الأحد , سبتمبر 27 2020
الرئيسية / أخبار / علاج مصري يقضي علي مرض فيروس سي
علاج فيروس سي

علاج مصري يقضي علي مرض فيروس سي


علاج فيروس سي

 

يسعي كل الباحثين علي مستوي العالم لإيجاد علاج فيروس سي وهو مرض التهاب الكبد الوبائي, وقد كان هناك العديد من المحاولات ولكن أغلبها قد باء بالفشل وفي الفترة الاخيرة ظهر علاج سوفالدي وهو علاج فيروس سي ووله فاعلية كبيرة لعلاج المرض ولكن علاج فيروس سي  “سوفالدي” ذو تكلفة مرتفعة جدا ولذلك تعذر علي الكثير من الناس اقتناؤة.

ولكن في تطور جديد وفي سابقة علمية عالمية جديدة تبتكر شركة أدوية مصرية علاج فيروس سي “التهاب الكبد الوبائي” ولكنه يتميز بنسبة شفاء 100% كما أن سعره يعد ثلث سعر سوفالدي واليكم تفاصيل الخبر من موقع موهوبون دوت نت 

نجحت شركة أدوية مصرية في التوصل لعقار حديد يعالج مرضى التهاب الكبد الوبائي (فيروس سي) مما يخفض كلفة العلاج عالميا وبشكل كبير، وذلك وفقا لما أعلنته المنظمة الدولية للأمراض المستعصية، الأربعاء، في المؤتمر العالمي لأمراض الكبد 2016 في برشلونة بإسبانيا. وذكرت المنظمة خلال المؤتمر أن العقار الجديد تم اختباره بنجاح في مصر على 300 مريض وحقق نسبة شفاء 100 بالمئة، ومن المتوقع أن يطرح في الأسواق المصرية خلال 12 شهرا، وفقا لصحيفة “جارديان” البريطانية. ولا يتجاوز ثمن العلاج الجديد الذي ستنتجه شركة فاركو للأدوية 3 دولارات ونصف في اليوم مقابل نحو ألف دولار الآن لأدوية تنتجها شركة أميركية وشركات عالمية، وسيكون متوفرا في الأسواق في غضون عام أو عامين، ليكون بديلا للأدوية الحالية التي تباع بأسعار باهظة وتجبر مقدمي الخدمة الصحية على توزيع جرعات محددة. ووقعت المنظمة الدولية اتفاقية مع مجموعة شركات فاركو للأدوية لإجراء تجارب إكلينيكية وزيادة علاجات الالتهاب الكبدي الوبائي فيروس سي بأسعار لا تتجاوز 300 دولار للكورس العلاجي خلال المؤتمر الدولي لأمراض الكبد. وأضافت المنظمة أنه من المتوقع أن تجرى تجارب للعقار الجديد في ماليزيا وتايلاند لتقارب خصائصهما الوراثية. من جانبه، قال وزير الصحة الماليزي، إس سوبرامانيام، خلال توقيع الاتفاقية إن الأسعار الباهظة لأدوية فيروس سي الجديدة هي السبب في استحالة قدرة الحكومات على توفير العلاج بالكميات الكافية. واستطرد قائلا: “لذلك يسعدنا دعم هذا المشروع ونتمنى أن تدعم نتائج هذه الدراسات جهودنا لتوفير هذا المركب الدوائي وزيادة حجم الإنتاج بأسرع وقت حتى يمكننا توفير العلاج إلى جميع المرضى المحتاجين”. ويشارك في هذه الدراسات نحو 1000 مريض، إذ سيتم تقييم الفعالية والأمان وخصائص المركبات الدوائية في علاج المرضى على اختلاف مستويات تليف الكبد والنوع الجيني للفيروس والإصابة أو عدم الإصابة بعدوى الإيدز. يذكر أن مصر هي الدولة الأكثر تضررا في العالم بأمراض الكبد، إذ يعاني 10 بالمئة إلى 12 بالمئة من السكان من مرض التهاب الكبد الوبائي بأنواعه.