الجمعة , ديسمبر 13 2019
الرئيسية / أخبار / ابتكار طريقة عملية لتعليم المكفوفين شعر المعلقات السبع
ابتكار طريقة عملية لتعليم المكفوفين شعر المعلقات السبع
ابتكار طريقة عملية لتعليم المكفوفين شعر المعلقات السبع

ابتكار طريقة عملية لتعليم المكفوفين شعر المعلقات السبع


نجحت إيمان حمزة عبد العاطى، معلمة اللغة العربية للصف الثانى والثالث الثانوى للمرحلة الثانوية بمدرسة المكفوفين بالعريش، فى ابتكار طريقة عملية لتحفيظ طلابها فاقدى البصر، شعر المعلقات السبع القديمة، وجعلهم يتعايشون مع الشعر والشعراء كأنهم بينهم فى العصر القديم .

وقالت إيمان حمزة معلمة اللغة العربية لموقع “اليوم السابع”، إن تعليم الطلبة المكفوفين يجب أن يخرج عن النمطية التقليدية فى التعليم، ولأن أهم مهارة يتميز بها غير المبصرين هى الحفظ كان واجبى نحوهم أن أجعلهم يتعايشون مع ما يحفظونه من الشعر بشكل وكأنهم يرون بعينهم ما يقوم به الشعراء .

وأشارت إلى أنها فى هذا السياق ابتكرت مجسم تعليمى لهذا الغرض يعتمد على الإحساس حيث كل طالب بيديه يلمس النموذج وكأنه يرى الشعر والشاعر وأجواء إلقاءه لأبياته، مضيفة أن أشهر وأهم انواع الشعر هى المعلقات الـ7 للشعراء العرب القدماء وهم زهير بن أبى سلمة، وامرؤ القيس، وطرفه بن العبد، والأعشى، وعمره بن شداد، وعمر بن كلثوم، والنابغة الذبيانى، ولبيد بن ربيعة، وعبيد بن الأبرص، والحارث الكندى، ولكل شاعر أبيات شهيرة، كان يعرضها على أستار الكعبة قديما قبل الإسلام ليقرأها من يحضرون لزيارتها ويحفظونها ويعودون لبلادهم وقد عرفوا بها.

وأوضحت أنه من هنا جاءت فكرتها لحفظ المكفوفين لها، من خلال نموذج مجسم للكعبة، وعليها شرائح ورقية مكتوب عليها الشعر بخط محسوس ، ويقوم الطالب بالاقتراب منها والإمساك بكل شريحة من الشرائح السبعة بترديد أبيات الشعر المدونة بها ، ومن هنا يجمع بين معايشة اجواء المعلقات ويحفظها وكأنه عاد للماضى وعايش الشعراء وجلس امام الكعبة وحفظ ما عرض على استارها من شعر المعلقات

من جانبه قال “حمدى محمد محمد”، مدير مدرسة النور للمكفوفين بالعريش، أن المعلمة نجحت فعليا فى إكساب طلبتها مهارة التعليم باللمس والحفظ معا، ولاقت فكرتها إعجاب كل متابع للعملية التعليمية بالمدرسة لانها غير نمطية واوضحت ما يبذله المعلمين من جهد داخل المدرسة من اجل نجاح رسالتهم .

وأشار إلى أن المدرسة مهمتها خدمة “ضعاف البصر”، وأنها المدرسة الوحيدة فى المحافظة المتخصصة فى تعليم وتأهيل فاقدى وضعاف البصر دراسيا للوصول للمرحلة الجامعية، ودورهم يبدأ بتنمية روح التخيل لدى الطفل الدارس، وتأهيله على تحدى إعاقته وتفجير الملكات الموجودة داخله ليواجه مستقبله فى المراحل الدراسية الأولى ثم تنمية مواهبه بعد اكتشافها فى المراحل الاعدادية ودعمها باللازم علميا خلال المراحل الدراسية التالية وصولا للتأهيل للجامعة وقد اصبح الطالب متكامل المعرفة بكل ما حوله وقادر على ان يعايش ظروفه بشكل ملائم، ويدرس بفصولها 23 طالبا.

 وأوضحت دكتورة عزة كمال مدير إدارة التربية الخاصة بتعليم شمال سيناء، ان مدرسة النور للمكفوفين العريش هى من بين 3 مدارس خاصة بخدمات الإعاقة السمعية والحركية والبصرية ، ويتم داخل المدرسة توفير كل سبل الإعاشة والتنقل للطالب داخل مدينة العريش، ومن هو من خارج مدينة العريش يتم توفير خدمة المبيت ووجود مشرفين لخدمتهم وانشطة ترفيهية مصاحبة بعد انتهاء اليوم الدراسى ، ويقوم بالتدريس لهم متخصصين فى هذا المجال.

2

شاهد أيضاً

الكويتية شيخة الماجد تخترع قلمًا يكتب بطريقة "برايل"

الكويتية شيخة الماجد تخترع قلمًا يكتب بطريقة “برايل”

يقال كثيرا إن «الحاجة أم الاختراع»، وهذا بالفعل ما انطبق على مخترعة «القلم الإلكتروني» للمكفوفين …