الإثنين , نوفمبر 30 2020
الرئيسية / أخبار / ألواح التجديف.. رياضة مبتكرة وضع قواعدها المغربيان “نورالدين العلوي” و”كوثر بويحياوي”
ألواح التجديف.. رياضة مبتكرة وضع قواعدها المغربيان "نورالدين العلوي" و"كوثر بويحياوي"
ألواح التجديف.. رياضة مبتكرة وضع قواعدها المغربيان "نورالدين العلوي" و"كوثر بويحياوي"

ألواح التجديف.. رياضة مبتكرة وضع قواعدها المغربيان “نورالدين العلوي” و”كوثر بويحياوي”


رياضة ألواح التجديف.. هى ابتكار رياضى مغربي خالص, مر على اكتشافها ما يقرب من 20 سنة، ووضع هذا الابتكار الرياضي البحري المغربي الذي يخضع لحماية الملكية الفكرية بواسطة شواهد دولية وتتوفر فيه علاوة على ذلك كل المقومات الرياضية والقانونية المتعارف عليها على الصعيد الوطني والدولي من حيث التكوين والتحكيم والممارسة وإدارة وتنظيم وتسيير التظاهرات الرياضية، رهن إشارة الاتحادات العربية والدولية التي تعنى بالرياضة للجميع.

يقول المبتكران المغربيان نورالدين العلوي, وكوثر بويحياوي: “هذا الابتكار البحري المغربي 100/100 الذي قمنا بتطويره، والوقوف بالتالي على مدى تطابق إرادتنا مع قدراتنا، في مجال التسيير، والتنظيم، والتكوين، والتنظير، لهذه الرياضة البحرية الحديثة المبتكرة بالمغرب”.

مؤسسا أول جمعية في المغرب والعالم مختصة في رياضة ألواح التجديف, نورالدين العلوي الإسماعيلي وكوثر بويحياوي.

قاما المخترعان بوضع مشروع قانوني، تقني، تحكيمي، تنظيمي وتكويني متكامل لرياضة ألواح التجديف البحرية وعرضاه بمناسبة عيد الشباب بشاطئ مدينة سلا، وقاما بتأسيس أول جمعية في المغرب والعالم مختصة في رياضة ألواح التجديف يوم 30 أكتوبر 2004 بدار الشباب تابريكت بسلا أسماها: “الجمعية المغربية لرياضة ألواح التجديف”.

 من خلال الإطلاع على محتوى هذا المشروع التقني يتبين أنه يتوفر على ضمانات واسعة كفيلة باستمراره وقادرة على إعطاء نموذج حي لأهمية الرياضة في خلق محاور تنموية مندمجة داخل النسيج المشكل من كل القطاعات المعنية بمجال التنمية.

يحتوي المشروع على عدة مقتضيات قانونية، تقنية وتكوينية تعكس الإطار الذي يجب أن تسير عليه اللعبة. وبدخوله حيز التنفيذ سوف يسود المناخ الملائم لإصدار جملة من القرارات في ظروف مفعمة بمختلف الأساليب الحديثة سيرا على النهج المتبع في مختلف القوانين الرياضية داخل المغرب أو خارجه.

يحتوي المشروع أيضا على عدد من الملاحظات من مخترعي اللعبة كي تسير وفق الإطار القانوني الذي رصداه.

يقول نور الدين: ” مشروعنا التقني الذي يحتوي على 360 صفحة إلى يومنا هذا لا يعلم بمضمونه سوى أنا وزميلتي كوثر بويحياوي، رغم تنظيمنا لمجموعة من التظاهرات لم نخرجه إلى الوجود، كان هدفنا من تنظيم هذه التظاهرات هو توجيه أنظار جميع الفاعلين اتجاه هذا النوع الرياضي البحري الجديد وإظهار للجميع أن هذا النوع الرياضي البحري صالح للمنافسة ولمختلف الفئات العمرية ابتداء من سن 12 سنة،( ذكورا وإناث)، وقد وفقنا الله سبحانه وتعالى في وضع هذا المشروع وطموحنا في الأساس هو أن نرضي شبابنا ونقدم له رياضة في مستوى تطلعاته، وعدد هذه التظاهرات التي نظمتها في هذا الشأن هي التي ساعدتنا في وضع هذا المشروع التقني”.

