الرئيسية / كتب Books / كلاوس تسايرينجر: كرة القدم. قصة ثقافة

كلاوس تسايرينجر: كرة القدم. قصة ثقافة

كلاوس تسايرينجر: كرة القدم. قصة ثقافة

 

 

 

كلاوس تسايرينجر: كرة القدم. قصة ثقافة

 

تدفع كرة القدم البشر دفعًا منذ قديم الأزل. إذ أصبحت هذه الرياضة هي القاسم المشترك بين حوارات المثقفين والبسطاء على المقاهي على حد سواء ليتجاوز معناها مجرد مطاردة تلك الكرة المصنوعة من الجلد. هنا سنتناول قصة هذه الرياضة بوصفها قصة ثقافة. من البدايات لدى الطبقة الأرستقراطية في انجلترا إلى أن أصبحت ظاهرة حشود على مستوى العالم، بدءًا من تبعاتها السياسية والاجتماعية وصولا إلى آثارها في ثقافة الحياة اليومية، من ألمانيا مرورًا بأفريقيا وصولاً إلى اليابان وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة الأمريكية، من منتصف القرن التاسع عشر مرورًا بفترات حكم الديكتاتورية وصولاً إلى العولمة. يسلط كلاوس تسايرينجر الضوء على أجمل المسائل الثانوية في العالم: لا سيما بطريقة تتسم بالمرح وغنية بالمعلومات والمفاجآت ومسلية للغاية.

ربما يرى البعض أن الناس تلعب كرة القدم أو تشاهدها على الأقل، بينما لا تفضل قراءة كتب عنها. إلا أن قصة ثقافة هذه الرياضة التي كتبها كلاوس تسايرنجر من شأنها أن تغير ذلك الآن. فالمؤلف متخصص في علم الأدب وفيلسوف لذا فهو يقترب من هذه المسألة بنظرة الناقد الثقافي. أي أن مباريات كرة القدم لا تمثل بالنسبة له مجرد أحداث رياضية عابرة، بل هي حكايات ذات قوة بريق لا يبعثها سوي الفن أو الأدب. كيف تنهل الأمم ثقتها بالنفس بعد فوزها ببطولا العالم، وكيف جعل التلفاز من رياضة كرة القدم حدثًا عالميًا، وكيف يحيك الرعاة أساطير كاملة حول الرياضيين، وكيف تبدلت هذه الرياضة التي نشأت لتوها في القرن التاسع عشر لتصبح الرياضة الشعبية الأولى، كل هذا يحكيه لنا كلاوس تسايرينجر في هذا الكتاب الذي يلقي نظرة شاملة ومكتوب بأسلوب له بريق، حتى أنه ربما يشجع كارهي كرة القدم ويحفزهم على قراءة هذا الكتاب.

الكاتب
كلاوس تسايرنجر – مواليد ١٩٥٣ في مدينة جراتس بالنمسا، حيث درس علوم اللغات الألمانية والرومانية وآدابها ودرس الفلسفة حتى حصل على درجة الأستاذية عام ١٩٩٣، وهو يدرس اللغة الألمانية وآدابها بجامعة الغرب الكاثوليكية في أنجيه بفرنسا. كما يعمل ناقدًا للمجلات التالية “شتاندارد”، و”فولتيكست”، أي النص الكامل، و”الأدب والنقد”، وهو عضو لجنة التحكيم لجائز أفضل قائمة كتب في إذاعة النمسا وعضو في مجلس الآداب الاستشاري لوزارة الفن والتعليم والثقافة النمساوية.
ترجمة: علا عادل

 

 

موقع موهوبون دوت نت

اضف تعليقك بواسطة الفيسبوك

تعلقيات

شاهد أيضاً

كيف تفوقت الطفلة العبقرية على أينشتاين وهوكينغ؟

كيف تفوقت الطفلة العبقرية على أينشتاين وهوكينغ؟

  كيف تفوقت الطفلة العبقرية على أينشتاين وهوكينغ؟ تمكنت الطفلة راجاوري باوار، التي تبلغ 12 …