الإثنين , ديسمبر 17 2018
الرئيسية / أخبار / البروفيسور الفلسطينى حسام حايك يفوز بجائزة الحداثة للاتحاد الأوروبي لاختراعه “الأنف الإلكتروني”
البروفيسور الفلسطينى حسام حايك يفوز بجائزة الحداثة للاتحاد الأوروبي لاختراعه “الأنف الإلكتروني”
البروفيسور الفلسطينى حسام حايك يفوز بجائزة الحداثة للاتحاد الأوروبي لاختراعه “الأنف الإلكتروني”

البروفيسور الفلسطينى حسام حايك يفوز بجائزة الحداثة للاتحاد الأوروبي لاختراعه “الأنف الإلكتروني”


نال البروفيسور حسام حايك من كلية الهندسة الكيماوية في معهد التخنيون بحيفا جائزة الحداثة من المفوضية الأوروبية بفضل تطويره لجهاز يمكن الأطباء من التشخيص المبكر لسلسلة من الامراض الخطيرة والمستعصية عن طريق تحليل هواء الزفير. وقد اطلق على هذا الجهاز اسم “سنيفون” اي الانف الإليكتروني.

ويتمثّل الابتكار الجديد بجهاز يستند إلى مجسات دقيقة جدا ترتبط بجزيئات يبثها الزفير عند التنفس وتستطيع استنشاق رائحة الأنفاس البشرية خلال التنفس والقيام بعملية تشخيص طبي لأمراض خطيرة. ويقوم الجهاز بشكل فوري بنقل معطيات الاستنشاق إلى حاسوب، ويتم معالجتها بواسطة خوارزميات تفيد بوجود هذا النوع من الداء أو ذاك من الأمراض التي يتم تسجيلها سلفاً في قائمة ولكل منها مزايا وخواص.

ويتيح هذا الأنف الإلكتروني التشخيص بدقة بنسبة عالية تتراوح بين 86%و  93% لقائمة أمراض طويلة تشمل أنواعا كثيرة من السرطان والرعشة (الباركنسون) وتصلب الشرايين وأمراض الكلى المزمنة.

ويرجح بروفيسور حايك أن يدخل “الأنف الإلكتروني” لحيز الاستخدام فور تشريع نظام قانوني خاص به خلال شهور وأن يعتمد في مستشفيات العالم خلال أربع سنوات.

الجهاز يوفر المرضى الفحوص الصعبة
وبإمكان الجهاز الجديد توفير المرضى العديد من الفحوص الصعبة التي تعتبر حاليا ضرورية للتشخيص الدقيق مثل اخد العينات من انسجة الجسم عن طريق الاعمال الجراحية ، كما سيكون من الاسهل اجراء الفحص بواسطة الجهاز الجديد لعدد اكبر من الناس مما سيؤدي الى انقاذ حياة العديد منهم .
وقد اكتسب التطوير الجديد البروفيسور حسام حايك تقديرا واسعا من جانب العلماء زملائه في العالم وقد نال بفضله جوائز تقدير ومنحا عديدة لمواصلة البحث في هذا المضمار

ملصقات لتشخيص مرض السل
وهناك مشروع علمي اخر يقوده البروفيسور حايك وهو مراقبة عدوى السل في الدول النامية التي تتسبب في مليون ونصف المليون حالة وفاة سنويا في العالم . وقد طور الطاقم الذي يقوده البروفيسور حايك ملصقة صغيرة يتم الصاقها بالجلد وانها تقوم بتشخيص مرض السل بدقة ما بين 91 و95% . ويعمل الطاقم حاليا على تخفيض تكاليف انتاج هذه  الملصقات لكي يتسنى توسيع استخدامها .

 

 

حسام حايك (مواليد 1975) هو عالم عربي فلسطيني له إكتشافات عالمية في مجالات الالكترونيات الجزيئيه. مخترع جهاز كشف السرطان الأنفي وحاصل على جوائز عديدة عالمية ومحلية. وهو عالم بدرجة بروفيسور كامل (Full Professor) في الهندسة الكيميائية معهد راسل بيري للنانوتكنولوجيا في التخنيون – معهد العلوم التطبيقية، وخبير في تكنولوجيا النانو ومجال التشخيص الغير اجتياحي للأمراض.

حياته

ولد حسام حايك في مدينة الناصرة عام 1975 لأسرة عربية مسيحية، انهى المرحلة الثانوية في مدرسة المطران الكاثوليكية في مدينة الناصرة. بعدها انتقل إلى الدراسة الجامعية وانهى اللقب الأول في الهندسة الكيميائية ومن ثم انتقل إلى معهد العلوم التطبيقية – التخنيون وهناك حصل على لقب الدكتوراه بامتياز فوق العادي. في عام 2002 انتقل إلى معهد وايزمان للعلوم، حيث عمل كباحث في مجال الالكترونيات الجزيئيه.

ابحاثه

كان في صلب ابحاثه ايجاد طرق لتصغير الأجهزة الإلكترونية حسب مقاييس جزيئيه اصغر من قطر الشعره بمائه الف مره. في عام 2004 سافر البروفيسور حايك إلى معهد كاليفورنيا للتقنية حيث درس تخصص في موضوع علمي جديد اسمه “المجسات الكيميائية”. في عام 2006 انضم إلى معهد العلوم التطبيقية – التخنيون كعالم وعضو أكاديمي.