الأربعاء , أكتوبر 23 2019
الرئيسية / المجلة / أشياء مذهلة لا تعرفها عن عقلك
أشياء مذهلة لا تعرفها عن عقلك

أشياء مذهلة لا تعرفها عن عقلك


أشياء مذهلة لا تعرفها عن عقلك 

أشياء مذهلة لا تعرفها عن عقلك  – العقل هو مصطلح يستعمل، عادة، لوصف الوظائف العليا للدماغ البشري وخاصة تلك الوظائف التي يكون فيها الإنسان واعيا بشكل شخصي مثل : الشخصية، التفكير، الجدل، الذاكرة، الذكاء، التحليل وحتى الانفعال العاطفي يعدها البعض ضمن وظائف العقل.

النظريات التي تبحث في العقل، ما هو وكيف يعمل، تعود تاريخيا إلى عهد أفلاطون وأرسطو وغيرهما من الفلاسفة الإغريق. النظريات ما قبل العلمية وجدت جذورها في اللاهوت والفكر الديني عموما. وركزت على العلاقة بين العقل، والروح (أو الجوهر الإلهي المفترض للذات الإنسانية). أما النظريات العلمية الحديثة فهي تعتبر العقل ظاهرة تتعلق بعلم النفس. وغالبا ما يستخدم هذا المصطلح بترادف مع مصطلح الوعي. السؤال عن أي جزء أو اي صفة من الإنسان يساهم في تكوين العقل لا يزال محل خلاف. هناك البعض يرى ان الوظائف العليا فقط (التفكير والذاكرة بشكل خاص) وحدها هي التي تكون العقل. بينما الوظائف الأخرى مثل الحب والكره والفرح تكون “بدائية” و” شخصية” وبالتالي لا تكون العقل.بينما يرفض آخرون هذا الطرح، ويرون ان الجوانب العقلانية والعاطفية من الشخصية الإنسانية لا يمكن فصلها بسهولة.و انها يجب أن تؤخذ كوحدة واحدة. في الاستعمال الشعبي الشائع، العقل، يخلط عادة مع التفكير.و عادة ما يكون ” عقلك” حوارا داخليا مع نفسك… ” أشياء مذهلة لا تعرفها عن عقلك  ” 

و رغم وجود فصائل حيوانية أخرى تمتلك بعض القابيات العقلية، إلا أن مصطلح العقل عادة يقصد به المتعلق بالبشر فقط. كما أنه يستعمل أحيانا لوصف قوى خارقه، غير بشرية، أو ما وراء طبيعية.

 

لا يُعد الدماغ كبيراً في الحجم على الإطلاق، فهو تقريباً في حجم قبضتي يدينا معاً، ولا يزن أكثر من 5 باوندات (ما يعادل 1.4 كيلوغرام)؛ لذا فبالنسبة لمثل هذا الكيان الصغير، يستحق التعقيد بدوائر الدماغ أن ينال لقب “الهيكل الأكثر تعقيداً في الكون”.

ولا يتفوق شيء على تعقيد الدماغ سوى قدرته الإبداعية، فحقاً كافة الإنجازات التي قام بها الإنسان ترجع مباشرة إلى القدرات الهائلة للدماغ.

 

أشياء مذهلة لا تعرفها عن عقلك 

موقع Power of Positivity طرح 9 أشياء ربما لم تُعرف من قبل أن الدماغ البشري بإمكانه فعلها:

 

1- يعمل بعد الموت:

تجارب الاقتراب من الموت تعد أمراً شائعاً نسبياً، وقد أشارت دراسة تم إجراؤها بمستشفى في هولندا إلى أن 18% من 344 مريضاً بالقلب ممن تعرّضوا للموت السريري تذكروا خبراتهم الحياتية بعد ما أصابهم.

وتُعد حالة السيدة “بام رينولدز” واحدة من الحالات الأكثر شهرة في هذا الشأن. فقد أُحيل دماغها إلى حالة لا وظيفية من قبل الأطباء من أجل إجراء عملية جراحية، وعلى الرغم من ذلك كانت قادرة على تذكر معلومات متعلقة بمحادثات الطبيب والأدوات الجراحية.. إلخ.

 

2- يُعالج المعلومات على نحو أسرع من أي جهاز كمبيوتر شخصي:

لاحظ أننا ذكرنا كلمة “شخصي”، حيث إن مهندسين لدى شركة فوجيتسو كمبيوتر صمموا كمبيوتراً عملاقاً بإمكانه معالجة المعلومات أسرع من المخ، “مع العلم أن ذلك الكمبيوتر يُعد ضخماً وغير فعال؛ لذا فإن دماغنا الأنيق يعمل على ما يرام، وشكراً لكم”.. فلندع المزاح جانباً لنقول إن قوة المعالجة في الدماغ تضاهي تقريباً كافة الأجهزة التي صنعها الإنسان.

