الرئيسية / أخبار / رواية الانتحار باطلة.. سيناريوهات اغتيال العالم سعيد بدير
رواية الانتحار باطلة.. سيناريوهات اغتيال العالم سعيد بدير
رواية الانتحار باطلة.. سيناريوهات اغتيال العالم سعيد بدير

رواية الانتحار باطلة.. سيناريوهات اغتيال العالم سعيد بدير

رواية الانتحار باطلة.. سيناريوهات اغتيال العالم سعيد بدير 

بينما كان أحد سكان العمارة رقم (20) بشارع طيبة بالإسكندرية يفكر في المصدر الذي يجيء منه رائحة الغاز التي انتشرت في العقار سمع صوت ارتطام شديد بأرض الشارع، أسرع الساكن إلى النافذة ليرى مشهدا مروعا.. جثة شخص في الأربعينات ملقاة على الأرض والدماء تنزف من رأسه فيسرع للاتصال تلفونيا بشرطة النجدة التي وصلت في الحال لمكان الحادث وبدءوا في سؤال سكان العمارة والشارع أيضا عن شخصية القتيل، ولكن أحد لم يجب فقد كان القتيل غريبا عن الحي كله.

وبسرعة تتوصل تحريات رجال الشرطة إلى شخصية الضحية إنه الدكتور سعيد السيد بدير الذي جاء بالأمس إلى شقة شقيقه سامح بالطابق الرابع من العمارة رقم (20) يسرع رجال الشرطة إلى الشقة ليجدوا أمامهم التالي:

وجود أنبوبة بوتاجاز في غرفة النوم وجود بقعة دم واحدة على مخدة سرير النوم

ثم جاء تقرير الطبيب الشرعي وكذلك تحقيقات النيابة تؤكد أن القضية مجرد انتحار وذلك لأن الجميع لم يكن يعرف عن الضحية سوى أنه ابن الفنان الراحل السيد بدير .

وخرجت الصحف في اليوم التالي للحادث الموافق 18 يوليو 1989 بخبر الانتحار.

لكن شقيق الضحية سامح كشف في تحقيقات النيابة عند استدعائه عن الكثير من شخصية شقيقه.

عالم عبقري

الضحية كان عالما مصريا عبقريا بل ثالث العلماء على مستوى العالم في مجال الميكرويف والاتصالات الفضائية وهو من مواليد روض الفرج في 4 يناير 1949 ، ضابط مهندس متقاعد في القوات المسلحة يحمل رتبة عقيد كما أنه يحمل العديد من الشهادات العلمية وهو أول من حصل على درجة الماجستير في الهندسة الكهربائية من الكلية الفنية العسكرية … هذا بالإضافة إلى درجة الدكتوراه في الهندسة الإلكترونية من جامعة كنت بإنجلترا وتم ترشيحه لجائزة الدولة التشجيعية.

وبدأت النيابة تصغي جيدا وهي تسمع عن المكانة العلمية والعالمية لسعيد السيد بدير … وعرف وكيل النائب العام أن الضحية بعد إنهاء خدمته سافر لاستكمال أبحاثه في ألمانيا بعد أن تعاقد مع جامعة ديزبورج مع وعد منه بأن يرسل لمصر قبل أي دولة في العالم نتيجة أبحاثه أولا بأول .

وبالفعل سافر د. سعيد إلى ألمانيا ونجح في إنجاز 13 بحثا علميا في غاية الأهمية وعندما فكر في التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية لاستكمال هذه الأبحاث حيث هناك الإمكانيات الأفضل بدأت المشاكل تحاصره في ألمانيا … فكان يعاني من ضغوط كثيرة مثل أن يجد بعض أثاث بيته قد تغير من مكانه أثناء غيابه عن المنزل .

لم يحتمل د. سعيد تلك الضغوط فقرر العودة إلى مصر حيث كان مشغولا بأحد أهم الأبحاث في حياته ولذا عند عودته إلى مصر اتصل بشقيقه سامح وطلب منه مفتاح شقة الإسكندرية حتى يبدأ في بحثه الهام وطلب من شقيقه رعاية زوجته وطفليه الصغيرين … ولكن كان هناك من لا يرغب في إتمام هذا البحث الهام وقرر التخلص من العالم العبقري.

