الجمعة , مارس 22 2019
الرئيسية / أخبار / فعاليات / وزارة التجارة السورية تعلن عن مسابقة أحسن مخترع شاب لعام 2008

وزارة التجارة السورية تعلن عن مسابقة أحسن مخترع شاب لعام 2008


أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة عن مسابقة لاختيار أفضل مخترع شاب من طلبة الجامعات والمعاهد لعام 2008، وذلك استكمالاً لبرنامج نشر ثقافة الملكية الفكرية وتشجيع الإبداع والاختراع.

وسيتم منح الفائز الأول جائزة مالية مقدارها 25000 ليرة سورية والفائز الثاني جائزة مالية مقدارها 5000 ليرة سورية وسيتم التنسيق مع الجامعات والمعاهد السورية بهذا الخصوص، ويمكن للطلبة غير الحاصلين على براءات اختراع أن يتقدموا بإيداع طلبات براءات الاختراع لدى مديرية حماية الملكية – دائرة البراءات خلال النصف الأول من عام 2008

وتكرر مديرية حماية الملكية – دائرة براءات الاختراع استعدادها لمساعدة المبدعين في إعداد طلبات الحصول على براءات الاختراع وتوفير كل المعلومات المفيدة لهم ، إضافة إلى إتاحة الدخول إلى قواعد البيانات العالمية لوثائق براءات الاختراع من خلال قاعة الانترنت المجانية في دائرة البراءات.


شاهد أيضاً

زين الدين زيدان.. مايسترو الملاعب صاحب "النطحة الفلسفية"!

زين الدين زيدان.. مايسترو الملاعب صاحب “النطحة الفلسفية”!

  عانى من الحرمان في طفولته المبكرة.. وقال يوما: لقد كنت “أحارب الفقر” للوصول إلى …

تعليق واحد

  1. سعد الله شماع

    عشرة أضعاف الميزانية السورية

    السيد وزير التخطيط
    عناوين خطة انقاذ الاقتصاد السوري
    ميزانية سورية X 10
    كانت سورية قبل خمسين عاماُ من أهم وأغنى دول الشرق الأوسط على الإطلاق ، كما كان السوريين ولازالوا أسياد الإدارة والتجارة وأساد المال والأعمال، إلا أن الأحداث الطارئة والمتتابعة الي توالت على سورية على مدى خمسة عقود أدت إلى ضياع المصالح ورحيل المال ورجال الأعمال .
    وقد كان من أهم هذه الأحداث الطارئة إغلاق أنبوبي التايبلاين السعودي والعراقي اللذان كانا ينقلان نفط السعودية والعراق عبر سورية إلى بانياس على البحر المتوسط ليتم شحنه بعد ذلك بناقلات النقط إلى البلدان المستوردة ، فقد كانت سورية تحصل منهما على رسوم عبور النفط ما يقارب قيمته اليوم عشرين مليار دولار ، إضافة لذلك كانت سورية تحصل على كل حاجتها من النفط من هذين الأنبوبين مجاناً، هذا وقد بنيت مصفاة بترول حمص أصلاً فوقهما لتأخذ حاجتها من النفط المجاني مباشرة، وتكون خسارة سورية هنا ما يقارب من 25 مليار دولار سنوياً ( وبالعلم أن ميزانية سورية الحكومية 2011 قد قاربت 17 مليار دولار )، وذهبت ال 25 مليار دولار إلى كلاً من تركيا وشركات نقل النفط العملاقة التي باشرت بشحن النفط من دولا الخليج منذ ذلك التاريخ وشركات التأمين، وبالعلم أنه لو استمر نقل النفط السعودي عبر سورية لكان انضم كل دول الخليج بمد أنابيبهم لنقل نفطهم البالغ 30 مليون برميل سنويا عبر سورية، ولكان المبلغ المذكور( 10 مليار دولار) الذي تحصل عليه سورية قد تضاعف عشرة مرات على الأقل.
    قامت القيادة السورية بإغلاق الحدود البرية مع العراق والمغلقة عملياُ إلى اليوم، الأمر الذي أدى إلى خسارة مدينة حلب وحدها ما يقارب الخمسة مليارات دولار إذ كان ثلاثة أرباع الإنتاج الصناعي الحلبي كان يأخذ طريقة إلى العراق، كما كان التجار السوريون يصدرون للعراق معظم إحتياجات أسواقه من المنتجات السورية والمنتجات المستوردة بواسطة اسطول الشحن السوري من الموانئ السورية، والسبب الرئيسي لذلك هو أن العراق ليس لديه موانئ ومرافئ تجارية على البحار، وحينما أغلقت الحدود خسر قطاع النقل السوري ما لا يقل عن ثلاثة مليارات دولار إذ كان أسطول الشحن السوري يعتمد بشكل أساسي على نقل البضائع إلى العراق، هذا وقد بيعت الشاحنات السورية بعد إغلاق الحدود العراقية بأبخس الأثمان، بينما ربحت هذا المبلغ الشركات التجارية والصناعية الأردنية والتركية والصينية، فعلى سبيل المثال شكلت الأردن ( بعد إغلاق الحدود السورية العراقية ) أكبر اسطول شحن بري في الشرق الأوسط لتشغيله لشحن البضائع المستوردة للعراق عن طريق موانئها الهزيلة، وانتعشت صناعات الأدوية الأردنية وصارت على مستوىً دولي من جراء تصديرها الإنتاج الهائل للسوق العراقية واحتكارها له بسبب غياب المنتج السوري.
    يمتلك المغتربون السوريون في بلاد غربتهم مئات بل آلاف مليارات الدولارات، المغتربين الذين عملوا بجد وشرف في غربتهم لمدد طويلة وحققوا النجاحات الهامة، كلهم يودون وبحرارة العودة إلى بلدهم الغالي سورية ومعهم خبراتهم ومدخرات عمرهم يحلمون بأقامة منشآتهم الإقتصادية الهامة على ارضها، حيث قدرت مجلة بلدنا السورية أن عددهم بما يقارب 16 مليون، وبفرض أن كلأ منهم يمتلك 200.000 دولار فقط فإنه في حال أصبحت الظروف مهيأة لرجوعهم فإنه من المتوقع دخول ما يقارب ثلاثة تريليونات دولار مع خبرات وتكنولوجيا الإنتاج في كافة المجالات، الأمر الكفيل بتشغيل كافة العاطلين عن العمل, وولادة سورية جديدة على كافة المستويات.
    لقد كانت سورية ولازالت بلداً سياحياً بامتياز لسببين أولهما أنها محطة إقامة متوسطة وطريق عبور لكل من يأتي من الغرب نحو الجنوب والشمال والشرق، وثانيهما أن سورية مقصد سياحي عالمي هام بسبب المعالم الأثرية الهائلة المنتشرة على كامل الأراضي السورية، ونستطيع أن نقدر قيمة هذا القطاع اليوم مقارنة بالقطاع السياحي التركي (عشرين مليار دولار) والقطاع السياحي التونسي ( خمسة مليارات دولار ) نستطيع أن نقدر قيمته بعشرة مليارات دولار سنوياً.
    إنه من الواجب إجراء الدراسات المتعلقة بالعناوين أعلاه ومعالجة وتصحيح المسارات لتعود النتائج لتصب في مصلحة الميزانية السورية لمضاعفتها أضعافاً كثيرة.
    الأكاديمي سعد الله شماع / حلب / sadalashama@yahoo.com