الرئيسية / أخبار / باحث مصري يتوصل لمادة يمكن إضافتها على مواد التشطيب لترشيد استهلاك الكهرباء والحفاظ على المبانى
باحث مصري يتوصل لمادة يمكن إضافتها على مواد التشطيب لترشيد استهلاك الكهرباء والحفاظ على المبانى
باحث مصري يتوصل لمادة يمكن إضافتها على مواد التشطيب لترشيد استهلاك الكهرباء والحفاظ على المبانى

باحث مصري يتوصل لمادة يمكن إضافتها على مواد التشطيب لترشيد استهلاك الكهرباء والحفاظ على المبانى


توصل محمد عادل شبل، الباحث بكلية الهندسة جامعة المنوفية، من خلال استخدام تكنولوجيا النانو، لمادة جديدة يمكن إضافتها على مواد التشطيب، بما يساعد على ترشيد استهلاك الكهرباء والحفاظ على المبانى.
وقال “شبل”، فى تصريحات صحفية: “، إن بحثه يقوم على خواص النفاذية الحرارية لمواد الدهان والعزل والزجاج، وهى المكونات الرئيسية فى واجهات المبانى، بهدف وضع بدائل وخيارات متعددة لمنظومة تشطيب المبانى، بإدخال مواد التشطيب المختلفة المدعومة بالنانو، إذ إنها تغير خواص المواد وتُكسبها صفات جديدة، فيتميز الزجاج المدعم بتكنولوجيا النانو بقدرته على تشتيت الأشعة فوق البنفسجية وتحت الحمراء مع الاحتفاظ بكمية سطوع الإضاءة الطبيعية، كما يعزز من خاصية التنظيف الذاتى.
وأضاف الباحث، أنه فى مواد العزل يتميز العزل المدعم بالنانو بقلة سُمكه، وزيادة فاعليته خمسة أضعاف العوازل التقليدية، وفى الدهانات تتميز الدهانات المدعومة بتكنولوجيا النانو بصلابتها وزيادة عمرها الافتراضى وكفاءتها للعزل ومقاومتها للأتربة والحرائق، موضحا أنه بتحليل ومحاكاة خواص تلك المواد ومقارنتها بالمواد التقليدية، باستخدام برامج المحاكاة المتخصصة، وفى الظروف المناخية المصرية، تبين أنه يمكن الوصول لخفض مباشر بنسبة 35% من الاستهلاك السنوى لتكاليف الطاقة فى المبانى، إذا استُخدمت تلك المواد فى التشطيب.
وأكد الباحث، أنه بجانب ترشيد استهلاك الطاقة، فإن كفاءة تلك المواد يزيد من العمر الافتراضى للمبانى، ويقلل عملية الصيانة، ما يُعظّم من فوائد تلك المواد على المدى الطويل، مشددا على ضرورة استخدام المستثمرين لهذه المواد بصورة أكبر، خاصة أن هناك بعض الشركات المصرية بدأت بالفعل إنتاجها، ويجب استثمار الأمر والبناء عليه، لتقليل تكلفة تلك المواد وتعظيم النفع العام منها”.

شاهد أيضاً

باستخدام تقنية النانو .. قضبان ذكية لحصاد الماء

باستخدام تقنية النانو .. قضبان ذكية لحصاد الماء   قادت تجربة فاشلة فريقا من العلماء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *