الثلاثاء , يناير 19 2021
الرئيسية / أخبار / “أرهام أوم تالسانيا”.. أصغر مبرمج في موسوعة جينيس للأرقام القياسية
"أرهام أوم تالسانيا".. أصغر مبرمج في موسوعة جينيس للأرقام القياسية
"أرهام أوم تالسانيا".. أصغر مبرمج في موسوعة جينيس للأرقام القياسية

“أرهام أوم تالسانيا”.. أصغر مبرمج في موسوعة جينيس للأرقام القياسية


حاز أرهام أوم تالسانيا Arham Om Talsania الطفل الهندي البالغ من العمر 6 سنوات مكانته في موسوعة جينيس للأرقام القياسية وفقا لما نشرته وسائل الإعلام في 10 نوفمبر 2020، وذلك بعد اجتيازه اختبار ميكروسوفت الذي أجرته في لغة البرمجة بايثون.

كان أرهام قد اجتاز الاختبار في 23 يناير 2020. وحطم بذلك الرقم القياسي السابق لموسوعة غينيس الذي سجله محمد حمزة شاهزاد البالغ من العمر سبع سنوات، وهو صبي بريطاني من أصل باكستاني. وقد حصل أرهام أيضا في الاختبار على 900 نقطة من أصل 1000 في الاختبار ليتم الاعتراف به كشريك تكنولوجيا لدى ميكروسوفت.

وكما يقول موقع إيديكس لايف edex Live في تقريره عنه أن أرهام كان طفلا فضوليا يريد أن يتعلم شيئا جديدا كل يوم، وهو مدمن على ممارسة الألعاب على الأجهزة اللوحية التي تنطوي على قدر كبير من القدرات العقلية.

وكان جوعه لأجهزة الحوسبة المختلفة مرتفعا لدرجة أنه في الثالثة من عمره، استطاع استخدام جميع أنواع أنظمة التشغيل أندرويد وويندوز وآي أو إس – Android وWindows وiOS.

وفي سن الخامسة، كان يعرف بالفعل جميع تطبيقات البرمجة القياسية التي يتعلمها الأطفال عادة بمجرد دخولهم إلى الفئة 6، مثل سكراتش Scratch وتينكر Tynker.

ليس الأمر غريبا إذا عرفنا أن والديه مهندسان، ووالده أوم تلسانيا، بالتحديد هو مهندس برمجيات، ومن ثم فليس غريبا على طفل في أسرة كهذه أن يتشرب الشغف بالأجهزة اللوحية والألعاب، يقول والده في تقرير الموقع “لقد كان مهتما بشكل أساسي بما يحدث وراء الكواليس – كيف تصنع اللعبة، وكيف تعمل، وما إلى ذلك”.

لكن تشرب الشغف بالمشاهدة والمعايشة لم يكن كافيا وحده، وإنما كان للتعليم الذي أعطه إياه والده الدور الأكبر فيما تحقق، حيث يضيف والده “لقد أراد أن يتعلم، لذلك بدأت في إعطائه تدريبا أساسيا في برمجة بايثون واستوعب المفاهيم بسرعة كبيرة لطفل يبلغ من العمر ست سنوات،  فهذه هوايته المفضلة”.

كما كان لوالده كذلك فضل مساعدته في الاستعداد للاختبار، فمهمة اجتياز الامتحان ليست سهلة، ومن ثم كان أرهام يقضي الكثير من الوقت في عطلات نهاية الأسبوع مع والده، أحيانا من الصباح حتى المساء حيث بدأ في إنشاء برامج وألعاب صغيرة.

مدرسة أرهام أيضا كان لها دور، وهي مدرسة أودغام للأطفال في أحمد أباد، فلدى المدرسة برامج مثل لوج آي كيدز LogIQids، والتي تقدم مفهوم التفكير المنطقي للطلاب من الصف الأول.

كما تستخدم المدرسة الأنظمة الأساسية عبر الإنترنت مثل إكسترا ماركس Extramarks وميكروسوفت تيمز Microsoft Teams التي تعرف الأطفال على الحوسبة.

أرهام مشغول حاليا ببناء ألعاب الفيديو الخاصة به – حيث يعمل على نسختين ثنائية وثلاثية الأبعاد، ويعمل عليها كلها في نفس الوقت. ويخطط لإطلاقها قريبا، ويتطلع إلى إنشاء روبوت خاص يمكنه مساعدة المحتاجين، كما يتطلع مستقبلا في أن يصبح رائد أعمال وأن يصنع الكثير من ألعاب الفيديو وحتى الروبوتات.

مرة أخرى فإن الأسرة في المنزل، والمدرسة خارجه هي الحواضن الأولى لصناعة الرواد الصغار لمن وهبه الله الشغف والاستعداد لتلقي ما يجاوز سنه من مهارات.

بقلم/ د. مجدي سعيد


شاهد أيضاً

جيتانجالي راو.. فتاة مجلة تايم الصغيرة لعام 2020

جيتانجالي راو.. فتاة مجلة تايم الصغيرة لعام 2020

للإعلام دور مهم في تسليط الضوء على الرواد الصغار، وتشجيعهم على المضي قدما في مسيراتهم …