الرئيسية / كتب Books / يوزيف رايشهولف: حياة الطيور

يوزيف رايشهولف: حياة الطيور

يوزيف رايشهولف: حياة الطيور

 

 

 

يوزيف رايشهولف: حياة الطيور
يوزيف رايشهولف: حياة الطيور

 

يُقصد بكلمة Ornis عالم الطيور والمتخصصين في هذا المجال وكذلك “محبي الطير”. تمكن القليل منهم ممن بدأوا كمحبين للطيور من تحويل هوايتهم إلى مهنة مثل مؤلف الكتاب، حيث بدأ أول مذكراته عن عالم الطيور وهو في سن الثالثة عشر. ويقدم كتابه “عالم الطيور” حماسه الدائم للطير، حيث يبين داخله ماهية تلك الطيور ولماذا صارت ناجحة. ويوضح أيضًا مكمن المشكلات – لدينا وفي جميع أرجاء العالم. كتاب “عالم الطيور” يتناول الطيور ومستقبلها والناس. مالذي يجعل الطيور مدهشة للغاية؟ فما يقدر عليه الطير لا نقدر أن نحققه نحن إلا بوسائل مساعدة تقنية باهظة. فبعض الطيور تتألق بأجمل الريش والبعض الآخر يغرد تغريدًا رائعًا. كما انتقل كثير من الطير إلى المدن الكبرى. فالطيور تبهرنا. وهناك العديد من الشخصيات البارزة من هواة علم الطيور مثل رؤساء الولايات المتحدة وملوك وأمراء وكذك جيمس بوند.

يتوجه علماء الطيور إلى آخر ركن غير مدروس في الأرض. حيث يدفعهم شغفهم النهم إلى ملاحظة الطيور في أي وقت وفي جميع الأحوال المناخية. يبحثون عن الحالات النادرة ويتنافسون في أصعب التشخيصات البعيدة ويعرفون أحداث الطبيعة أفضل من السلطات المختصة لأن الطيور تظهر في أحداثها وتكرارها وتغيرات نماذج انتشارها ما يحدث في البيئة بدرجة عالية من المصداقية.

لا يعد العالم الألماني يوزيف رايشهولف أحد أبرز علماء الحيوان ومؤرخ للطبيعة فحسب بل هو مؤلف بارع تمكن من نقل سياقات علمية معقدة بأسلوب واضح للغاية ورائع لقرائه. ويخصص رايشهولف أحدث كتبه لعالم الطيور الذي يفهمه بطريقة خاصة. وهو ليس كتابًا لهواة حياة الطيور فحسب، فكل مهتم بتنوع تغريد الطيور ومسارات هجرتها خلال فصول العام وسلوك تربيتها وطريقة تأثير ريشها الملون وكذلك تأثيرات التغيرات البيئية مثل الاحتباس الحراري سيشعر بالمتعة في هذا الكتاب السردي الواضح والشامل عن تاريخ الطبيعة.

 

موقع موهوبون دوت نت

يوزيف رايشهولف: حياة الطيور
يوزيف رايشهولف: حياة الطيور
يوزيف رايشهولف: حياة الطيور
يوزيف رايشهولف: حياة الطيور

 

اضف تعليقك بواسطة الفيسبوك

تعلقيات

شاهد أيضاً

كتاب بالإنجليزية عن الفن في الشرق الأوسط

كتاب بالإنجليزية عن الفن في الشرق الأوسط       يمثل كتاب “الفن في الشرق …