 

3- يضيء مصباحاً كهربائياً:

إن العدد الهائل من التوصيلات الكهربائية التي تعمل في أي وقت داخل الدماغ يُعد مذهلاً تماماً. فتلك النبضات الكهربائية بالغة الكثرة لدرجة أنها بإمكانها نظرياً إضاءة مصباح كهربائي، ومن حيث وحدات الطاقة، فإن الدماغ بإمكانه أن ينتج ما يعادل حوالي 25 واط.

4- ينظف السموم:

انتظر لحظة! ألا يساعد النظام المناعي على تنظيف الجسم من السموم؟ الإجابة: نعم، ولكن الدماغ أيضاً يفعل ذلك. فقد اكتشف باحثون بجامعة روتشستر أن ثمة نشاطاً يجري في دماغ الفئران النائمة يشير إلى “تنظيف” الجزيئات الفاسدة التي كثيراً ما ترتبط بالتنكس العصبي. ويُستعان بتلك التجربة كدليل على أن النوم مهم لصحة الدماغ.

 

5- يعمل على نحو أفضل عندما يكون مُتعباً:

هناك معتقد بأن عقولنا تعمل على نحو أفضل عندما نكون نشطين ومُنتبهين. وبينما تنطبق هذه الحالة على المنطق والتحليل، إلا أننا في الواقع نكون أكثر إبداعاً عندما نكون مُتعبين. إنه لمنطق بسيط حقاً: نحن لا نكون جيدين للغاية في التخلص من تشتتنا عندما نكون مُرهقين، ونكون أقل قدرة على تذكر الروابط بين الأفكار والمفاهيم. وتعد هذه فوائد للتفكير الإبداعي، فمن الشائع أن تظهر الأفكار الخارقة المبتكرة عندما يكون الشخص على وشك النوم مثلاً.

 

6- يتقلص في الحجم:

 

على الرغم من أن هذه لا تُعد صفة مرغوبة، إلا أنها حقيقية. وتُعتبر الضغوط هي السبب الأكثر شيوعاً لتغير وظائف الدماغ، وقد تم التوصل إلى أن الضغط بإمكانه أيضاً تقليص حجم الدماغ. فبحسب دراسات أُجريت على الحيوانات تبين أن الإجهاد المزمن بإمكانه أن يتسبب لمنطقة في الدماغ تُعرف باسم “قرن آمون” في الانكماش. وحالياً تجري الدراسات لاكتشاف ما إذا كان اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) بإمكانه أن يقلص من تلك المنطقة في دماغ المرضى.

7- ينمو حجماً:

على العكس من قدرته على الانكماش؛ فإن الدماغ قادرٌ على زيادة كثافته في مناطق معينة. وهو ما يُعرف بسام المرونة العصبية، فلدى الدماغ قدرة رائعة على تكوين وصلات عصبية جديدة طوال الحياة. وفي حين أن تطور دماغنا لا يتم بالمعدل الذي كان عليه في فترات الطفولة المبكرة؛ إلا أنه بإمكان الشبكات العصبية التي تتشكل حديثاً تحقيق زيادة طفيفة في كتلة مناطق معينة من الدماغ.

8- يمكن إعادة توصيله:

يُعد الدماغ لافتاً للنظر في قدرته على التكيف، وقد ثبت أن التأمل يجلب الكثير من المنافع لمن يمارسونه عن طريق تقليص القلق النفسي وزيادة التركيز وتحسين التحكم في الذات. حتى أنه يمكن إعادة توصيل الدماغ لتعزيز لقدرة الإبداعية وتحسين الذاكرة.

9- بإمكانه أن يجعل نفسه أكثر ذكاءً:

كان يُعتقد سابقاً أن الذكاء يرجع بشكل مباشر إلى الجينات الوراثية، وأنه أمر مُحدد سلفاً في الحياة، ولكن تلك الاعتقادات غير صحيحة إطلاقاً؛ فبينما تلعب الجينات الوراثية دوراً بلا شك في الذكاء الفطري، إلا أنها لا تعد العامل الوحيد. وفي الواقع نشرت مجلة Scientific American مقالاً أشارت فيه إلى أن العلماء توصلوا إلى 4 حقائق عن الدماغ:

1- يمكنه التدرب على الذكاء.

2- التحديات الفكرية تزيد من قدراته الفكرية.

3- بإمكان أي شخص زيادة قدراته المعرفية.

4- وجود العديد من المهام بإمكانه زيادة ذكاء الأشخاص.

 

تلك المقالة ” أشياء مذهلة لا تعرفها عن عقلك  ” مقدمة لكم من موقع موهوبون 

أشياء مذهلة لا تعرفها عن عقلك


شاهد أيضاً

تقوية ذاكرة الإنسان عبر أجهزة تزرع في الدماغ

مع إجراء جميع المؤسّسات البحثيّة أبحاثاً حول الأجهزة التي تُزرع في الدماغ، يبدو أنّها مسألة …