ليس انتحارا

للوهلة الأولى اعتقد الجميع أن الدكتور سعيد انتحر بأن قام بفتح أنبوبة الغاز في غرفة نومه ثم قام بقطع شرايين يديه … ثم قفز من الطابق الرابع !!!

هذا السيناريو قد يصدقه البعض ولكن هناك بعض النقاط التي تهدم هذا التصور من أساسه.

أولى هذه الملاحظات السيناريو نفسه فمن غير المعقول أن يقوم شخص بثلاث محاولات للانتحار في دقائق معدودة وكل محاولة بمفردها كفيلة بإنهاء حياته، ثاني هذه الملاحظات حالة الخوف الغريبة التي سيطرت عليه من أجل أولاده … فلا يعقل أن يقدم شخص على الانتحار وهو خائف على مصير أبنائه ، ثالثا عثر بين الأوراق التي عثر عليها داخل الشقة على مقدمة بحث علمي بالفعل أي أنه لم يخدع شقيقه سامح عندما طلب منه مفتاح الشقة … فهل يمكن لعالم بدأ في بحث قال عنه أنه الأهم في حياته أن ينتحر قبل أن يفرغ منه؟

الإجابة بالطبع لا .. إذن هناك من قتل الدكتور سعيد والسيناريو الأقرب للتصديق أن شخصين أو ثلاثة اقتحموا شقته وقيدوه ثم اقتادوه إلى غرفة نومه وقام أحدهم بقطع شريان يده بينما أحضر الآخر أنبوبة الغاز إلى غرفة النوم وفتحها .. وعندما فاضت روح العالم الكبير إلى بارئها .. ألقى الجناة الجثة من البلكونة، هذا السيناريو ليس غريبا على جهاز القتل الإسرائيلي ( الموساد ) الذي تكرر بعد ذلك في شقة الدكتور جمال حمدان العالم المصري الكبير بعد سنوات .

رواية الانتحار باطلة.. سيناريوهات اغتيال العالم سعيد بدير 

 

اضف تعليقك بواسطة الفيسبوك

تعلقيات

4 تعليقات

  1. انا والعالم من يستحق الحياة؟

    تتصادم الامال مع جبال اليوم التي ربما تجعل صاحبها يفقدهالعظمها
    وتخفي عليه الحقيقة القائلة ان هذه الجبال يمكن ان تنهار بفعل
    زلازل الغد وتندثر باثر براكين المستقبل
    التي ربما بعدها بفترة معينة تنتج طريقا سهلة وارض مستوية
    حينها يسير فاقد الامال عليها ويقول ياليت الامال تعود يوما
    وانا اقول لفاقد الامال انما النصر صبر ساعة

