الإثنين , مارس 1 2021
الرئيسية / أخبار / “طوب القمر”.. تقنية مبتكرة استحدثتها معمارية لبنانية لبناء مدراس ومساكن للفقراء
"طوب القمر".. تقنية مبتكرة استحدثتها معمارية لبنانية لبناء مدراس ومساكن للفقراء
"طوب القمر".. تقنية مبتكرة استحدثتها معمارية لبنانية لبناء مدراس ومساكن للفقراء

“طوب القمر”.. تقنية مبتكرة استحدثتها معمارية لبنانية لبناء مدراس ومساكن للفقراء


توصلت المعمارية اللبنانية ليلى مروي لتقنية مبتكرة بهدف بناء مساكن ومدارس مستدامة في قرية تيفوان بوله السنغالية. تقول ليلي “تم اختراع هذه التقنية لاستخدامات أخرى, تصميم ملاجئ للبشر على سطح القمر. لذلك قررت أنه يمكنني استخدام هذه التقنية لبناء المدارس”.

ليلى مروي هي الشريك المؤسس لجمعية “دعونا نبني مدرستي الخيرية”, تبني المؤسسة الخيرية مدارس مستدامة في جميع أنحاء السنغال.

تقول مروي وفقاً لموقع mugtamapost.com “عندما نصل إلى الموقع نفحص أولاً ما هي خصائص المواد المتوفرة لدينا – المواد المحلية – لذلك نحن نختبر الرمل الذين نعرف تكوينه وبعد ذلك سنقوم ونخلطه بعناصر أخرى, لذلك تصبح مادة بناء طويلة الأمد.

لذلك بالنسبة لنا, لهذه المدرسة قمنا بإضافة بعض الطين إليها ثم أضفنا 11% من الاسمنت النسبة هي أربعة دِلاء من الرمل المحلي المتوفر لدينا تحت أقدامنا.

أربعة دلاء من الطين ودلو من الأسمنت. لذلك في نهاية اليوم ما نضعه داخل الأكياس يجعل الارض مستقرة. ثم نملأ الأكياس بهذا المزيج, ثم نقوم بتكديسها, لتكون متداخلة مثل الطوب ثم نضغطها ونركبها.

ندخل من خلال الكيس, كيس واحد بالإضافة على نصف الكيس الموجود. نقوم بإدخال قضيب معدني لتثبيتها معاً. ونواصل العمل سير بنفس الطريقة لبناء جدار.

ومن أهداف المشروع أيضاً, توفير فرص عمل… في المجتمعات المحلية يعيش معظم الرجال الذين يبنون المدرسة في القرية.

تضيف مروي “هنا في السنغال يبنون بالكتل الأسمنتية, مما يجعل الحرارة شديدة داخل المباني.

مع هندسة الأرض, نحصل على درجة حرارة باردة داخل الفصول الدراسية مما يزيد من قدرة الاطفال على التركيز في المدرسة, ونترك ايضاً فراغات في الأعلى للتهوية الطبيعية بحيث نمكن الهواء الساخن من الخروج”.

تتخطى نسبة الذين يجيدون القراءة والكتابة في السنغال الـ 50%. و 43% من السكان تحت سن 15 سنة.

تقول إحدى معلمات القرية “كان لها تأثير كبير على القرية, اعتاد التلاميذ قطع مسافة طويلة للوصول إلى المدرسة. لذلك كانوا يتناوبون على الفصول الدراسية نظراً لكبر عدد الطلاب.

الآن مع بناء المدرسة هنا يمكن للتلاميذ الحضور إلى المدرسة من الاثنين إلى الجمعة. درست في جميع أنحاء البلاد, ونحتاج إلى المزيد من المدارس هنا في السنغال لان هناك الكثير من القرى حيث لم يذهب الناس إلى المدرسة من قبل”.

تقول مروي “المشروع القادم في كازامانس, وبعد ذلك نأمل في بناء أكبر عدد ممكن من المدارس في السنغال, ونأمل أن نصدر نفس النموذج الأولي للبناء في كل مكان في العالم, حيث يحتاجون إلى المزيد من المدارس. وربما إلهام المجتمعات لبناء منازلهم الخاصة”.


شاهد أيضاً

«التعليم» تُطلق مبادرة «تواصل» لتفعيل استخدام الحاسبات اللوحية في المدارس

  أطلق وزير التربية والتعليم، الدكتور إبراهيم غنيم، مبادرة التعليم التفاعلي، بالتعاون مع مجموعة شركات …