الأربعاء , نوفمبر 13 2019
الرئيسية / المجلة / مهن إبداعية (صفحه 5)

مهن إبداعية

عزة توفيق.. مدرسة تعليم الكروشيه أون لاين

استغلت موهبتها لقضاء وقت فراغها، ووجدت متعتها الحقيقية في فن الكروشيه الذي هوته منذ الصغر واضطرتها الحياة العائلية والاجتماعية أن تتنازل عنه حتى وجدت نفسها وحيدة في الحياة فأصرت أن تبدأ من حيث انتهت وأن تكمل مشوارها من هاوية إلي محترفة. قررت عزة توفيق بداية مشروع صغير وهو بيع منتجاتها من مشغولات الكروشيه للأسرة والأصدقاء والجيران، حتي نصحتها ابنتها الكبري …

أكمل القراءة »

أسامة درويش.. أنامل تعزف على الطين

عمل بمهنة الآباء والأجداد في سن مبكرة، فوجد نفسه مولودا فوق دولاب الفخار وداخل حوض الطين الأسواني، فشب علي حب هذه الصناعة العريقة وأصبحت كالدم الذي يجري في عروقه، ورغم ما واجهته المهنة من صعوبات كادت تفتك بها، وتجعلها في طي النسيان، إلا أنه ما زال متمسكا بها لذلك أنشأ وشقيقه جمعية لحمايتها وحل مشكلاتها، هو «أسامة درويش علي» -41 …

أكمل القراءة »

أطفال لم تثنيهم هموم الحياة عن الإبداع

إذا قادك القدر في يوم من الأيام إلي أطفال رسمت ملامحهم حرارة الشمس ولونتها نيران الخزف فاعلم أنك في بطن البقرة وتحديداً في حي الفخارين بمصر القديمة. نظرة واحدة إليهم تكفي لتعرف أن أطفالنا ولدوا شيوخاً يحمل كل منهم علي عاتقه هموم كهل أضنته الحياة بمتطلباتها القاسية ودوما يكون الخوف من المستقبل هو رفيق الصبا والشباب.  أحد هؤلاء الأطفال يحدثنا …

أكمل القراءة »

السدو .. فن حياكة ” بيوت الشعر” !
يشتهر بصناعته البدو في “الجوف”

حرفة نسج الصوف المعروفة بصناعة "السدو" من الحرف التقليدية القديمة، التي كانت منتشرة في البادية وما تزال، وذلك لارتباطها بوفرة المادة الأولية المتمثلة في صوف الأغنام ووبر الإبل وشعر الماعز والقطن، و"للسدو" استخدامات متعددة عند البدو فهو العنصر الأساسي في تكوين "بيوت الشعر" التي تعتبر مساكن متنقلة لهم، تتناسب مع ظروف البيئة والحياة التي يعيشونها. و تعتمد صناعة "السدو"  على …

أكمل القراءة »

حنان النحراوي.. فنانة من الصمت

علمت أن اليأس لا يصنع شيئا، وأن لكل مكروه ظلال من الخير لا يبصره إلا المتفائلون، فنقبت عن الحقيقة بين ركام اليأس، لم تكل اللوم يوما على القدر بل رضيت به، منطلقة إلى عالم رحب، محطمة قيودها، لأنه لا مكان في الدنيا للضعيف المهزوم، فبذلت قصارى جهدها لتغرس البذور، زرعت ورعت زرعها، حتى خرج يانعا، معطرا بنسمات الأمل، الذي يزيح …

أكمل القراءة »

عبد العال.. حين تُسبّح الريشة بحمد الله!

الدكتور أحمد عبد العال هو مؤسس مدرسة "الواحد"، في الفن التشكيلي، وهي مدرسة تنطلق من رؤية كلية للفن وتأطره في الرؤية توحيدية، فالفن في مدرسة الواحد يتجه بألوانه ورسومه وجماله إلى جلال الواحد الديان، وله رسالة تتجاوز القول العتيق "الفن للفن" فالفن والفنان -عند رائد مدرسة الواحد- هما لله وخدمة رسالة الإسلام، بكل ما فيها من فناء في الحق وحياة …

أكمل القراءة »

النقش علي النحاس بين مهارة الحرفة وروعة الفن

النقش علي النحاس فن من أبرز الفنون الشرقية وهو حرفة تعتبر جزء من الفن الإسلامي الذي يعد من أروع الفنون التي عرفتها البشرية، ويكفي أن ندلل علي ذلك بقول الكاتب الفرنسي جاستون ميجو في كتابه "الفن الإسلامي": "لم تأت أمة من الأمم في فنونها ما يضاهي العبقرية التي تتجلي في الفن الزخرفي الإسلامي". ولعبت الزخرفة العربية دوراً كبيراً في الفن …

أكمل القراءة »

صانع أقفاص الحجال أسير مهنته

حيدر شمس (أبو عيسى) رجل في العقد السابع من عمره، يقضي جزءاً لا بأس به من وقته في صناعة أقفاص الطيور بقضبان الخيزران، ويحفر ساعد رباباته الموسيقية التي يصنعها، متباهياً بأنه الوحيد الذي ما زال يعمل في صناعة هذه الأقفاص يدوياً في دارته. تعلم أبو عيسى صناعة الأقفاص بالصدفة عندما كان شاباً من رجل سخر منه عندما رآه يضع أول …

أكمل القراءة »

صناعة العود .. جماليات تتحدى إبداع الأوتار

يعود الفنان "فائق" الذي ورث صنعة آلة العود عن أبيه محمد فاضل العواد إلى ذكريات والده المحببة إلى نفسه فيقول في شيء من الفخر والاعتزاز: أن عام 1932 يعد العام الأول من عمره الفني فقد بدأ العمل بمفرده وصنع آنذاك أول عود في محله الخاص الكائن في شارع الرشيد مجاور جامع الحيدر خانة ومنذ ذلك الحين كان دقيقاً في صنعته …

أكمل القراءة »

نازك حمدي.. أول فنانة “للباتيك” في مصر

استطاعت نازك حمدي بحبها المتجدد تحويل فن الباتيك "الرسم على القماش" من التعبير الزخرفى البحت إلى الناحية التصويرية، واعتبرته وسيلة جديدة للأداء فى فن التصوير واستغلت ما يتميز به من صفاء فى اللون وتميز فى الملمس ووفقت بينه وبين أهداف الفنون الشرقية الأصيلة والفنون المعاصرة . وفن الباتيك من فنون الرسم القديمة فى العالم، مارسه فنانو الشرق الأقصى وآسيا قبل …

أكمل القراءة »