الأربعاء , نوفمبر 13 2019
الرئيسية / أخبار / فعاليات / الرئيس الأمريكي باراك أوباما لا يعترف بالمخترع العربي !!

الرئيس الأمريكي باراك أوباما لا يعترف بالمخترع العربي !!


كارثة بيئة واقتصادية هي الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة، ووفقا للتقارير فقد تسرب ما يقرب من 20 مليون برميل من النفط في ساحل المكسيك ، ففى يوم 20 إبريل وقع انفجار هائل في منصة بترول "ديب ووتر هوريزون" والواقعة في خليج المكسيك، ونجم عنها مصرع 11 عاملا، وغرق المنصة، وحدوث تسرب بترولي هائل قدر بـ100 ألف برميل يوميا.  ، وانتشر التسرب ليغطي 110 كيلو مترات من سواحل لويزيانا الأمريكية. وأصاب الهلع جميع مسئولي البيئة والطاقة في الولايات المتحدة ومسؤولية شركة بريتيش بتروليوم وهي التي كانت تدير البئر، خوفا من أن يستمر ذلك التسرب إلى أبعد من ذلك.
وفي يوم 15 من شهر يوليو نشرت تقارير عن أنه تم السيطرة على التسرب باستخدام إحدى الأفكار التي وصلت من شخص مجهول، لم يستدل على اسمه ولا عنوانه، ولكن الفكرة وصلت إلى أحد العلماء واسمه د. روبرت بي ، وقام بإيصالها لإدارة خفر السواحل الأمريكية، ومنها قامت شركة ((بي بي)) "بريتيش بتروليوم" بتنفيذها ونجحت الفكرة نظريا وعمليا، ولم تكلف الشركة إلا بضع آلاف من الدولارات .
حصل موقع موهوبون دوت نت على نسخة من مستندات ذلك المجهول اتضح وثبت من خلالها ، أنه مخترع عربي اسمه عفيف أبو رفائيل لبناني الأصل هاجر إلى كندا عام 1974، وحصل على براءة اختراع عن فكرته التي تمنع التسرب النفطي عام 1979 ، وقام بمراسلة شركة بريتيش بتروليوم، وبمراسلة د. روبرت بي، وإدارة خفر السواحل الأمريكية، والبيت الأبيض، والرئيس باراك أوباما نفسه، وبعدد كبير من الصحف ووسائل الإعلام الأمريكية، ورغم ذلك أصر الجميع أنه شخص مجهول، لا لسبب إلا أنه يحمل اسما عربيا، ولا يحمل الجنسية الأمريكية.
وعن كارثة خليج المكسيك الأولى :
شاهد ذلك بالتفاصيل التى يرويها مخترعنا العربى بنفسه عن انقاذه لأمريكا من أسوأ كارثة بيئية _ وبالرغم من ذلك فإن الولايات المتحدة الأمريكية تصر على عدم الإعتراف بجهوده أو أن تنسب له اختراعه _ على اللينك التالى : 

click="window.open(this.href,”,’resizable=no,location=no,menubar=no,scrollbars=no,status=no,toolbar=no,fullscreen=no,dependent=no,status’); return false"> http://www.youtube.com/watch?v=MLN-JjVl0sQ
 
أما تقنية الاختراع :

اختراع عفيف أبو رفائيل كما يشرحه عبارة عن سدة مجهزة، يتم غلق البئر بها إذا حدث تسرب تحت ضغط مثل ما حدث في خليج المكسيك، كل ما يتم عمله وبسرعة أن يرفع المنفس وهي فتحة في غلاف بئر النفط ، تشبه "شجرة الكريسماس" على رأس  البئر وذلك بطريقة ميكانيكية، ثم توضع السدة الجاهزة والتي يكون فيها ثقل، وتنقسم السدة إلى جزئين واحد يدخل البئر، والآخر يكون في الخارج وهو الأكبر، وهناك صمامات تظل مفتوحة حتى يخرج البترول من خلالها دون أن تتأثر السدة، كما يحتوي الاختراع على سلندرات هيدروكليك، وتقنيات تكنولوجية أخرى.

ولكي تنجح هذه الفكرة ولا يكون هناك أية مشكلات فإنه يتم حساب الضغط الذي يخرج من البئر، ثم يحسب ثقل السدة المطلوبة له، لكي تظل على فوهة البئر ولا تتزحزح بفعل الضغط الشديد، وحينما يهدأ البئر نقوم بغلق الصمامات واحدة تلو الأخرى حتى يتم السيطرة عليه تماما.

