الثلاثاء , ديسمبر 10 2019
الرئيسية / مبدعون / مواهب واعدة / النابغة الفلسطينية الصغيرة تدرس الطب
تتمنى إنشاء مؤسسة للموهوبين أمثالها

النابغة الفلسطينية الصغيرة تدرس الطب
تتمنى إنشاء مؤسسة للموهوبين أمثالها


لفتت الطفلة الفلسطينية "إقبال محمود الأسعد"، ابنة الاثني عشر ربيعا الأنظار في مؤتمر الإعلام العربي والأجنبي الذي نظمته مؤسسة الفكر العربي بدبي، ليس لأنها أصغر المكرمين في حفل تكريم الرواد وحصولها على جائزة بعشرة آلاف دولار، ولكن لنبوغها المبكر ولحضورها القوي وسط كبار الإعلاميين والصحفيين الذين خاطبتهم بالقول: " صحيح أنني ولدت في لبنان لكنني سوف أعود إلى وطني فلسطين بالعلم لا بالسلاح".

رغم أن أقران الطفلة الفلسطينية "إقبال" ما زالوا في الفصل السابع الدارسي، إلا أنها وبسبب ذكائها الحاد وقدراتها ومواهبها المتقدمة تستعد لدخول الجامعة الآن ودراسة الطب، حيث أنها أنهت مراحل الروضة بعام واحد، واختصرت صفوف الابتدائي الستة في ثلاث سنوات فقط، في حين انها درست الاعدادي، ثم الثانوي ايضاً في عامين ونجحت بتفوق.

واكتشف "محمود الأسعد" ذكاء ابنته " إقبال" وقدرتها غير العادية على النجاح بتفوق، ولاحظ كذلك اساتذتها ومدير مدرسة "الأمين المختلطة" بمنطقة البقاع اللبناني، فاهتم والدها اهتماماً غير عادي بها وظل يلاحق الجهات المسؤولة لمعاونة ابنته على تجاوز الصفوف التي قد تضيع عليها سنوات من عمرها دون فائدة، كي تختصرها وتنتقل إلى المراحل المتقدمة.

ولإقبال ثلاثة إخوة، أخت أخرى وأخوان، والمثير في الموضوع أن أختها وأحد أخويها غير متفوقين مثلها، إلا ان أخاها (قاسم) يشاركها نفس الذكاء والموهبة الفطرية، وهو الآن يبلغ 16 عاماً في الجامعة ويتخرج العام المقبل ليحمل ليسانس الفيزياء.

وتقول "إقبال" إنها ليست خائفة من الخطوات المقبلة، وانها مستعدة لدراسة الطب بعد ان قدمت لها الشيخة "موزة" حرم سمو أمير دولة قطر، منحة دراسية لدراسة الطب في جامعة " واير كورنيل" بدولة قطر بمجرد معرفتها بمواهبها وتفوقها.

وتضيف: “سأدرس الطب لأعرف سر مرض أبوعمار، فأنا لم أكن أريده أن يموت، فقد تحدثت إليه عبر الهاتف وشجعني كثيرا وقدم لي مكافأة مالية عبارة عن 1500 دولار، وحزنت كثيراً لمرضه وقررت دراسة الطب لمعرفة ما أصابه، ولأساعد الناس”.

وأشارت إلى أن المبلغ الذي حصلت عليه خلال تكريمها ستصرفه على مساعدة اخوتها في إكمال تعليمهم، أما عن أمنياتها فتقول إنها تتمنى أن تكون أصغر طبيبة في العالم، وتتمنى إنشاء مؤسسة للموهوبين أمثالها في العالم، مؤكدة أنها تعلم أن هناك أطفالاً كثراً مثلها لكن لا أحد يساعدهم فيبقون في صفوفهم التي لا تناسب ذكاءهم ومواهبهم وقدراتهم وستعمل هي من خلال مؤسستها على اكتشافهم واحتضانهم.


شاهد أيضاً

لماذا الجوكر هو أكثر شرير محبوب؟

لماذا الجوكر هو أكثر شرير محبوب؟

سبب استمتاعنا بالأفلام هو أننا نحب مقارنة أنفسنا بأبطال الفلم، لكن لماذا يستطيع بعض الأشرار …