  2. دليم الشبوي

    هناك من هم حاربوا هذا الدكتور العالم داخل وخارج البلاد

    اولا هذا الدكتور كان متسع المجال في العلم حيث انه يدرس تكتيكات الاجهزه العسكريه وعلوم الفضاء المتصله بها لدى ناسا وغيرها اما مقتل هذا العالم لم يكن لا انتحارا ولا قتل شخصيه ليست لها صله بالعلوم التي لن يستفاد منها من قبل القوات المصريه فهو كان لب التطورات التي لا يريدون الافصاح عنهى الدول الكافره من العلوم الكهربائيه والعلوم العسكريه لدفاعات الدول اما مقتل هذا الانسان للاسف لم يفهمه البعض.فقد كان هذا العالم مطاردا من قبل الموساد الذين يظنون انه يوما سوف يكون عالما لقوات الدمار الشامل والعلوم الذريه فقد نبه هذا العالم بوجود اشخاص يلاحقونه ويراقبونه عن كثب وكأنه حس بمقتله وهذا يدل على وجود ابحاث خطيره تفيد ايا كان من الدول سواءا مصر او غيرها ولذلك قد نبه القاده من قبل الاستخبارات المصريه برسائل مكتوبه منه ولكن لم يلقى اي ردود او اجراءات امنيه تخصه وقد كتب هذا العالم نصا يقول فيه انني امشي واشعر بوجود شخص ورائي اينما كنت حتى مع عائلته ولذلك لم تتحد اي من الفطاعات سوءا عسكريه او علميه بخصوص هذا العالم الذي لم تكتشف ابحاثه بعد فقد كان عمل بعض البحوث التي لم يرغب بعض الدول بوجودها مع عالم مصري عربي ولقى اعجاب العلماء بسرعه بديهته في العلم وذكائه الخارق وعقله المصقول ولكن لا يعلم هومن هم اعدائه سواءا من العلماء او القوات العسكريه اومن مخابرات الدول التي اجرى ابحاثه لديهم وقد كانوا بعض المسؤولون في الدول ومصر يشكون انه لديه علم لا يريده ان يكتشف فولد لديهم دوافع هذا القتل وبعض الشكوك انه يعمل لدى مخابرات معينه .فقد نبه اخوه بالاعتناء باولاده وكانه يعلم ماذا سيحصل وعلى بعض الدول ان تكون حريصه على علمائها من جميع النواحي ولكن هذا العالم برز مع وجود قله في العلم العربي للاسف الشديد وهذا ماحصل وقيل انه فتح ملفات طائرات الكنكورد وقيل له ابحاث للاسف لم يفهمها قادة دول مصر العربيه..وهذا للاسف قلة الوعي في التعامل مع العلماء بشكل عام…..فقد كانت نفسيته مندمره في السنوات الاخيره لديه وكان وجوده في بعض الدول محك للشكوك نحوه من قبل مصر والدول المحاربه له او التي تريده كما هم يريدون وقد كان مقتله حلا لدى بعض القاده ولم تاتي مجريات جنائيه يشتبه ان الموساد هم من فعلوا هذي ولكن الاحتمالات يكونو هم من نفذوا خطة الدول التي من اجرى البحوث لديهم وهم المانيا وامريكا وغيرها من الدول التي لا يريدون العرب يفقهون شيئا ….لدي بعض الملاحظات في الموضوع وهو الدم الموجود في المخده نتيجة مقاومته لديهم وليس نتيجه انتحاره كما ظنوا المحققين والقضاة وانه قتل من قبل فكره المانيه طبقت على عالم مصري من قبل وتوجد لدي بعض الاحتمالات المقرره في قتله وهو ان الجناة دخلوا شقة اخوه وهم يلبسون الكمامات وقد كبلوه وفتحوا الغاز عليه لكي يختنق ثم القوه لكي تتم بعض الاجراءات انه يحتمل انه هو من قتل نفسه لكي يلوذوا بالفرار خارج البلاد قبل ان يتمكنوا من خبر قتله القصود ولكن للاسف طبق انتحاره في سجل التحقيقات لمده طويله …..ولم اجد في هذا الموضوع خبر مزيف الا انه لم تكتشف حقائق هذه الشخصيه يشكل كاملا حتى يومنا هذا….والله الموفق

  3. تعاون داخلي بمقتله

    انا لااشك ولو للحظة أن عملية تصفيتة تمت من خلال التعاون بين اجهزة الاستخبارات الغربية واستخبارات بلده والا كيف تفسر وجود موساد في مصر يجول ويصول واجهزة المخابرات المصرية التي كنا نعرفها قوية لاتعلم بالموضوع سوالي ماشاهدناه في مسلسل رأفت الهجان باننا تفوقنا على الغرب وبالاخص الموساد الا كذبة اعلامية .

  4. د. صفوت سليم

    انسان متدين لأقصى درجة

    كان المرحوم الدكتور سعيد السيد بدير يسبقنا فى المدرسة ، وكان مثالا فذا فى (العلم) لدرجة أنه حصل على السنتين (الثانية والثالثة) اعدادى فى عام واحد ، وأستمر فى تفوقه حتى التحق بالكلية الفنية العسكرية ، وواصل مسيرته العلمية التى نشرت تفاصيلها فى مواقع عديدة ، المهم .. أن د. سعيد بدير كان متدينا من صغره .. كان حريصا على أداء الصلوات فى أوقاتها وبأنتظام ، وكنا جميعا نتعجب من التزامه بالصلاة فى هذا السن الصغيرة… فكيف ينتحر هذا الانسان (المؤمن) ؟؟؟ لقد اغتالته يد (الموساد) الصهيونية !!! رحمة الله عليك يا سعيد … فى جنة الخلد يا بن مصر.