الرئيسية / نمي موهبتك / طور ذاتك / انا أبتكر إذن انا موجود

انا أبتكر إذن انا موجود

الفكرة نصف الابتكار .. والابتكار نصف كل شيء! .. وهناك شيء من الضبابية لا يزال يكتنف مفهوم الإبتكار وغالباً مانربطة في أذهاننا بجوانب محددة دون أخرى, وغالباً ما نتعاطى معه وكأنه شأن يخص مجموعة من المتفوقين.

إن الابتكار أصبح قوة دفع إقتصادية للأفراد والشركات والأوطان ككل, وصناعة بحد ذاتها لاتقل شأناً عن الثروات الطبيعية والصناعية الأخرى. 
أنا أبتكر إذن أنا موجود.
الابتكار أو الاندثار.
الحالم إنسان تخطر له الأفكار أما المبتكر فيصنعها
المبتكر يحلم ثم يتامل ثم يجرب ثم يطور إلى أن يصل لغايته

قال "توماس أديسون" إن من يأت بفكره ويبدأ بتجربتها وتطويرها يصل إلى مكان يرى فيه أنها مستحيلة التحقيق فيشعر باليأس ولكن هذه هي بالذات المحطة التي لا يجوز فيها للمبتكر أن ييأس.
فالقدرة على الصبر والمواظبة وتحدي اليأس من صفات المبتكر والابتكار معـدٍ إنه كأي من أشكال النجاح إذا انتقل إلى مكان, أثار في الجميع الرغبة في روح التحدي نفسه.

اضف تعليقك بواسطة الفيسبوك

تعلقيات

شاهد أيضاً

"فتاة الفيزياء" تنافس ذكاء أينشتاين.. هذا ما فعلته

“فتاة الفيزياء” تنافس ذكاء أينشتاين.. هذا ما فعلته

“فتاة الفيزياء” تنافس ذكاء أينشتاين.. هذا ما فعلته مع أن أكثر من نصف الطلاب في …

3 تعليقات

  1. فكر، فإذاأنت موجود ؟

    آخر ساعة
    فكر،فإذا أنت موجود ؟

    – الأفكار تحرك التاريخ ،وتخضه كما تخض البدوية قربة لبنها

    – الأفكار طاقة،لما نراه متجسدا على أرض الواقع ، فكلما كانت أفكارنا تتباكى على أمجاد الماضي أو على مستقبل لم يأتي ،فحاضرنا بالضرورة بئيس يملأه الألم والبكاء ،جوع و مرض وحسرة ونوم وحصار وتيتيم وقتل وتشريد …. وكلما كانت أفكارنا فقيرة في معناها و مبناها وبلغة أوضح ،فقيرة روح الإبداع ،أوهي في أحسن الأحوال تدعوا إلى زهد في الدنيا أو حياة ؟ – لمن لم يملكوا يوما دنيا أو ذاقوا طعم حياة ؟ فلابد أن تكون أفكارنا كواقعنا صحراء جرداء من النبوغ و الفن و الجمال ، تعرية شاملة للطبيعة و الإنسان ، هياكل عظمية يكسوها الكثير من اللحم و الشحم ، هناك ؟ لكن بطعم النفط كل ما يقتاتون عليه ؟ . أو يكسوها جلد متشقق ، هنا؟ لكنها ممزوجة بعرق الجوع ،و دم الحروب و الجشع و الطمع و الابتزاز ،و الوصولية و..و.. نكران الجميل ، وبطر النعمة ؟ لا يولد إلا النقمة على الذات أولا ثم على الآخر كيفما كان هذا الآخر، من نفس النوع أو الجنس ،أو حتى على أبسط مظاهر الطبيعة في طبيعيتها ؟.

