الرئيسية / أخبار / العراقي “أحمد الداغستاني” يتوصل إلى مادة مبتكرة من شأنها أن تحقق ثورة في علاج الحروق
العراقي "أحمد الداغستاني" يتوصل إلى مادة مبتكرة من شأنها أن تحقق ثورة في علاج الحروق
العراقي "أحمد الداغستاني" يتوصل إلى مادة مبتكرة من شأنها أن تحقق ثورة في علاج الحروق

العراقي “أحمد الداغستاني” يتوصل إلى مادة مبتكرة من شأنها أن تحقق ثورة في علاج الحروق


توصل المهندس العراقي “أحمد الداغستاني” إلى علاج جديد من شانه أن يحقق ثورة طبية لعلاج كافة أنواع الحروق والجراحات دون الإحساس بالألم أو وجود مضاعفات ثانوية أو أثر أو تشوه وبدون الحاجة الى أي عملية ترقيع بعد انتهاء العلاج . وقد وتم تجربة هذا العلاج على آلاف الحالات بحسب الداغستاني وحقق نجاحات بنسبة 100% .

الوصف الفيزيائي للعلاج

العلاج عبارة عن مسحوق ( باودر) بلون وردي يمكن خزنه في مكان جاف و بدرجة حرارة ( 20 – 35 ) درجة مئوية .

آلية عمل العلاج

يعمل العلاج حين يوضع على الجرح أو الحرق أو المنطقة المصابة بتلف على سحب المواد الضارة و الغريبة والغير مرغوب بها في الجسم الى الخارج تدريجياً ويساعد الخلايا التي تم تنظيفها من هذه المواد على التجدد والبناء وبذلك يتم ترميم طبقة اللحم ومن ثم طبقات الجلد الواحدة بعد الأخرى وبشكل سلس وبنظافة كاملة بحيث لا توجد داخل اللحم او الجلد المترمم أي بقايا للقيح او الاجسام الأخرى الغريبة ويتم العلاج بشكل سليم و بنتيجة 100% ويعمل من الخارج على منع البكتريا والاجسام الغريبة الغير مرغوب بها من الدخول الى منطقة الإصابة المغطاة بهذا المسحوق وبذلك يكون العمل للباودر من جهتين داخلية بالسحب والتجدد وخارجية بالحماية والوقاية .

بعض الحالات التي يمكن علاجها بواسطة العلاج

  1. الحروق بكافة أنواعها ودرجاتها ( بلا ألم أو مضاعفات ثانوية أو تشوه بعد العلاج لذا لا حاجة لعمليات الترقيع بعد العلاج ) .
  2. الجروح الخارجية ( وليس الداخلية ) بكافة أنواعها حتى المزمنة منها والمقاومة للمضادات الحيوية .
  3. القرح الفراشية و غيرها .
  4. حبة بغداد التي تعالج بإبر موضعية وتكون مؤذية تترك آثاراً وتشوهات واضحة خصوصاً في منطقة الوجه تعالج بهذا العلاج بثلث مدة الابر وبدون أي اثر او تشوه .
  5. لاستخراج الشظايا والاجسام الغريبة من المنطقة المصابة لانه يعمل على سحبها الى الخارج .
  6. جروح مرضى السكري التي لا تلتئم بسهولة ويسهل تلوثها بسبب ذلك وبالتالي من الممكن ان تتطور الى حالة الغرغرينا.
  7. وغير هذه الحالات ايضاً هنالك حالات أخرى كثيرة يمكن ان نلخصها بأن العلاج قادر على معالجة أي نوع من الجروح او الحروق الخارجية .

خصائص المعالجة بهذا العلاج

  1. مدة العلاج قصيرة مقارنة ببقية العلاجات الموجودة
  2. لا وجود لأي مضاعفات ثانوية .
  3. لا أثر او تشوه للمنطقة المعالجة بحيث تحتاج الى اجراء عملية ترقيع لغرض اكتمال العلاج .
  4. لا الم من المعالجة باستخدام العلاج .
  5. رخص المواد المستخدمة في العلاج مما يجعله متوفراً للجميع من مختلف الطبقات والمستويات المعيشية الموجودة .

تفاصيل تجارية بسيطة خاصة بالعلاج

المواد الأولية التي يصنع منها العلاج متوفرة في كل انحاء العالم .

  1. أسعار المواد الأولية رخيصة .
  2. مرحلة التصنيع تحتاج الى مكائن طحن فقط و لذلك فهي غير مكلفة .
  3. التعبئة يمكن ان تكون بأكياس او بعلب سعة 250 غرام أو 500 غرام او 1 كيلو غرام .
  4. مرحلة التسويق مضمونة 100% و السبب ان العلاج يعالج حالات كثيرة و شائعة عند اغلبية الناس وسعر المنتج منافس ولا يوجد له بديل او منافس يقترب من جودته في علاج معظم الحالات المذكورة سابقاً لذلك النجاح مضمون .
  5. بهذا تستطيع ان تعمل جدولة اقتصادية بسيطة و هي ان ما لا يقل عن 5% من أي مجتمع يحتاج الى هذا العلاج يومياً و بمقدار لا يقل عن 500 غم لكل مصاب فلو فرضنا ان تعداد الناس هو 1000000 مليون شخص فال 5% منهم 50000 خمسين الف شخص لو اخذنا منهم 1% فقط من سيشتري العلاج و بكمية 200 غم بدلاً من 500 غم كأقل كمية لعلاج لأبسط الحالات فسيكون الرقم لدينا هو = 50000 * 200 غم = 10000000غم ( عشرة مليون غرام ) او = 10000 كغم ( عشرة الآف كيلو غرام ) من العلاج سيباع يومياً وتستطيع ان تضربها في اقل قيمة للربح تضعها على الكيلو غرام الواحد لتعرف قيمة الأرباح ببساطة .

شاهد أيضاً

تخليق "شبكية عين" من خلايا جذعية داخل المختبر

تخليق “شبكية عين” من خلايا جذعية داخل المختبر

تمكَّن باحثون من جامعة “جونز هوبكينز” الأمريكية من تخليق “شبكية عين” من خلايا جذعية داخل …