الجمعة , أكتوبر 30 2020
الرئيسية / أخبار / هندسة حلوان تبتكر تطبيقاً ذكياً للهاتف المحمول لاكتشاف مخالطة مصابى كورونا
هندسة حلوان تبتكر تطبيقاً ذكياً للهاتف المحمول لاكتشاف مخالطة مصابى كورونا

هندسة حلوان تبتكر تطبيقاً ذكياً للهاتف المحمول لاكتشاف مخالطة مصابى كورونا


تمكن فريق بحثى بمعمل الأبحاث اللاسلكية بكلية الهندسة جامعة حلوان، بقيادة الدكتور محمود المسلاوى الأستاذ المساعد بقسم هندسة الإلكترونيات والاتصالات، وبمشاركة المهندس عبدالله ابراهيم والمهندس محمد عنانى اعضاء الفريق البحثى بالمعمل، بالعمل على تصميم وابتكار نظام الكترونى متكامل يدعم عملية التقصى الذاتى والمتابعة للاشخاص المحتمل مخالطتهم لأشخاص ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا المستجد مما يساعد فى الحد من إنتشار الفيروس، وذلك تحت رعاية  الدكتور ماجد نجم رئيس جامعة حلوان و الدكتور أحمد الجارحي عميد كلية الهندسة بحلوان.

يتكون النظام المبتكر من ثلاثة اجزاء رئيسية هي (تطبيق ذكى على الهاتف المحمول، منصة الكترونية لمعالجة البيانات، موقع الكترونى على الانترنت) وتعمل هذه الأجزاء بصورة تكاملية وتعتمد على بعض التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعى.

ويمكن لهذا النظام إتاحة أداة تمكن الأشخاص من التقصى الذاتى لاحتمالية مخالطتهم بأحد الاشخاص المصابين بفيروس كورونا المستجد، حيث يقوم التطبيق اتوماتيكيا عن طريق معالجة بعض البيانات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى بتنبيه صاحب الهاتف بأنه ربما كان موجود فى محيط أو خالط أحد الأشخاص الحاملين للفيروس في الأيام المحدده الماضية ومن ثم إتخاذ الإجراءات الاحترازية المناسبة وبالتالى الحد من انتشار هذا الفيروس.

وبحسب بيان صادر عن جامعة حلوان،  يتيح هذا النظام توفير وسيله فعالة تساعد فى تنشيط ذاكرة الأشخاص الذين تثبت إصابتهم بفيروس كورونا لتذكر الأماكن والأوقات التى تواجد بها قبل اكتشاف اصابته مما يدعم عمليات التقصى والتتبع للحالات المخالطة لهؤلاء الأشخاص، هذا بالإضافة إلى الإعلام الاتوماتيكى للجهات المعنية عن الأماكن مرفقة بالأوقات التى تواجد بها أشخاص حاملين للفيروس لاتخاذ اجراءات التعقيم المناسبة لتلك الاماكن والمواقع أو اى اجراءات احترازية اخرى.

كما يعمل النظام على توفير وسيلة إلكترونية فعالة تتيح للاشخاص الذين اكتشفوا احتمالية مخالطتهم لاشخاص مصابين بالفيروس من خلال خدمة التقصى الذاتى التى يقدمها النظام بالتواصل مع الجهات المعنية بالدولة (مثال وزارة الصحة والسكان المصرية) لاعلامهم بحالتهم الصحية بشكل دورى، ومن ثم استقبال الاجراءات الاحترازية وبروتوكولات التعامل الواجب العمل بها، بما يتيح عملية المتابعة المستمرة لهؤلاء الاشخاص.

المصدر: اليوم السابع