يضيف: “إن الفكر والتأمل والعقل والخيال الذين يحوزهم الإنسان تمكنه من فتح الآفاق وراء الآفاق أمامه لا لسد حاجباته فحسب، بل لارتقاء بها وتوسيعها وتطويرها، وإننا ندرك فقط ما تعلمنا أن نبحث عنه”.

يشير نور الدين إلى أن التطرق إلى موضوع أو تبليغ فكرة جديدة يحتاج إلى معلومات ومعارف حوله، وأن المبتكر أو المخترع من السهل عليه الحصول على هذه المعلومات عن طريق ما يقرأه من كتب ومراجع أو ممن يتواصل بهم من أشخاص أو بوسائل أخرى… لكن المسألة بالنسبة لهما كانت مخالفة تماما، حيث اعتمدا في ابتكارهما على ما رأياه والذي قاما بدورهما بتحليله ثم اكتشفا الرياضة الجديدة، ومن ثم وضعا لها هذا المشروع التقني الذي يحتوي على 360 صفحة.

من جانبها تقول كوثر بويحياوي: “وضع هذا المشروع جعلنا في أمس الحاجة إلى ألفاظ وتعابير مناسبة تساعدنا على عرض أفكارنا وصياغتها في قالب تقني، كما جعلنا في أمس الحاجة إلى أساليب وتعابير للتوسع في تحليل تلك الأفكار المتعلقة بمشروع هذا الاكتشاف الرياضي البحري، وهذا الأمر ضروري وحيوي، لأن هذا الاكتشاف يحتاج إلى تحليل وشرح وإقناع في آن واحد”.

 وتضيف: “ابتكارنا رياضة بحرية قابلة للمنافسة شأنها في ذلك شأن الرياضات البحرية الأخرى، ويشتمل المشروع التكويني لهذه الرياضة على مستلزمات  جديدة مثل الألواح التي يبلغ طول الواحدة منها 3 أمتار – أغطية للرأس ملونة – أعلام ملونة، ولنا رغبة أكيدة في صناعة هذه المستلزمات حتى نتمكن من ممارسة هذه الرياضة الحديثة في أحسن الظروف”.

 والتجديف في رياضات ألواح التجديف يتم بواسطة اليدين، وكذلك تغيير اتجاهات اللوحة سواء إلى الأمام أو الوراء، اليسار أو اليمين يتم بواسطة اليدين، لذلك فالممارس لها يجب أن يكون على لياقة بدنية عالية، كما أنها تعتمد بالأساس على حفظ التوازن فوق اللوح.

مراحل المنافسة

يذكر ان مراحل المنافسة فى تلك اللعبة المبتكرة تمر عبر ثلاثة مراحل:

–  المرحلة الأولى: هي مرحلة الإقصائيات في شكل مجموعات، و كل مجموعة يتأهل عدد من المتنافسين فيها حسب نوع الفرضية.

– المرحلة الثانية: هي مرحلة نصف النهاية في شكل مجموعات، وكل مجموعة يتأهل منها أيضا عدد من المتنافسين حسب نوع الفرضية.

– المرحلة الثالثة: هي مرحلة النهاية.

تجدر الإشارة في هذا الصدد أنه كلما كانت مسافة السباق طويلة كلما تم التقليص من عدد هذه المراحل المشار إليها.

وعلاوة على ذلك يمكن للممارس أن يتخصص في المسافة التي يراها مناسبة له، وهذه المسافات هي كالتالي: 1000 متر، 1500 ،2000 ، 3000 ، 5000 ،  10000

وهي رياضة صالحة لجميع الفئات العمرية ابتداء من سن 12 سنة.ويمكن للمعاقين الرياضيين الذين يتقنون السباحة الاستفادة ممارستها.