الإثنين , أكتوبر 21 2019
الرئيسية / اختراعات / اختراعات طبية / أدوية / عقاقير بديلة للعلاج الكيماوي تحمل أملا جديدا للمصابات بسرطان الثدي

عقاقير بديلة للعلاج الكيماوي تحمل أملا جديدا للمصابات بسرطان الثدي


 

عقاقير بديلة للعلاج الكيماوي تحمل أملا جديدا للمصابات بسرطان الثدي

عقاقير بديلة للعلاج الكيماوي تحمل أملا جديدا للمصابات بسرطان الثدي.. هذا ما خلصلت إليه دراسة جديدة نشرتها دورية جاما لعلم الأورام خلصت إلى أن النساء المصابات بسرطان الثدي ويستخدمن الكثير العلاجات غير التقليدية يصبحن أكثر قابلية للاستغناء عن العلاج الكيماوي المقترح.

وقالت هيذر جرينلي كبيرة الباحثين في الدراسة وهي من كلية ميلمان للصحة العامة في جامعة كولومبيا بنيويورك “من منظور الصحة العامة ينبغي أن يكون هناك نقاش بين المريضات والأطباء عما إذا كانت النساء يتناولن (الأدوية التكميلية والبديلة مثل المكملات الغذائية) ولماذا يستخدمنها وما إذا كانت أهدافهن واقعية”.

وأجرت جرينلي وزملاؤها الدراسة على 685 امرأة أميركية مصابة بسرطان ثدي لم ينتشر بعد لأنسجة أخرى وتقل أعمارهن عن 70 عاما وشاركن في البحث بين عامي 2006 و2010.

وعندما انضمت النساء للدراسة أول الأمر قال 87 في المئة منهن إنهن يتناولن الفيتامينات أو المعادن أو الأعشاب أو منتجات طبيعية أخرى.

وكانت هناك أدلة على جدوى العلاج الكيماوي في حالات بعض المشاركات في الدراسة لكن من يتناولن الأدوية التكميلية والبديلة بينهن كن أقل عرضة للعلاج الكيماوي مقارنة مع من لم يتناولن العلاجات البديلة.

عقاقير بديلة للعلاج الكيماوي تحمل أملا جديدا للمصابات بسرطان الثدي

 

يذكر أن العوامل الوراثية تلعب دورا ثانويا في معظم الحالات. مع ذلك، يُعتقد أن الوراثة قد تكون السبب الرئيسي لـ 5-10٪ من جميع الحالات. . للنساء اللواتي تم تشخيص أمهاتهن قبل ال50 لديهن خطر متزايد من 1.7 وأولئك الذين تم تشخيص الأم في سن 50 أو بعد زيادة خطر 1.4. . للأشخاص الذين لهم واحد أو اثنين أول لا أحد من الأقارب مصابين بسرطان الثدي، تكون احتمالية اصابتهم بالمرض قبل سن ال 80 هو 13.3٪،و 21.1٪، 7.8٪على التوالي، وبلغت نسبة الوفيات من هذا المرض 4.2٪،و 7.6٪ ،2.3٪ على التوالي أيضا. تكون احتمالية الاصابة بسرطان الثدي بين سن ال 40-50 للأشخاص الذين لهم أقرباء من الدرجةالأولى ضعف الأشخاص العاديين. في أقل من 5٪ من الحالات، تلعب الوراثة دورا بالغ الأهمية من خلال التسبب في متلازمة سرطان الثدي-المبيض الوراثية، حيث يكون هناك طفرات في جينات معينة. تمثل هذه الطفرات نسبة تصل إلى 90٪ من مجموع التأثيرالجيني مع احتمالية الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 60-80% في الأشخاص المصابين.في عام 2012، أوضح باحثون أن هناك أربعة أنواع وراثية من سرطان الثدي، وأنه في كل نوع هناك تغيرات جينية مميزة تنتج عنها العديد من أنواع السرطان.

 

موقع موهوبون دوت نت


شاهد أيضاً

فريق طبى بجامعة الأزهر يبتكر طريقة لتشخيص وعلاج سرطان الجلد بالوجه

فريق طبى بجامعة الأزهر يبتكر طريقة لتشخيص وعلاج سرطان الجلد بالوجه

هنأت جامعة الأزهر الشريف الدكتور ياسر حلمي، استشارى جراحات التجميل والليزر والأستاذ المساعد بكلية طب …