميمه بشكل بديع كان له مفعول السحر على طلاب شمه الذين يتحدثون بحميمية عن خبرة الدراسة في بيت العود العربي وحقق بيت العود العربي نجاحا كبيرا حتى الآن ويرجع كثيرون إليه الفضل في الارتقاء بمستوى شكل من أشكال فنون العزف الموسيقى وتوفير الأجواء الراقية التى يستحقها هذا الفن.


شاهد أيضاً

د. هشام آل طعيمة يخترع مقياس " TEAMAH ".. أول مقياس على مستوى العالم يختص بتحليل شخصية الإنسان من خلال العيون

د. هشام آل طعيمة يخترع مقياس ” TEAMAH “.. أول مقياس على مستوى العالم يختص بتحليل شخصية الإنسان من خلال العيون

د. هشام بن أحمد آل طعيمة سجل اخترعاً هو الأول من نوعه والأوحد فى مجاله …