الرئيسية / أخبار / من أجل بيئة نظيفة ولمواجهة زيادة أسعار الوقود.. سيارة مصرية تعمل بالهواء.. فيديو
من أجل بيئة نظيفة ولمواجهة زيادة أسعار الوقود.. سيارة مصرية تعمل بالهواء
من أجل بيئة نظيفة ولمواجهة زيادة أسعار الوقود.. سيارة مصرية تعمل بالهواء

من أجل بيئة نظيفة ولمواجهة زيادة أسعار الوقود.. سيارة مصرية تعمل بالهواء.. فيديو


في مسعى للتشجيع على استخدام الطاقة النظيفة ومواجهة ارتفاع أسعار الوقود، تمكن تسعة طلاب في جامعة مصرية من تصميم سيارة تعمل بطاقة الهواء، وكلفة تشغيلها لا تذكر.

وبحث الطلاب في جامعة حلوان – وفقاً لوكالة رويترز- إمكان تطبيق نظرية تقوم على أن الهواء المضغوط وسيلة لتشغيل محركات السيارات. وبعد مرور عام واحد فقط، تمكنوا من تحويل الفكرة إلى سيارة فعلية.

وواجه هؤلاء الطلاب بقسم هندسة القوى الميكانيكية بالجامعة الكثير من التحديات الفنية على مدار العام بما في ذلك التمويل المحدود وغياب المعدات الحيوية لكن هذا لم يمنعهم من العثور على بدائل ساعدتهم على الوصول إلى الهدف النهائي المتمثل في صنع مركبة تعمل بكلفة منخفضة من خلال استخدام الطاقة النظيفة.

وقال الطالب محمود ياسر “الأهم من تكلفتها الابتدائية هي تكلفة التشغيل تكلفة التشغيل للعربية هتبقي يا دوب يعني مفيش يعتبر.. لأنك ماشي بهواء مضغوط فأنت لاتدفع للبنزين وكمان أنت مش محتاج تبريد.. دا موجود في العربية لأنك أنت الى بتدخله هواء وهواء ساقع.. فأنت مش محتاج دايرة تبريد للموتور فالتكلفة التشغيلية تبقي يعتبر مفيش”.

وقال الطالب إبراهيم مدحت “آه طبعا دا هواء.. ده مش أكسجين أو حتي نوع من غازات معين. دا الهواء الموجود حوالينا هو تقريبا ببلاش بس كل لي بتدفعه انت بتدفع شوية كهرباء صغيرين جدا للكومبريسور يخزن لك الكلام دا.. فهو هواء مضغوط تقدر تستخدمه في نطاق أوسع إنك تستخدمه في سيارات أو في خطوط إنتاج وحاجات زي كدا”.

وقال الطالب إسلام إبراهيم “بنجيب كومبريسور بنضغط بيه الهواء بيتخزن في خزانات (بالانجليزية) والخزانات دي وإحنا ماشيين هي بنستخدمها زيها زي تانك العربية بس دا تانك هواء…”

وبدأ الطلاب بمحاولة بناء محرك كامل يعمل بالهواء المضغوط في خزانات من ألياف الكربون. ثم يتم إطلاق الهواء باستخدام أوامر من دائرة تشغيل، ويؤدي ذلك في النهاية إلى تحرك المركبة.

وتغيرت فكرتهم بعد إدراك عدم وجود خزانات من ألياف الكربون والصمامات الضرورية للسماح للهواء المضغوط بالدخول الأمر الذي ألهمهم لتعديل محركات البنزين.

وتعمل السيارة الآن بسرعة قصوى تبلغ 40 كيلومترا في الساعة وينفد الوقود بعد القيادة لمسافة 30 كيلومترا. وبلغت الكلفة الإجمالية 18 ألف جنيه مصري (1000 دولار).

وأعرب الطلاب عن اعتقادهم بأنه مع الاستخدام الفعال للموارد، يمكن أن تصل السرعة القصوى إلى 100 كيلومتر في الساعة، وأن تقطع نفس المسافة قبل أن تتوقف.

ويود الفريق الآن الحصول على مزيد من التمويل الذي يمكن أن يتيح لهم إنتاج السيارة على نطاق واسع.

 


شاهد أيضاً

طالبة مصرية تخترع جهازاً ينقى المياه ويولد الكهرباء بحرق المخلفات

طالبة مصرية تخترع جهازاً ينقى المياه ويولد الكهرباء بحرق المخلفات

تمكنت مؤخراً الطالبة المصرية “مي أحمد يونس”، الطالبة بالصف الثانى الثانوى، من التوصل لإختراع  يُسهل تنقية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *