السبت , يناير 19 2019
الرئيسية / اختراعات / اختراعات طبية / أدوات طبية وجراحية / السوار الالكتروني .. يقيس نسب تركيز الكحول في الدم

السوار الالكتروني .. يقيس نسب تركيز الكحول في الدم


 

السوار الالكتروني .. يقيس نسب تركيز الكحول في الدم

السوار الالكتروني .. يقيس نسب تركيز الكحول في الدم – فازت شركة تتخذ من مدينة سان فرانسيسكو مقرا لها، في مسابقة برعاية الحكومة الأميركية، بابتكارها سواراً إلكترونياً يقيس نسب تركيز الكحول في الدم، وذلك في أحدث تطوير للتكنولوجيا القابلة للارتداء في مجال تشخيص وتتبع الحالات الطبية.

وحصلت شركة “باكتراك” الخاصة لتصنيع الأجهزة الطبية على الجائزة الكبرى وقيمتها 200 ألف دولار بفضل السوار الذكي الذي يقيس نسب الكحول في الدم عن طريق العرق على الجلد.

ولم يتم تقديم المنتج بعد إلى إدارة الغذاء والدواء للموافقة على تسويقه.

وقال جورج كوب، رئيس المعهد الوطني لإساءة استهلاك الكحول وإدمان المشروبات الكحولية التابع للمعاهد الوطنية للصحة، إنه يتوقع أن يصبح الجهاز الجديد أداة قيمة في مجال أبحاث الكحوليات.

وأضاف: “يمكن أن يساعد الأطباء على معرفة تاريخ المريض في شرب الخمر على وجه الدقة دون الاعتماد فقط على أحدث الفحوص… يمكن أن يساعد هذا الأمر كثيراً في العلاج”.

ويسعى مسؤولو الطب وإنفاذ القانون والنقل منذ وقت طويل لتطوير تكنولوجيا أفضل للتحقق من نسب الكحول في الدم.

وقال كيث نوتهاكر رئيس “باكتراك”: “أجهزة مراقبة الكحول في الدم المستخدمة في الدوائر القانونية والطبية كبيرة في الحجم وهي بمثابة قيود تكبل من يستخدمونها… أردنا صنع شيء يرغب الناس في ارتدائه”.

كما أن هذا الجهاز يساعد رجال الشرطة فى الكشف عن الأشخاص الذين يقودون سيارتهم تحت تأثير الكحول، ويتسببون فى حوادث الطرق المفجعة التى تودى بحياتهم ومن معهم على الطريق.

السوار الالكتروني .. يقيس نسب تركيز الكحول في الدم

 

وفى نفس السياق تم ابتكار سوار أخر قادر على امتصاص المركبات التى توجد فى الجو الذى يحيط بالمستخدم لمعرفة مدى التلوث الذى يشمله، وعلى هذا الأساس تقوم بتغيير لونها وفقا لدرجة التلوث فى الجو، ويمكنها التصرف بنفس الطريقة التى يعمل بها جلد الإنسان.

وقد تم العمل على هذا السوار بعد دراسة أجرتها جامعة ولاية أوريجون وجامعة ولاية أوهايو عن المواد الكيميائية الخفية التى توجد فى المنازل، والتى تؤدى فى بعض الحالات إلى إصابة الأطفال بالربو، والأساور الجديدة متشابهة جدًا مع جلد الإنسان فى كيفية تفاعلها مع الملوثات، وهو ما يساعد فى تحديد مستوى التلوث الذى يوجد حولك ويحذر المستخدمين بالبعد عن هذه المنطقة.

 

موقع موهوبون دوت نت