الإثنين , نوفمبر 18 2019
الرئيسية / أخبار / فعاليات / اتفاقية سعودية لتنمية الإبداع والابتكار

اتفاقية سعودية لتنمية الإبداع والابتكار


وقعت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وصندوق المئوية في أبريل 2008 اتفاقية تعاون يجري بموجبها تبادل الخبرات والمعلومات بين الجهتين بهدف تنمية الإبداع والابتكار وروح المبادرة لدى الشباب في المملكة العربية السعودية.

ووقع الاتفاقية الدكتور محمد بن إبراهيم السويل رئيس المدينة والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس أمناء صندوق المئوية، وذلك بحضور الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث وعدد من المسؤولين في الجانبين.

ويتولى صندوق المئوية بموجب الاتفاقية تأسيس المركز الوطني للمبادرة الذي يهدف إلى خلق جيل جديد من رواد الأعمال في المملكة، في حين تتولى المدينة تقديم الدعم لهذا المركز بمبلغ قدره ثلاثة ملايين ريال على مدى خمس سنوات، وذلك من خلال برنامج تنمية الموارد البشرية في مجال الإبداع والابتكار الوارد في الخطة الخمسية الأولى للعلوم والتقنية.

كما تلتزم مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية التي ستكون عضواً دائماً في مجلس أمناء المركز بتقديم الدعم اللازم للمرشحين من المركز الوطني للمبادرة عن طريق حاضنات التقنية التي تعتزم المدينة إنشائها في مقرها الرئيس بالرياض.

وقال الدكتور محمد السويل أن توقيع الاتفاقية يأتي في إطار التوجهات التي تنتهجها الدولة نحو إيجاد مزيد من التعاون والعمل المشترك بين القطاعات العاملة في مجال المعرفة وخاصة قطاع العلوم والتقنية وبقية الجهات المستفيدة، بهدف إيجاد آليات فعالة وقنوات استثمارية مجدية لرواد الأعمال من الشباب السعودي لتمكينهم من إقامة منشآت من خلال حاضنات التقنية تسهم بإذن الله في دعم الاقتصاد الوطني.

وأبدى استعداد المدينة الدائم للتعاون مع صندوق المئوية لتحقيق أهدافه النبيلة لمساعدة الشباب السعودي في كافة أنحاء المملكة، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار إستراتيجية العمل في المدينة التي ترتكز على ثلاثة محاور أساسية وهي أن تكون قريبة من البيئة المحلية والمواطن، وأن تدعم التوجهات الوطنية، إضافة إلى إسهامها في مجال المعرفة الإنسانية.

وأكد الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز الدور الهام والحيوي لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم التقنية في تشجيع ودعم البحث العلمي التطبيقي وتعزيز التعاون العلمي مع الجهات المختصة في المملكة، مشيراً إلى أن صندوق المئوية ووفقاً لنظامه الأساسي يعنى بمساعدة الشباب السعودي ذكوراً وإناثاً على إقامة مشاريع تجارية خاصة بهم في كافة أنحاء المملكة، وأضاف أن إنشاء المركز الوطني للمبادرة والدعم المادي والتقني الذي ستقدمه المدينة لهذا المركز سيكون عاملاً مهماً في استقطاب الكفاءات من الشباب وتنمية روح الإبداع والابتكار لديهم في مجال الأعمال والمشاريع الخاصة الأمر الذي سيخلق فرصاً واعدة، ويسهم في تحقيق أهداف الدولة وجهودها في توطين الأعمال.

من جهته أوضح الأمير الدكتور تركي بن سعود نائب رئيس المدينة أن توقيع هذه الاتفاقية يعزز من الجهود القائمة حالياً في استثمار الكفاءات والطاقات المبدعة التي يزخر بها الوطن، مشيراً إلى أن هذه الجهود تحقق بشكل مباشر توجهات السياسة الوطنية للعلوم والتقنية والتي نصت في أساسها الاستراتيجي السابع على دعم ورعاية وتشجيع القدرات البشرية الوطنية للإبداع والابتكار، وذلك عن طريق عدد من السياسات منها تشجيع إقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة عن طريق الحاضنات الاقتصادية التقنية . وبين أن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ماضية قدماً في إنشاء خمسة حاضنات تقنية كان أولها حاضنة الأعمال الوطنية لتقنية المعلومات والاتصالات "بادر" التي أطلقتها قبل شهر، فضلاً عن خمس حاضنات أخرى سيتم إنشاؤها في عدد من الجامعات السعودية، ستسهم بمشيئة الله في تحفيز النمو الاقتصادي من خلال تعزيز روح المبادرة واستثمار الإبداع والابتكار لدى المواطنين وتفعيل مصادر المعرفة وتطوير التطبيقات العلمية والتقنية والتي يمكن تسويقها بنجاح لمواكبة احتياجات المملكة الاقتصادية والاجتماعية.


شاهد أيضاً

باحث من أصل مصري يتوصل إلى محركات دفع نفاثة أكثر قوةً وفاعلية من المحركات الحالية

باحث من أصل مصري يتوصل إلى محركات دفع نفاثة أكثر قوةً وفاعلية من المحركات الحالية

تمكَّن باحثون من محاكاة ما حدث في بداية الكون، عبر إحداث انفجار داخل أنبوب اختبار …