الأحد , مايو 31 2020
الرئيسية / مبدعون / مواهب واعدة / آيات نبيل.. عضو فرقة الموسيقى العربية وعمرها 14 عاما

آيات نبيل.. عضو فرقة الموسيقى العربية وعمرها 14 عاما


صوتها العذب وأحاسيسها المرهفة تخترق الأذن لتصل إلي القلب بلا حواجز لذلك لقبت بأصالة السويس" ‬فهي ابنة هذه المدينة وأصغر أعضاء فرقة الموسيقي العربية علي مستوي الجمهورية‮.‬ إنها آيات نبيل الطالبة بالصف الأول الإعدادي التي كرمها د‮. ‬أحمد مجاهد رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة مؤخراً‮ ‬تشجيعاً‮ ‬لموهبتها‮.‬

سنوات عمرها لم تتعد الـ14‮ ‬ربيعاً‮ ‬جعلت منها نموذجاً‮ ‬لمن هم في مثل سنها من أبناء محافظة السويس التي تنتمي إليها،‮ ‬أول من انتبه إلي موهبتها الفطرية كانت والدتها التي اهتمت بها وتوجهت بها إلي قصر ثقافة السويس حتى تنمي قدراتها الصوتية وهناك التقت الفنان أحمد إبراهيم‮ ‬الذي قدم لها كل الدعم وساندها لإظهار موهبتها في أفضل صورة‮، وذلك طبقا لما ذكرته صحيفة روز اليوسف المصرية.

انطلاقة آيات جاءت عن طريق تقدمها لمسابقة‮ ‬غنائية نظمتها القناة الرابعة للفئة العمرية من‮ ‬15‮ ‬إلي‮ ‬30‮ ‬عاماً‮ ‬ورغم‮ ‬عدم وصلها لسن المتقدمين إلا أنها قبلت وأشاد بها الملحن الكبير حلمي بكر عضو لجنة التحكيم وحصلت علي شهادة تقدير‮.‬

ومن ثم شاركت في حفل مدينة السويس وغنت أمام د‮. ‬أحمد مجاهد رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة ونالت تكريماً‮ ‬لأدائها المميز ونبرة صوتها التي تحرك المشاعر وكما تغنت بأغنية‮ "‬حبيبي وعنية" ‬في حفل في ذكري الفنان محمد فوزي علي مسرح الأوبرا وحصلت علي ميدالية ذهبية وجائزة مالية وشهادة تقدير‮.‬

وتحضر في الفترة الحالية أغنية جديدة مهداة إلي السيدة الفاضلة سوزان مبارك لتقدمها في حفل إطلاق مهرجان القراءة للجميع بمحافظة الإسماعيلية،‮ ‬بالإضافة إلي حرصها علي المشاركة في الحفلات المدرسية‮.‬

‮ ‬مثلها الأعلى في الوسط الغنائي الفنانة أصالة ونجاة الصغيرة فهي دائماً‮ ‬تميل إلي كل ما هو طربي،‮ ‬أكدت لنا آيات أنها تسعي إلي التوفيق بين دراستها بالصف الأول الإعدادي وهوايتها بل تعتبر أن الغناء دافع لنجاحها الدراسي وتفوقها حيث أنها دائماً‮ ‬تكون من الأوائل خاصة أن مدرسيها يشجعونها علي تنمية موهبتها،‮ ‬وترغب في استكمال دراستها في مجال الموسيقي لذلك تطمح في الالتحاق بمعهد الموسيقي العربية‮.‬

نهي عابدين
 


شاهد أيضاً

مؤامرة «إنترنتية» على اللغة!!

من الغريب حقاً أن يؤمن بعضنا، وباقتناع كامل، أن الغرب يهدف من وراء اكتشاف «الإنترنت» …