    فكيف بأفكار لا تحترم عقولها المادية في أدمغتها ؟ تحشوها بالتفاهات و الزبد في لغو القول و حشوه أو كذبه و زيفه و دجله ..كيف بأفكار بدل أن تكون وليدة التفكر و التأمل ، تجدها نضاحة بالغرائز و الشهوانية المنحطة حتى أنها تدوس جمالية شهوتها الفطرية – أنى تجلت- ؟
    أفكار موروثة طبعا وتطبعا ،ما مصيرها ؟ غير مصير الماء الراكد ،أسميها أفكارا آسنة متعفنة من كثرة ركودها وسد منافذ جريانها عبر سير و عبر بكسر العين الحضارات قديمها وحديثها . أفكار تجتر

    الماضي البعيد كما تجتر الهوام نفس العلف لأجيال و أجيال ثم تأمل في مستقبل الأبطال وهي بالكاد لا تلد غير الأطفال ؟ فإذا بها قد نسيت الحاضر مصنع الرجال و الأبطال معا .
    أفكاروصولية انتهازية ن تدوس ضمير المم وتسحق الأجيال على درب واقع متحكم فيه ،احيانا تلقائيا و أحيانا (( بالريموت كونترول)) متى ماشاءت ضغطت على زر ((البوز)) او (( الاكزايت)) فتمسح بذلك ذاكرة و طموح و احلام ورغبات اجيال و اجيال….
    افكار تتضارب و تتناقض و تتدافع فيما بينها ن كامواج البحر ، فأما الزبد منها فيذهب جفاءا و اما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض … غير انهم في أوطان تكريس التخلف و الفقر المادي والمعنوي تقلب الآيات ن فيصادر ما ينفع الناس و لا يمكث إلا الزبد ورائحة السمن المملح …
    أفكار تقول لنفسها ن مالاتستطيع البوح به جهارا نهارا ، لأن الساحة ضيقة مراقبة مخنوقة موبوءة ، كثيرة الحفر و المطبات و العراقيل الذاتية و الموضوعية لم تتمرس على نعمة إسمها (( الحرية ؟)) فراقبت نفسها بنفسها و اعملت مقص الرقيب رغم مرارة آلام البتر و التقطيع و التشفير و الترميز..؟
    أفكار ساذجة ،غبية ، فطرية ، بسيطة ، طيبة لكن كشجرة اصلها ثابت و فرعها في السماء في مقابل او في صراع مع افكار خبيثة ، حقودة ، ماكرة ، ضاغطة ، ضابطة ، لكن كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار . مصير الأولى ثمار الأمل و النبوغ و الارتقاء بالبشر إلى مصاف الانسانية المكرمة المبجلة العاقلة التي تتسم بالآدمية التي سجدت لها الملائكة و رفضت الشياطين ذلك ن تكبرا و تجبرا وغرورا و طغيانا ،فتلاقت مع مصير الثانية في الوسوسة و الوقيعة و الخديعة وزرع الفتن و الحروب . فضاع السلام المادي و السلام الروحي مناط كل إنسان ، فيا أيها الانسان ماغرك بربك الكريم…؟

    nouriyam@hotmail.com

  2. عبد البارى عقل

    شكر و تقدير

    نتقدم بالشكر والتقدير لكل من ساهم فى هذا الموقع و نتمنى التتوفيق دائما والنجاح و سوف اشارك معكم ببعض اختراعاتى ومنها حماية السيارائ من الاصطدام وتنظيم المرور والذى سيناقش اليوم على القناة الثالثة اسلعة السادسة مساء
    م/عبدالبارى عقل 0126484759 015383176

  3. عبد البارى عقل

    شكر و تقدير

    نتقدم بالشكر و التقدير لكل من ساهم فى هذا الموقع و نتمنى التتوفيق دائما والنجاح و سوف اشارك معكم ببعض اختراعاتى ومنها حماية السيارائ من الاصطدام وتنظيم المرور والذى سيناقش اليوم على القناة الثالثة اسلعة السادسة مساء
    م/عبدالبارى عقل 0126484759 015383176