السبت , نوفمبر 28 2020
الرئيسية / أخبار / علماء يبتكرون جهازًا ينتج جاذبية اصطناعية فى الفضاء لبعثات استكشاف الكواكب
علماء يبتكرون جهازًا ينتج جاذبية اصطناعية فى الفضاء لبعثات استكشاف الكواكب
علماء يبتكرون جهازًا ينتج جاذبية اصطناعية فى الفضاء لبعثات استكشاف الكواكب

علماء يبتكرون جهازًا ينتج جاذبية اصطناعية فى الفضاء لبعثات استكشاف الكواكب


يمارس رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية التمارين الرياضية باستمرار لتقليل آثار انعدام الجاذبية على عضلاتهم وأعضائهم، لكن هذا ليس كافيًا على المدى الطويل، فالسفر إلى أماكن أبعد من القمر والعيش لفترات طويلة فى الفضاء يتطلب إيجاد طريقة لإنتاج جاذبية اصطناعية تحاكى جاذبية الأرض قدر المستطاع.

وطور فريق من العلماء فى جامعة كولورادو فى بولدر (وفقا لليوم السابع) تقنية قد تساعد على حل هذه المشكلة، وذلك بإنشاء حجرات صغيرة تتسع لشخص واحد تحاكى تأثير الجاذبية للمسافرين عبر الفضاء لبضع ساعات خلال اليوم، للحفاظ على تأقلم أجسادهم مع العيش خارج الأرض..

ويشبه الجهاز الذى طوره فريق البحث سريرًا دوّارًا يحتوى على منصة لقدم رائد الفضاء ليشعر بأنه يدوس على الأرض، وعلى رائد الفضاء وضع رأسه على طول محور دوران الجهاز، لتقليل الشعور بالدوار الناجم عن تعارض إشارات أعصاب الأذن مع الإشارات التى ترسلها الأعصاب البصرية.

ويستلقى مستخدم الجهاز على جانب من الجهاز، ويُطبّق ثقلا معاكسا على الجانب الآخر للمحافظة على توازن حركة الدوران. ويشبه ذلك جهاز طرد مركزى بحجم الإنسان، إذ يدفع التسارع الزاوى الناتج عن دوران الجهاز قدم المستخدم باتجاه المنصة التى تقع تحت قدمه.

وما زال على فريق البحث إيجاد حلول للمشكلات الموجودة فى النموذج الحالى من الجهاز، ومنها الدوار الذى يشعر به المستخدم عندما يدير رأسه فى أى اتجاه غير الجهة الأمامية، لكن الباحثين يرون أن بإمكانهم إيجاد حل لذلك.

يخطط الباحثون لإجراء مجموعة إضافية من الدراسات والاختبارات لتحديد مدى تأقلم أجسام البشر مع الإحساس الذى يحفزه هذا الجهاز.

وكانت نتائج الاختبارات الأولية مبشرة، وقال تورين كلارك، مهندس الطيران والباحث الرئيس فى المشروع، وفقًا لما وجدناه، يستطيع أى شخص التكيف مع هذا التحفيز.

وهى بداية الطريق فحسب، إذ توجد عقبات كثيرة أخرى للسفر الفضائى والعيش خارج كوكب الأرض، وعلينا تخطيها تدريجيًا قبل أن نرسل بعثات مأهولة إلى المريخ والكواكب الأخرى مستقبلًا.