الإثنين , يوليو 22 2019
الرئيسية / مبدعون / مواهب واعدة / منة أسامة.. مذيعة عمرها 12 عاما

منة أسامة.. مذيعة عمرها 12 عاما


الأحلام والأفكار المميزة ليس لها سقف كما أن النجاح لا يقتصر علي عمر محدد هذا ما يتأكد لنا يومًا بعد يوم، فالأطفال بداخلهم طاقة إبداعية يجب علي آبائهم وأمهاتهم التنقيب عنها وإبرازها بالشكل الصحيح، ذلك هو الحال مع «منة أسامة» التي وجدت من يؤمن بموهبتها فأبهرت الجميع وحصلت علي الجائزة الأولي في مسابقة البرامج الحوارية التي نظمتها ساقية عبدالمنعم الصاوي مؤخرًا.

يعد تقديم برنامج تليفزيوني هو الحلم الذي انطلقت وراءه منة الطالبة بالصف السادس الابتدائي وعلي الرغم من صغر سنها إلا أنها تتعامل مع حلمها بكل نضج، فهي تدون أفكارها الخاصة بالبرامج التي تتمني تقديمها علي شاشة التليفزيون ليس هذا فحسب بل تقوم بكتابة إسكريبت لحلقات البرنامج فتحدد الفقرات وتضع أسئلة كل فقرة بالإضافة إلي اختيار الضيوف معتمدة علي نفسها في إعداد هذه الخطوات، وذلك طبقا لما ذكرت صحيفة روز اليوسف المصرية.

حرص منة علي بدء خطوات عملية دفعها للمشاركة في المسابقة الأولي للبرامج الحوارية بتنظيم من ساقية الصاوي التي علمت بها عن طريق إحدي مدرساتها فلم تتردد وأعدت الحلقة وتواصلت مع الضيوف، اختارت أن تقدم برنامجًا حواريا باسم «منة مننا» تناقش من خلاله قضايا الشباب في سن المراهقة وقدمت حلقة تجريبية من خلال المسابقة تناولت فيها موضوع الموضة.

علي الرغم من كونها أصغر المشتركين بالمسابقة وخوضها للمرة الأولي تجربة الوقوف أمام الكاميرات إلا أنها تحدت الخوف والرهبة واندمجت مع بدء التصوير ونجحت في ترتيب الأسئلة بطريقة متسلسلة علاوة علي إدارة الحوار مع ضيف الحلقة بأسلوب بسيط يتناسب مع الفئة العمرية الموجه إليها البرنامج، فتفوقت علي 14 متسابقًا وحصلت علي المركز الأول.

كما أنها تلقت ردود أفعال من لجنة التحكيم وأيضًا الذي شاهد الحلقة داخل أروقة الساقية، وكانت حريصة علي أن تتعرف علي آرائهم الحقيقية حول موهبتها لتدرك ما هي الأخطاء التي وقعت فيها حتي تطور من أدائها.

إلي جانب عشقها للتليفزيون تهوي منة الرسم والموسيقي وتمارس التمثيل الارتجالي بالإضافة إلي هوية الكتابة وتأليف القصص القصيرة، مازالت تبحث عن قناة تدعم موهبتها وتقدمها بطريقة مميزة وتخدم أفكارها.

لعبت أسرة منة دورًا إيجابيًا في تقدمها وتكوين شخصيتها، فقد تعاملت السيدة نيفين مع قدرات ابنتها بكل احترام وتركت لها حرية التجربة وآمنت بموهبتها ولم تهملها، وتؤكد أنها تأمل في تعميم تجربتها مع طفلتها بتركيز أولياء الأمور علي نقاط القوة في أبنائهم وتطويرها حتي يصنعوا بأيديهم مستقبلاً باهر يفخرون به.

نهي عابدين