يقول عفيف: "على الرغم من أن السدة فكرتها سهلة إلا أنها كانت غائبة تماما عن مهندسين شركات البترول، وأنا أتوقع أن شركة بيميكس لم يروا تلك الفكرة ولا الرسومات التي أعطيتهم إياها، وهذا الأمر الذي جعلهم يخسرون أموالا طائلة جراء التسرب الذي حدث، فضلا عن التلوث البيئي، ولم يخرجون من تلك الأزمة إلا حينما فتحوا بئرين مجاورين حتى يخففوا من ضغط البئر الذي يسرب البترول، وظل التسرب بضعة أشهر من 79 حتى عام 80".

ولكن لم يطلب الاختراع أحد، وظل حبيس الأدراج حتى أن عفيف نفسه لم يعر الموضوع بالا بعد ذلك، إلا أن حدثت مشكلة التسرب النفطي في حرب الخليج، وفكر في طريقة ثانية للتخلص من تلك المشكلة وتحدث مع الوزير السابق بلبنان الدكتور إلياس سابا، لعلمه بأنه يتعامل مع الشركة الكويتية وصديق المرحوم الأمير سعد العبدالله الصباح ولي العهد في ذلك الوقت، وقام بالتواصل مع أحد الأشخاص في الشركة، وعرض عليهم أن يغلق أول بئر مجانا، فيما يتقاضى أجرا على باقي الآبار، ولكن الأمريكان تحركوا وأغلقوا تلك الآبار.

براءة الاختراع انتهت في سنة 1999، وتم نشرها على الانترنت، وأصبح بمقدور أي أحد الاطلاع على الفكرة ويمكنكم الإطلاع عليها من على الرابط التالى :
براءة اختراع الجهاز على موقع مكتب براءات الاختراع الكندي

 أسوأ كارثة في تاريخ أمريكا

مع وقوع كارثة التسرب النفطي الثانية في خليج المكسيك في شهر إبريل 2010، توقع عفيف روفائيل أن تكون شركة بي بي لديها علم بالاختراع، ولكن بعد أن زادت كميات التسرب تأكد من أنها لم تعرف تلك الفكرة بعد، لذلك قام بالاتصال بالمسؤولين في شركة "بي بي" ثم بخفر السواحل الأمريكية.

وأرسل لهم نسخة من الأوراق والرسومات وبراءة الاختراع وشرح الفكرة بالتفصيل، ولكن لم يجاوبه أحد، وفي 23 مايو بعث ملخص للفكرة إلى البيت الأبيض وبعدها أرسل عدة رسائل للرئيس باراك أوباما ، ولكن أيضا لم يجب عليه أحد.

يقول عفيف: "في 29 مايو قرأت على الانترنت أن مهندسا اسمه د. روبرت بي من كاليفورنيا، اشتغل مع شركة شيل، وهو أستاذ بجامعة بيركلي بكاليفورنيا، كتب مقالا عن عجز شركة بي بي عن السيطرة على الآبار، لذلك قمت بمراسلته، وشرحت له الأمر، وأرسلت له الرسومات، ثم قمت بالاتصال به وتركت له رسالة على "الأنسر ماشين" عله يتصل بي ولكنه لم يفعل".

بعد ذلك خضع رئيس شركة بي بي للاستجواب في الكونجرس، لذلك قام بالاتصال بالكونجرس وأخبر إحدى الموظفات أنه يريد أن يتواصل مع أي من الأعضاء لكي يخبره بالأمر من أجل أن يطرحه للمناقشة، ولكن الموظفة لم تفعل أي شيء.

تعاطف مع إيقاف التنفيذ

الحل الوحيد الآن أمام عفيف روفائيل هو وسائل الإعلام بعد أن أثبت له تقاعس المسئولين بشكل كبير، لأهداف لم يعرفها بعد، وانتهز الفرصة حينما قرأ مقالا على مجلة كريستيان ساينس مونيتور لصحفي اسمه باتريك جونسون وذكر فيه قصة الدكتور روبرت بي وكتب عن قصة ذلك المجهول الذي راسله، ولم يستدل على اسمه ولا عنوانه، وأن المجهول هو  من أرسل رسما أعجب د. بي الذي قام بتحويله فورا إلى خفر السواحل باعتباره أسلم حل لكارثة التسرب.

يقول عفيف: "بدوري قمت بمراسلة باتريك وتواصلت معه وقلت له إنني أنا هذا المجهول، ثم أرسلت له كل الإيميلات والسي في الخاص بي، وكل ما يبرهن أن الفكرة خاصة بي أنا، ثم أخذ وقته، ثم قال إنني لن أفعل شيئا، لأنني ناقشت الأمر مع د. بي وهو لا يريد أن يفتح هذا الموضوع نهائيا".

فرد عليه عفيف بقوله: "إنك كتبت قصة عن شخص مجهول، وأنا ذلك المجهول، تفضل كل الأوراق والمستندات التي تثبت أحقيتي في الفكرة". ولكن تخلى عنه باتريك أيضا، ولكنه تعاطف مع مشكلته، من دون أن يفعل شيئا آخر غير التعاطف.. التعاطف فحسب.

ثم قام بمراسلة الواشنطن بوست وتحدث مع المسوؤل هناك واسمه ديفيد هامر، ولكنه أجاب بأن الجريدة مشغولة جدا بأشياء أخرى.

فهم عفيف أن الأمر متعلق بضغط شديد من خفر السواحل ومسؤولين آخرين في أمريكا، فهم لا يريدون أن يكون حل تلك الكارثة البيئية والاقتصادية على يد شخص عربي اسمه عفيف أبو روفائيل، وأن الاعتراف يعني إنقاص من وزن الأمريكان ورفعة شأن العرب، وهو أمر لم يقبلوه أبدا.

اتخذ عفيف بعدها مسلكا إعلاميا آخر غير الصحافة، فقام بالاتصال بأحد أصدقائه العاملين في محطة تليفزيون سي تي بي، وكالعادة أرسل لهم الرسائل المؤكدة على أحقيته في الفكرة، ثم اتصل بهم بعدها عدة مرات، ولكنهم أجابوا بأنهم لن يستطيعوا بث الموضوع على المحطة، من دون إبداء الأسباب.
   
ثم اتصل براديو كندا، وتحادث مع أحد الصحفيين هناك، ولكنه رد بأن راديو كندا صغير وليس لديه الإمكانيات لذلك!!، واعترف أخيرا بأن القصة سياسية، ولا تستطيع إدارة تحرير الراديو أن تنشره حتى لا تقع في مشكلات كبيرة.

ويؤكد عفيف أبو رفائيل أن المسؤولين وصلوا إلى طريق مسدود لا يستطيعون أن يقولوا إنهم هم من قدموا الفكرة، ليسوا قادرين على أن يقولوا إن أحدا غيره هو من قدمها، ولا يستطيعون أن يعترفوا بأنه مالكها، وذلك فقط لأن اسمه عربي، ولا يحمل الجنسية الأمريكية، رغم أنه لا يحتاج فقط إلا إلى ورقة.. ورقة شكر فحسب . فلماذا لا نتكاتف معه ونقف إلى جواره فى محنته هذه ، ونكون كلنا صوتاً عربياً قوياً ، نطالب بحقه وحقوقنا . 
هذا وعلى صعيد آخر نجد أن مخترعنا عفيف أبوروفائيل ، عربي الأصل ، له أيضاً خمسة اختراعات فذة لإنتاج الطاقة المتجددة من ضغط الهواء .
 للاطلاع على الرسومات التوضيحية وتفاصيل أكثر عن الاختراعات ، يمكنكم زيارة الروابط التالية

http://www.youtube.com/watch?v=QlSSn0MNn7c&feature=related

محطة توليد الطاقة brevets-patents.ic.gc.ca/opic-cipo/cpd/eng/patent/2328580/summary.html 

ضاغط هيدروليكى brevets-patents.ic.gc.ca/opic-cipo/cpd/eng/patent/2473072/summary.html

محطة ذاتية الدفع brevets-patents.ic.gc.ca/opic-cipo/cpd/eng/patent/2548690/summary.html

 

محطة لتوليد الطاقة من ضغط الغاز الطبيعى brevets-patents.ic.gc.ca/opic-cipo/cpd/eng/patent/2460452/summary.html

محطة لتوليد الطاقة بواسطة موج البحر brevets-patents.ic.gc.ca/opic-cipo/cpd/eng/patent/2499018/summary.html

ضاغط هواء أفقى brevets-patents.ic.gc.ca/opic-cipo/cpd/eng/patent/2514817/summary.html

 


شاهد أيضاً

بروفيسور مغربي يفك لغز عجز عنه العلماء

بالفيديو: بروفيسور مغربي يفك لغز عجز عنه العلماء .. هكذا خلِّص البشرية من جراثيم تهددها بالفناء

بروفيسور مغربي يفك لغز عجز عنه العلماء .. هكذا خلِّص  البشرية من جراثيم تهددها بالفناء  ينافس …